عاجل:

هل يطيح الغرام الاماراتي الاسرائيلي بملك الأردن؟

الثلاثاء ٢٤ ديسمبر ٢٠١٩
١٢:٣٥ بتوقيت غرينتش
هل يطيح الغرام الاماراتي الاسرائيلي بملك الأردن؟ وجدت مشاريع الضم والتهجير الإسرائيلية بفلسطين والأردن، دعما غير مسبوق من أنظمة عربية، كالسعودية والإمارات!

العالم- فلسطين المحتلة

خطة تبدأ بضم غور الأردن والضفة الغربية نفسها وإلغاء اتفاق السلام مع الأردن والإطاحة بالنظام الأردني.

منطق نتنياهو الحقيقي خضوع الطغاة لمن هم أكثر طغيانا في حلف ضد من يرفضون الخضوع للطغيان والاحتلال.

شاركت مجموعة من صحف اليمين الإسرائيلي، في حملة هجوم عنيف على الملك الاردني عبد الله الثاني، لم تتردّد في إعلان رغبتها في إسقاط العائلة الهاشمية المالكة باعتبار أن ذلك سيحقّق المقولة اليمينية الإسرائيلية بأن فلسطين هي الأردن. وبذلك يغدو الفلسطينيون الموجودون ضمن فلسطين التاريخية أجانب في أرضهم، ويصبح تهجيرهم إلى الأردن ممكنا.

لم يكتف كتاب الصحف الإسرائيلية أولئك بالإعلان عن أمنيات أو رغبات بل قدّموا أيضاً تدرجات الخطة التي سيجري اتباعها للوصول إلى هذا الهدف، بدءا من إعلان ضم غور الأردن وصولا إلى ضم الضفة الغربية نفسها وإلغاء اتفاق السلام مع الأردن مما يجعل النظام الأردني هدفا مشروعاً للإطاحة به.

ولا بأس في سبيل ذلك، من حصول «انتفاضة الأغلبية الفلسطينية» في المملكة واضطراب الأوضاع السياسية مما يسمح بتنفيذ انقلاب على الملك.

تستمد هذه الكراهية الإسرائيلية المتزايدة للحكم الأردني عناصرها من رفض الحكومة الأردنية الأخير لتجديد اتفاق تأجير أراضي الباقورة والغمر، وعدم انخراطها في «صفقة القرن» الأمريكية، ودفاعها عن الحقوق الأردنية السياسية والدينية في القدس والمقدسات الإسلامية في الضفة الغربية.

تجد مشاريع الضم والتغيير والتهجير والانقلاب الإسرائيلية في فلسطين والأردن، دعماً غير مسبوق من بعض الأنظمة العربية، كالسعودية والإمارات التي تضغط بدورها على الأردن، وتُظهر بشكل متصاعد تقاربا مع اليمين الإسرائيلي الحاكم، وهو ما يقابل بسعادة إسرائيلية بالغة.

آخر تعبيرات هذه «السعادة» الإسرائيلية كان مشاركة رئيس الوزراء (الإحتلال) بنيامين نتنياهو، لرابط «معبّر» جدا من وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد لمقالة بريطانية تحلل تغيّر مواقف «بعض الدول العربية» تجاه"إسرائيل".

والمقصود من عرض الرابط إماراتيا، ومشاركته إسرائيليا، الإشارة إلى هذا «الغرام» الفاضح بين أبو ظبي وتل أبيب، والذي سببه البسيط والواضح هو التآمر المشترك على الأردنيين والفلسطينيين.

رأى نتنياهو حسب تغريدته، الأحد، في رابط وزير الخارجية الإماراتي «تعبيرا آخر عن تدفئة العلاقات بين تل أبيب والدول العربية»، قائلا إن عبد الله بن زايد «تحدث عن تحالف جديد في الشرق الأوسط وهو تحالف إسرائيلي ـ عربي».

غير أننا عندما نحلل هذا التناظر بين الهجوم الذي يهدد بالإطاحة بنظام الأردن وحديث نتنياهو عن «تدفئة العلاقات» نكتشف محاولة نتنياهو استغباءنا.

فالذي يحصل ليس تحالفا إسرائيليا ـ عربيا بل هو انخراط بضع دول عربية، تقف الإمارات على رأسها، في التآمر على دول وشعوب عربيّة أخرى (بما فيها شعوبها) لصالح الإحتلال.

كما أن قول نتنياهو ما يحصل هو «نتيجة لتحوّل إسرائيل إلى قوة صاعدة في المنطقة والعالم» هي فكرة مثيرة للجدل، فما الذي يجعل دولة مثل الإمارات، والتي تتصرّف هي أيضا باعتبارها «قوة صاعدة في المنطقة والعالم»، تنخرط في محاولة تطبيق أجندة"إسرائيل"في العالم العربيّ وبالتناقض مع مصالح العرب، وهل يصحّ اعتبار هذا تحالفا بين "إسرائيل" و«دول عربية»؟

الأصحّ، إذا استخدمنا المنطق الحقيقي لنتنياهو، أن يسمى ما يحصل بخضوع الطغاة لمن هم أكثر طغيانا منهم.

إنه حلف حقّا ولكن ضد من يرفضون الخضوع للطغيان والاحتلال.

المصدر: "الخليج (الفارسي) أونلاين"

0% ...

آخرالاخبار

السيد الحوثي: ينبغي أن يجَرَّد الأميركي مع العدو الإسرائيلي من كل أنواع السلاح لأنهم من يستخدمون السلاح لإبادة الشعوب


السيد الحوثي: الأميركي أول من استخدم السلاح النووي للإبادة الجماعية


السيد الحوثي: العناوين التي يرفعها الأميركي أو الإسرائيلي مخادعة مثل عنوان "السلاح النووي" لأنهم يمتلكون هذا السلاح


السيد الحوثي: خريطة "إسرائيل الكبرى" واضحة في أنها تستهدف العرب أولاً فكيف يتجهون للتعاون مع عدو مباشر لهم؟


السيد الحوثي: المخطط الصهيوني يستهدف الأمة بكلها والبلدان العربية هي التي تضررت قبل غيرها


السيد الحوثي: على شعوب منطقتنا أن تعي العدو من الصديق وأن أميركا و"إسرائيل" هما الجهات المعتدية على أمتنا للسيطرة على بلداننا


السيد الحوثي: أي تصعيد جديد سيكون له تأثيراته الخطيرة على المنطقة بشكل عام وأكثر من ذلك على العالم


السيد الحوثي: مواقف بعض الأنظمة العربية تشجّع الأميركي والإسرائيلي على إثارة الفوضى في المنطقة بما يعرّض حتى بلدانها للخطر


السيد الحوثي: البعض من الأنظمة العربية تحمل نفسها المزيد من الأعباء المالية من أجل حماية القواعد الأميركية وحماية "إسرائيل"


السيد الحوثي: "التغيير للشرق الأوسط" حسب تعبيرهم هو هدف مشترك ما بين الأميركي والإسرائيلي


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