عاجل:

قمة مدريد للمناخ.. غوتيريش يعبر عن الخيبة ازاء نتائجها

الأحد ١٥ ديسمبر ٢٠١٩
٠٣:٢٩ بتوقيت غرينتش
قمة مدريد للمناخ.. غوتيريش يعبر عن الخيبة ازاء نتائجها "اشعر بخيبة أمل.. فقد ضيّع المجتمع الدولي فرصة مهمة للتخفيف من أزمة المناخ".. هكذا ابدى الامين العام للام المتحدة انطونيو غوتيريش امتعاضه من نتائج قمة المناخ الدولية التي استضافتها اسبانيا. وبعد سلسلة انقسامات حادة بشأن سبل مواجهة الاحتباس الحراري، فشل المشاركون في التوصل إلى اتفاق على النقاط الأساسية للاستجابة لحالة الطوارئ المناخية ونداءات الناشطين المدافعين عن البيئة.

العالم- تقارير

عبر الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الاحد عن "خيبة أمله" ازاء نتائج قمة المناخ الدولية في مدريد، ووصفها بأنها فرصة ضائعة لمعالجة أزمة الاحتباس الحراري.

وأصدر غوتيريش بيانا مع اختتام القمة اجتماعها الماراتوني اعرب فيه عن "الحاجة الملحة" لقطع التزامات جديدة لخفض انبعاثات الكربون، وقال "اشعر بخيبة أمل من نتائج القمة .. فقد ضيّع المجتمع الدولي فرصة مهمة لإظهار المزيد من الطموح للتخفيف من أزمة المناخ والتكيف معها وتوفير التمويل اللازم لذلك".

وقال "اشعر بخيبة أمل من نتائج القمة ... فقد ضيّع المجتمع الدولي فرصة مهمة لإظهار المزيد من الطموح للتخفيف من أزمة المناخ والتكيف معها وتوفير التمويل اللازم لذلك".

وشارك في قمة "كوب 25" ممثلون من نحو 200 بلد لوضع اللمسات الأخيرة لتطبيق اتفاق باريس 2015 للحد من ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية إلى اقل من درجتين مئويتين.

إلا ان المصالح الوطنية لتلك الدول حالت دون ذلك، رغم الدعوات العالمية للتحرك في وجه التغير المناخي والتحذيرات الخطيرة التي أطلقها علماء المناخ.

واضاف غوتيريش "يجب أن لا نستسلم، ولن نستسلم".

وتابع "أنا مصمم أكثر من أي وقت مضى للعمل على أن يكون العام 2020 هو العام الذي تلتزم فيه جميع الدول لفعل ما يقول العلماء لنا بأنه ضروري للوصول إلى حيادية انبعاثات الكربون في 2050 بحيث لا ترتفع درجة حرارة الأرض بأكثر من 1,5 درجة مئوية".

وشدد مؤتمر المناخ في جلسته الختامية بمدريد الأحد على "الحاجة الملحّة" للتحرك ضد الاحتباس الحراري، لكن دون أن يتوصل المشاركون إلى اتفاق على النقاط الأساسية للاستجابة لحالة الطوارئ المناخية ونداءات الناشطين المدافعين عن البيئة.

وبعد أسبوعين من المفاوضات الشاقة، فشل مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ المنعقد في مدريد بالتوصل إلى اتفاق على قواعد أسواق الكربون الدولية، وهو الشق الأخير في الدليل الإرشادي التابع لاتفاقية باريس للمناخ المبرمة في العام 2015.

وخلال المؤتمر، عادت إلى الواجهة الانقسامات القديمة بين الدول الغنية الملوثة للبيئة (أمريكا والصين والهند) والدول النامية بشأن الجهة التي عليها خفض انبعاثات غازات الدفيئة ومقدار ذلك وكيفية دفع المبالغ الطائلة التي تحتاج اليها البشرية للتكيف مع التغير المناخيّ.

