عاجل:

شاهد: معركة شرسة مع ثعبان في محاولة لإخراج كلب بدأ يبتلعه

الأحد ٢٢ ديسمبر ٢٠١٩
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
دخل 3 عشاق للتنزه ركوبا على الدراجات، في معركة شرسة مع ثعبان من فصيلة Anaconda الشهير نوعها غير السام بالقدرة على ابتلاع أجسام كبيرة، أو حتى رجل بالغ، وكان عراكهم معه صعبا إلى درجة أنه استمر 20 دقيقة.

العالم_حوادث

كانت النزهة، بجوار بحيرة شهيرة باسم Pirola في الولاية، ورغبوا بالجلوس للراحة في منطقتها بعض الوقت، فمضت الكلاب إلى مياهها لتشرب، وعند الضفة خرج الثعبان من الماء، وباغت "نيغاو" والتف على عنقه بشكل خاص على حد ما ورد بوسائل إعلام محلية، ذكرت أن الكلاب بدأت بعواء جماعي وصل إلي مسامع أصحابها، فمضوا إليها وهالهم رؤية "الأناكوندا" ممعنا في التمكن من كلبهم الصغير، وبدأ بابتلاعه.

أول من أمسك بالثعبان، طبيب بيطري، ظن أن سحب الكلب من البالغ طوله 4 أمتار سهل عليه، لكنه اكتشف أن الثعبان متماسك على عنق "نيغاو" وجسمه بقوة اضطرته لاستخدام يديه وقدميه معا ليسيطر عليه ولم يفلح، وفقا لما يظهر بالفيديو المعروض، وفيه نرى أن الثلاثة بدأوا فيما بعد يجهدون معا ضد الثعبان الذي استمر متماسكا، لا يرغب بالتنازل عن طريدته بأي حال، يعني يا قاتل يا مقتول، إلى أن أدخل البيطري غصن شجرة يابسا بفمه، ولما فتحه قليلا سحب الكلب من "الأناكوندا" القادر على ابتلاع غزال لو أراد، لأنه يضم فريس كان حجمها كبيرا، فيضغط عليها حين يلفها بجسمه حتى تتفتت عظامها وتتفجر عروقها، ليسهل عليه إدخالها مبلوعة إلى جوفه الشبيه بثقب أسود بين الزواحف.

أما الفيديو، فصوره أحد المتنزهين الثلاثة بهاتفه المحمول، وذكر لموقع صحيفة O Globo المحلية، أنه وضعه في مكان ثابت على الأرض ليقوم بتصويره وهو يشارك زميليه عراكهم في بعض المراحل مع الثعبان، الذي أشفقوا عليه حين حرروا منه "نيغاو" ولم يقتلوه، بل تركوه يعود إلى مياه البحيرة، لا غالب ولا مغلوب.

0% ...

آخرالاخبار

كاميرا العالم توثّق قصف الإحتلال لبناء سكني في مدينة غزة!!


عراقجي: أجواء المحادثات كانت جيدة وهناك اتفاق على استمرارها


إيران الثورة.. قدرات دفاعية متنامية تبطل مؤامرات الأعداء


الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف يستضيف وزير دفاع إیران في باکو


أوكرانيا على مفترق الطرق: أبوظبي تُفاوِض وسومي تُحترق!


الجيش الإيراني يحذر الأعداء: سنقف بحزم لحماية بلدنا


عباس عراقجي : موضوع محادثاتنا هو الملف النووي فقط وليس لدينا أي حوار حول أي قضية أخرى مع الأميركيين


قاعدة الظفرة الأميركية في أربيل.. تحت الرصد الإيراني


تفاعل نشطاء التواصل مع إيران: خطوط حمراء من موقع القوة


كاتب عماني لموقع العالم: التوصل إلى حل دبلوماسي خلال المفاوضات سيكون في مصلحة جميع الأطراف المعنية، بما فيها دول المنطقة