الفرقاطة "الأدميرال إيسن" تتجه إلى سوريا مع "كاليبر"

السبت ٢١ ديسمبر ٢٠١٩
٠٤:٣٢ بتوقيت غرينتش
الفرقاطة أعلنت الخدمة الصحفية لأسطول البحر الأسود الروسي أن الفرقاطة "الأدميرال إيسن"، المزود بصواريخ "كاليبر" المجنحة، تتجه من سيفاستوبول إلى البحر الأبيض المتوسط.

العالم - سوريا

وقالت الخدمة الصحفية للأسطول: "حوالي الساعة 9:20 بتوقيت موسكو عبر طاقم السفينة مضيق البوسفور وداردانيلس. ومن المخطط بنهاية اليوم أن تنضم الفرقاطة إلى القوات البحرية الدائمة في المنطقة البحرية البعيدة".

تجدر الإشارة إلى أن السرب الروسي في البحر الأبيض المتوسط، والذي يتألف من حوالي 10 سفن حربية وسفن دعم، يعمل بشكل دائم هناك.

في وقت سابق، في 16 ديسمبر /كانون الأول، بدأت البحرية الروسية والبحرية السورية أول مناورات مشتركة في البحر الأبيض المتوسط. وقد شملت السفن الروسية والطائرات من قاعدة حميميم الجوية، والقوارب الصاروخية وكاسحات الألغام من البحرية السورية.

وأعلن مركز القاعدة البحرية الروسية "طرطوس" أن اختيار ميناء طرطوس ميدانا للتدريبات لم يتم بالصدفة، إذ تقدم السفن الحربية الروسية قبالة سواحل سوريا مساهمة كبيرة في مكافحة الإرهاب الدولي.

قاعدة "طرطوس" الروسية هي الوسيلة الرئيسية لتزويد مجموعة القوات في سوريا، مما يخلق ضرورة التحسين المستمر لتدريب أطقم السفن ووحدات القوات الساحلية. لهذا السبب بالذات أصبح الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط منطقة تدريب مشتركة.

0% ...

آخرالاخبار

الإحتلال يستخدم المستوطنين كورقة ضغط لتهجير سكان خلة الفرا!


لبنان يلتزم.. والإحتلال يماطل: الجنوب بين القرارات الدولية والعدوان الإسرائيلي!


مجلس"سلام غزة".. هل يفرض ترامب كلمته على نتنياهو؟


فصل عنصري بلا مواربة.. تقرير أممي يكشف حقيقة ما يجري في الضفة!


موسكو: الوحدات والمنشآت الأوروبية ستعتبر أهدافا قتالية مشروعة لقواتنا


حنظله" تعلن ان هويات جميع عملاء الموساد وكبار ضباطه باتت معروفة ومُحدّدة بالكامل


مع اختراق جماعه "حنظله" لهاتف ضابط الموساد تم تحديد هوية جميع المتورطين في شبكات الاضطرابات (في إيران) ومراقبتهم


اللقطات التی عرضتها مجموعه "حنظله" تظهر منزل رحيمي من الخارج أثناء مراقبته وملاحقته


الضابط الرفیع فی الموساد الذی کشفت عنه مجموعه " حنظله" يُدعى "مهرداد رحيمي"


مجموعة "حنظله" السيبرانية تکشف هوية ضابط رفيع في الموساد وهو حلقة الوصل بين الموساد والمتظاهرين في إيران