عاجل:

لبنان بين الإستشارات والشارع وتحضيرات أمنية وشعبية للمواكبة

السبت ٠٧ ديسمبر ٢٠١٩
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
لبنان بين الإستشارات والشارع وتحضيرات أمنية وشعبية للمواكبة لم يصدر بعد عن مجموعات ​الحراك الشعبي​ قرار يكشف ما هي الخطة التي ستعتمد لمواكبة الإستشارات النيابية الملزمة التي يجريها ​رئيس الجمهورية​ العماد ​ميشال عون​ الإثنين المقبل. الأكيد هو أن كل المجموعات التي تتظاهر على الأرض منذ ١٧ تشرين الأول الفائت، أكانت حزبية ك​القوات​ و​الكتائب​ والإشتراكي وحتى ​تيار المستقبل​ ضمناً أو مدنية يسارية وشيوعية، هي ضد تكليف ​سمير الخطيب​ تشكيل ​الحكومة​، لكن الأمر غير المؤكد بعد، هو شكل التحركات التي ستواكب هذه الإستشارات على الأرض. فهناك من يريد ​قطع الطرقات​ لتطييرها هي والخطيب معاً، وهناك من يقول لا يجوز قطعها ونحن نطالب رئيس الجمهورية منذ شهر بتحديد موعدها.

العالم_لبنان

من جهة أخرى، أي في مقلب القوى العسكرية والأمنية، القرار واضح وخطوطه ​العريضة​ بحسب مصدر أمني بارز هي على الشكل التالي:

أولاً-التظاهر في الساحات حق مشروع وواجبنا أن نحميه كما فعلنا منذ بداية الحراك.
ثانياً–قطع الطرقات ممنوع.
ثالثاً-أي تعطيل للإستشارات النيابية في ​القصر الجمهوري​ هي من ضمن الخطوط الحمر غير القابلة لأي خرق أو تجاوز.
هذه ​الخطة الأمنية​ قد تفرض بحسب المعلومات عقد إجتماع تنسيقي بين الجيش و​قوى الأمن الداخلي​ و​الأمن العام​ و​أمن الدولة​ كما حصل في ​تظاهرات​ أخرى. إجتماع إذا كانت هناك من حاجة له قد ينعقد قبل الإثنين المقبل، وإذا انتفت حاجته سيتم الإكتفاء بالإتصالات التنسيقية بين ​الأجهزة الأمنية​.
قبل كل ذلك، تتركز الجهود الأمنية والعسكرية في اليومين المقبلين على رصد ومتابعة مجموعات الحراك لمعرفة ما هو شكل التحرك الذي ستنظمه المجموعات الشبابية يوم الإثنين المقبل وبناء عليه يتخذ القرار المتعلق بالتنفيذ ويتم تنسيقه مع باقي الأجهزة الأمنية.
وكي لا يتحول مشهد الإثنين عنفياً بإمتياز عممت الأجهزة الأمنية على قيادات الحراك عدم اللجوء الى قطع الطرقات أمام النواب وعدم القيام بأي خطوة من شأنها أن تطيّر الإستشارات وإلا ف​الجيش اللبناني​ سيضطر الى إستعمال القوة و​العنف​ والأوامر صارمة على هذا الصعيد أكانت تلك التي اعطيت للواء ​الحرس الجمهوري​ أم للأفواج والوحدات الأخرى.
أما بعد إستشارات التكليف ومعرفة هوية رئيس الحكومة المكلف، فالوضع سيختلف لناحية التشديد الأمني على الأرض، لأن الإستشارات خطوة دستورية يجب أن تنجز وعلى ​القوى الأمنية​ والعسكرية تأمين الأجواء المناسبة لها، "هذا ما كان يحصل عبر التاريخ وهذا ما يجب أن يحصل اليوم" تقول المصادر المتابعة.
إذاً كما الشارع، تتحضر الأجهزة الأمنية والعسكرية لمواكبة الإستشارات النيابية الملزمة. تحضير، سقفه الأعلى ضمان إجراء الإستشارات، والأدنى منع قطع الطرقات، أولاً لأن التعرض لحرية تنقل المواطنين لم تعد مقبولة، وأثبتت بعد حادثة ​الرينغ​ الأخيرة أنها قد تجر البلاد الى الفوضى، وثانياً لأن كلام قائد الجيش ​العماد جوزاف عون​ كان أكثر من واضح عندما تحدث عن أن قطع الطرقات ممنوع بعد اليوم.

المصدر:النشرة

0% ...

آخرالاخبار

بعد فشله في تحقیق اي انجاز عسكري...ترامب یتراجع عن عملية ما يسمى "مشروع الحرية"


تركيا تكشف عن مشروع صاروخ باليستي فرط صوتي عابر للقارات بمدى 6 آلاف كلم


ترامب يعلن تعليق عملية "مشروع الحرية"


الخارجية الإيرانية: وصول الوزير عباس عراقجي إلى بكين على رأس وفد دبلوماسي رفيع


الزيدي يؤكد قدرة العراق على الوساطة بين إيران وأمريكا


مجلس الوزراء السعودي يشدد على دعم الوساطة الباكستانية بين ايران وأمريكا وعودة الملاحة في مضيق هرمز


سوریا...توتر أمني واستنفار عسكري ريف إدلب الشمالي


روبيو يدعي: الولايات المتحدة لا تسعى إلى زعزعة استقرار الوضع حول تايوان


هزة ارضية سُجلت في العراق شُعر بها في بغداد حتى كربلاء وصولا الى الحدود الايرانية.


مشروع "الحرية" والحرب الخفية


الأكثر مشاهدة

مسؤول عسكري: حادثة حريق الفجيرة كانت نتاج مغامرة أمريكية


عارف: إدارة مضيق هرمز حق إيراني لا جدال فيه


تفاصيل اجتماع عراقجي ولجنة الأمن القومي البرلمانية الإيرانية


الأدميرال أحمديان: تكلفة أي قرار للعدو ستتجاوز عتبة التحمل


أمريكا استهدفت زورقي بضائع مدنيين بدلاً من زوارق الحرس الثوري السريعة


عراقجي: 'مشروع الحرية' الأمريكي في مضيق هرمز هو 'مشروع طريق مسدود'


لا جدوى من الاتفاقيات النووية دون الأخذ في الاعتبار قدرات باريس ولندن


أينَ تطبيقُ القانونِ من خطابِ الكراهية؟


مكتب إعلام الأسرى: الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون تعرضن لعمليات قمع هي الأكبر خلال أبريل الماضي


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي: خلال الساعات الأخيرة وفي حدثين مختلفين أطلق حزب الله عدة قذائف باتجاه منطقة تواجد قوتنا جنوبي لبنان


صحيفة "واشنطن بوست": البيت الأبيض بدأ بالاستعداد للهزيمة المحتملة للحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس المقبلة في نوفمبر القادم