'المظاهرات ادوات ضغط على ايران' و'مصير بريكست'

الجمعة ١٣ ديسمبر ٢٠١٩
٠٨:١٤ بتوقيت غرينتش
نشرة "بانوراما" تأتيكم في بث مباشر كل ليلة في الساعة 11:00 مساء بتوقيت طهران وستتناول هذه الليلة "السيد نصر الله.. واشنطن تنظر للتظاهرات كأدوات ضغط على ايران" و"مصير بريكست بعد فوز المحافظين في الانتخابات البريطانية".

العالم - بانوراما

تستعرض نشرة بانوراما لهذه الليلة الملفين التاليين:

في الموضوعِ الاول من بانوراما .. قال الامينُ العام لحزبِ الله السيد حسن نصرالله إنَّ أميركا تسعى لتوظيفِ التظاهراتِ في لبنان والمنطقة لمصلحةِ مشروعِها، وتنظر اليها كأدواتِ ضغطٍ ضدَ ايران، مؤكدا اَنَّ أميركا تريد حلَ مشكلةِ الكيان الصهيوني وليس مشكلةَ لبنان او غيرِه. وشدد السيد نصرُ الله في كلمةٍ له على اَنَّ التظاهراتِ خرجت مطالِبةً بامورٍ معيشية وسياسية، داعياً شعوبَ المنطقةِ لعدمِ السماحِ للاميركيين والاسرائيليين بحرْفِ تحركاتِهم الشعبية عن مطالبِها الاساسية.

في ملفِ بانوراما الثاني.. اسئلةٌ كثيرة باتت تُطرَح عن مصيرِ بريكست والعلاقاتِ البريطانية مع الاوروبيين والامريكيين بعدَ فوزِ حزبِ المحافظين بزعامةِ بوريس جونسون بالانتخاباتِ العامة، فيبنما بدا الاوروبيون حذرينَ خاصةً في موضوعِ العلاقاتِ التجارية، جاء الترحيبُ الكبير بفوزِ جونسون من امريكا والكيانِ الصيهوني اللذَيْن وصفاه بالصديقِ وانتصارَه الانتخابي بالعظيم.

غرفة اخبار العالم
+

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران