عاجل:

سفير إيران في موسكو:

إذا استمر الحظر الاميركي فان التزاماتنا في الاتفاق النووي تنتهي

الخميس ١٩ ديسمبر ٢٠١٩
٠٤:٢٨ بتوقيت غرينتش
إذا استمر الحظر الاميركي فان التزاماتنا في الاتفاق النووي تنتهي استعرض مهدي سنائي ، في آخر مقابلة له كسفير لإيران في موسكو ، العلاقات العميقة بين ايران وروسيا وقال انه إذا استمر الحظر الاميركي وواصلت اوروبا تراخيها فان التزامات ايران في الاتفاق النووي قد تنتهي بعد فترة من الزمن.

العالم- ايران

وتابع مهدي سنائي في تصريح لصحيفة كوميرسانت الروسية ، حول مستقبل الاتفاق النووي ، ان اجراءات اميركا وتراخي اوروبا بامكانها ان تنهي هذا الاتفاق .

وعندما سئل عما إذا كانت روسيا قد فعلت ما يكفي للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران ، قال انه من الناحية الاقتصادية بامكان روسيا والصين بذل المزيد لدعم إيران اقتصاديًا. لكن من الناحية السياسية ، فإنهم نشطون للغاية في دعمنا ، وخاصة روسيا. لقد لعبت روسيا دورًا مهمًا في صياغة الاتفاقية وإبرامها ، وتواصل الحفاظ على هذا الاتفاق حتى يومنا هذا. وأدانت موسكو بشدة انسحاب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي ودعمت آلية "إنستكس" التي أنشأتها الدول الأوروبية للتعامل مع إيران ، على الرغم من أن الآلية لم تعمل بعد.

وأضاف ان موقف دول الاتحاد الأوروبي سلبي للغاية و كانت روسيا وستظل أهم شريك لإيران في هذا الاتفاق ونتوقع استمرار التعاون الإيراني الروسي الحالي في اطار الاتفاق النووي وخصوصا في منشأة فوردو النووية بل وحتى قد يتسع.

وتابع سنائي انه وفي ظل الإجراءات الأمريكية وتراخي الاتحاد الأوروبي ، قرر مجلس الأمن القومي الإيراني أن يخفض تدريجياً التزامات ايران في اطار الاتفاق النووي وربما سوف لن يكون بعد عدة جولات من خفض الالتزامات لدى ايران اي التزامات نووية من الناحية العملية رغم انها متمسكة بالاتفاق النووي.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت المواجهة مع الغرب هي سبب تعزيز العلاقات بين ايران وروسيا ، قال الدبلوماسي الإيراني: لا أعتقد أن السبب الرئيسي هو المواجهة بين روسيا والغرب. فالحوار المكثف بين إيران وروسيا قد بدا قبل فرض الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات على روسيا بفترة.

وتابع: انني أرى تعزيز العلاقات يعود لعدة أسباب. أولاً ، إرادة قادة البلدين الذين قرروا أن الوقت قد حان للانتقال من التصريحات الى الترجمة عمليا على الارض والبيان. ثانياً ، خطة العمل المشتركة الشاملة (الاتفاق النووي ) التي سهّلت مشاركة إيران مع الدول الأخرى. "

واضاف انه قبل ذلك كانت روسيا تعتمد اعتمادا كبيرا على الغرب. سواء سياسيا أو اقتصاديا. حتى قبل بضع سنوات ، كانت البلاد تشتري الألبان واللحوم بشكل أساسي من الدول الغربية ، لكنها تنظر الآن إلى جيرانها الآخرين ، بما في ذلك الجنوب .

وحول التعاون الإقليمي لروسيا ، بما في ذلك في سوريا ، قال: لعبت روسيا دورًا إيجابيًا ومثمرًا في التعاون الإقليمي ، بما في ذلك في سوريا. انظر ماذا حققنا؟ كانت جميع الأراضي العراقية والسورية تقريباً تحت سيطرة الإرهابيين. وماذا يفعلون الآن؟ كان لدى الجهات الفاعلة خارج المنطقة خطط لسوريا: لقد أرادوا الإطاحة بالحكومة الدستورية في سوريا. لكنهم اضطروا إلى التراجع".

وفي إشارة إلى محادثات أستانا ، التي جرت بمشاركة إيران وروسيا وتركيا وأدت إلى محادثات مباشرة بين الحكومة والمعارضة ، اعتبر السفير الايراني العملية بأنها إحدى نتائج التعاون بين طهران وموسكو ، قائلاً: ان السلام والاستقرار في سوريا يدعم بشكل كبير الامن في كل المنطقة .

وقال أيضًا عن الاختلافات المحتملة في الرأي بين إيران وروسيا: "الحقيقة هي أن هناك اختلافات في الرأي حول بعض القضايا. كل بلد له مصلحة وطنية خاصة به ، وهذه حقيقة. لكن القضية الرئيسة هي أن البلدين مستعدان للعمل معا. لدينا نهج مماثل لبعضنا البعض ، وبالتالي يمكننا التوصل إلى تفاهم. "نحن نعارض التدخل الخارجي والمعايير المزدوجة والعالم الأحادي القطب."

وأضاف ان الجمهورية الاسلامية الايرانية برهنت أنها الحليف الأبرز لروسيا في الشرق الأوسط. الجهات الفاعلة الأخرى في المنطقة هي حليفة للولايات المتحدة والكتلة الغربية ، ولا يمكن لروسيا إقامة شراكة استراتيجية معهم. "لدينا مقاربة مشتركة للنظام العالمي تقربنا من بعضنا البعض ، خاصة وانهما تخضعان الآن لحظر غربي أحادي الجانب.

وحول العلاقات الاقتصادية بين البلدين وأسباب عدم نمو التجارة بين البلدين بشكل مقبول قال سنائي انه يرجع ذلك جزئيًا إلى حقيقة أن كل من إيران وروسيا دولتان مصدرة للطاقة. زيادة مستوى التجارة في مثل هذه الظروف ليس بالأمر السهل ".

واضاف: لكن الوضع يتحسن تدريجيا حيث ان زيادة التجارة بين البلدين بنسبة 70 بالمئة العام الماضي هو علامة على ذلك فقد تم تنفيذ أكثر المشاريع نجاحًا بمشاركة الشركات المملوكة للدولة. فيما يجري تنفيذ المرحلة الثانية والثالثة من محطة بوشهر للطاقة النووية وكهربة خط سكك حديد كرمسار-إينجه برون كما يجري إنشاء أربعة أقسام من محطة بندر عباس للطاقة الحرارية. بالإضافة إلى ذلك ، تقوم روسيا بتصدير عربات القطار إلى إيران. وتجري الاستعدادات لاستخدام أكثر نشاطًا للعملة الوطنية من قبل البلدين في المعاملات المتبادلة. ووقعت إيران أيضًا اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الاوراسي .

0% ...

آخرالاخبار

طوفان الوفاء في وادي السلام.. حين تحشد الجغرافيا أرواحها لتشييع إمام الثبات


مصادر فلسطينية: 5 جرحى بينهم 3 بحالة خطيرة جراء قصف مسيرة إسرائيلية قرب دوار أبو شرخ شمال غزة


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: الناس يحبون القائد الشهيد بقلوبهم وأرواحهم والثأر الحقيقي للإمام هو على عاتق الشعب


وداعاً آية الدهر


ماذا قالت شخصيات عالمية عن تشييع قائد الثورة الشهيد؟


ولايتي: وليعلم القتلة والمجرمون أن مصيرًا أشدّ سوءًا من النهاية المظلمة التي آل إليها أتباع يزيد ينتظرهم


ولايتي: إن دم القائد الشهيد كان سبباً في إحياء وبعث جميع أحرار العالم


الرئيس المصري: تجميع المفاعل الثاني في محطة الضبعة للطاقة النووية سيبدأ في غضون أيام قليلة


مصور أمريكي شهير في "جيتي إيميجز" يعرب عن ذهوله من الحضور الملحمي للجماهير في مراسم وداع قائد الثورة


رئيس مجلس الشورى الإسلامي قاليباف: إيران لم تكن يوماً البادئة في أي حرب، لكنها ستقف بقوة في مواجهة أي اعتداء


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: استشهد الخامنئي بسبب دفاعه عن فلسطين


بالفيديو| مراسم وداع جثمان الامام الشهيد السيد الخامنئي بجوار حسينيّة الإمام الخميني (قده)


غريب آبادي: إن يوم 3 مارس يذكّر بجريمة أودت فيها أمريكا بحياة 290 إنسانًا بريئًا، بينهم 66 طفلًا


بزشكيان: إن استشهاد قائد إيران العظيم ألقى حزنًا عميقًا في قلوب أبناء شعبنا والأمة الإسلامية وكل أحرار العالم


وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر: ما صدر عن فيدان يمثل "دعوة صريحة لتدمير إسرائيل"


فيدان: "إسرائيل" تبحث عن عدو جديد


وفد أفغاني يرأسه نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية يشارك في مراسم تشييع الشهيد السيد علي خامنئي


فيدان: "إسرائيل" ليست مشكلة تركيا وحدها بل مشكلة العالم بأسره


وسط ضغوط ترامب على حلفاء الناتو...استقالة قائد القوات الأمريكية في أوروبا وإفريقيا


الجزائر: نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات التشريعية بلغت 20.79% داخل البلاد


وفد من المثقفين والمؤسسات الدينية والشخصيات السياسية والثقافية من دول العالم تتوافد لتقديم الاحترام لجثمان القائد الشهيد