عاجل:

تركيا: لا أحد يهتم برحيل الأسد!

الأحد ١٥ ديسمبر ٢٠١٩
٠١:٠١ بتوقيت غرينتش
تركيا: لا أحد يهتم برحيل الأسد! اعتبرت تركيا أنه لا توجد أي جهة مهتمة بتغيير النظام في سوريا أو تمارس ضغطا كافيا لتحقيق رحيل رئيس البلاد، بشار الأسد، مشددة على ضرورة التركيز على المسار السياسي لحل الأزمة السورية.

العالم - سوريا

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، في كلمة ألقاها يوم السبت خلال ندوة حول سوريا في إطار أعمال النسخة الـ19 لـ”منتدى الدوحة”، إنه “لم يعد أحد يهتم بتغيير النظام في سوريا ويمارس الضغط الكافي” لرحيل الأسد.

وأشار قالن إلى أن “اللعبة الأخيرة في هذا الشأن تمر عبر المسار السياسي”، مشددا على أهميته لحل الأزمة السورية، لافتا في هذا السياق إلى ضرورة دعم الجميع عمل اللجنة الدستورية.

وأوضح أنه من الممكن، في حال تمخضت عن اللجنة وثائق ملزمة تحت رعاية الأمم المتحدة ودعم من المجتمع الدولي، الحديث عن إجراء انتخابات يدلي فيها السوريون بأصواتهم في الداخل والخارج.

واعتبر قالن أن “المجتمع الدولي لم يفشل في دعم السوريين فحسب، وإنما كذلك في إيجاد حل سياسي للنزاع الدائر في بلادهم”.

وقطعت تركيا علاقاتها مع الحكومة السورية عام 2011 على خلفية اندلاع الأزمة في البلاد.

واستبعد الرئيس التركي مرارا إجراء أي مفاوضات مع الرئيس الأسد، لكنه قال في 3 فبراير الماضي إن بلاده لا تزال تتواصل مع الحكومة السورية لا سيما على مستوى الاستخبارات.

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: لا أحد ينكر أن إسرائيل والقوى الأجنبية تسعى لاستغلال مشاكلنا الداخلية وخلق الانقسام بيننا


نتنياهو يستنجد بترامب وإيران تفرض إيقاعها الثوري


الرئيس الإيراني: ترمب ونتنياهو حرضا على الأحداث الأخيرة التي شهدتها


حادث نادر للبحرية الأمريكية: تصادم سفينتين حربيتين قبالة أمريكا الجنوبية


الامام الخامنئي مخاطبا الشعب الايراني: لقد خيبتم أمل الأعداء


سلسلة القواعد الأمريكية تحت الرصد.. القاعدة رقم ٨ - قرية اسكان - السعودية


آية الله خامنئي: الشعب الإيراني خيّب آمال الأعداء، ويجب علينا جميعاً الحفاظ على الوحدة الوطنية التي هي ثمينة جداً


قائد الثورة الإسلامية يثني على الحضور الواسع للشعب الايراني في مسيرات الذكرى الـ47 لانتصار الثورة الاسلامية


لقاء خلف الأبواب المغلقة.. ماذا يخفي نتنياهو في زيارته العاجلة إلى ترامب؟!


أوساط الاحتلال: نتنياهو وترامب يفتحان الباب أمام انتخابات مبكرة!