واعترض مندوبو الدول الغنية والدول الناشئة وأفقر دول العالم على مشروع نص نهائي أعدته تشيلي في محاولة فاشلة لإيجاد أرضية مشتركة.

وفي أعقاب عام شهد كوارث مرتبطة بالمناخ مثل العواصف القاتلة والفيضانات وحرائق الغابات بالإضافة الى إضرابات اسبوعية لملايين الشبان المدافعين عن البيئة، كان على المفاوضات في مدريد أن ترسل إشارة واضحة الى رغبة الحكومات في معالجة الأزمة.

لكنّ المندوبين اعربوا عن استيائهم مما وصفوه بالخطوات المتخلفة بشأن القضية الرئيسية، اي مدى رغبة كل دولة بالمساعدة في تجنب كارثة التغير المناخي.

وفشلت قمة "كوب 25" في وضع اللمسات الأخيرة على قواعد اتفاق باريس للمناخ المبرم في العام 2015 والذي يدخل حيز التنفيذ العام المقبل.

وقال كارلوس فولر، كبير المفاوضين في "تحالف الدول الجزرية الصغيرة" التي تتأثر أكثر من سواها بالتقلبات المناخية في الجلسة العامة لصوغ النص النهائي "كل الإشارات إلى العلم باتت أضعف وكل الإشارات إلى تعزيز (الطموح) انتهت. يبدو أننا نفضّل أن ننظر إلى الوراء بدلا من التطلع إلى الأمام".

وكان يفترض أن يختتم المؤتمر الذي بدأ في الثاني من ديسمبر، مساء الجمعة.

وأعربت الناشطة من أجل المناخ الكسندريا فيلاسونير عن "إحباطها" بسبب غياب الفعل في مؤتمر مدريد.

وقالت: "الفرق بين الشباب في الشوارع والمفاوضات هو ان الشباب في الشوارع متمسكون بموقفهم".

وتابعت "كوب 25 خذلنا وهو عام جديد من الفشل".

ومن أجل تحقيق الهدف المثالي لاتفاق باريس الذي يحد الارتفاع في درجات الحرارة ب1,5 درجة فقط، يجب خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة 7,6 بالمئة سنويا اعتبارا من العام المقبل وحتى 2030، ما يتطلب تحولا غير مسبوق في الاقتصاد العالمي. لكن في المقابل، ما زالت انبعاثات هذه الغازات ترتفع.

وحتى الآن التزمت حوالى ثمانين دولة زيادة التزاماتها المناخية في 2020، لكن هذه البلدان لا تمثل سوى حوالى عشرة بالمئة من الانبعاثات العالمية.

0% ...

آخرالاخبار

مقر خاتم الأنبياء يطالب شعوب المنطقة بالإبلاغ عن مخابئ الأمريكيين بعد تدمير مواقعهم


عراقجي: دول المنطقة لم تأخذ تحذيراتنا على محمل الجد وهناك أدلة على أن الهجوم على أراضينا لم يكن بدون علمها


وزير الخارجية عباس عراقجي: وقف إطلاق النار من دون ضمانات هو حلقة مفرغة ستؤدي إلى تكرار الحرب


المقاومة الاسلامية في لبنان تعلن استهداف مغتصبة "نهاريّا" بصلية صاروخية


وسائل إعلام عبرية: صفارات الإنذار تدوي في كريات شمونة ومحيطها


وزير الخارجية الإيراني: لا مفاوضات مع أمريكا.. رغم تواصلها عبر وسطاء


عراقجي: لا مفاوضات مع الطرف الأمريكي وهو يرسل رسائل عبر وسطاء مختلفين


عراقجي: لم نسع للحرب ونريد إنهاءها لكننا لا نريد وقف إطلاق النار بصورة يعود فيها العدو للهجوم علينا


عراقجي: لا عداء لنا مع دول المنطقة ونستهدف فقط القواعد الأمريكية والقواعد التي تنطلق منها هجمات ضدنا


عراقجي: مضيق هرمز تحول لهزيمة أخرى للعدو وندرس ترتيبات خاصة لإدارته حتى بعد الحرب