عاجل:

خلال مؤتمرها الاسبوعي..

الخارجية الروسية توجه رسائل نارية.. اليكم التفاصيل

الجمعة ٢٧ ديسمبر ٢٠١٩
٠٤:٥٤ بتوقيت غرينتش
الخارجية الروسية توجه رسائل نارية.. اليكم التفاصيل أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" أنه لا يمكن التسامح مع وجود جيب إرهابي في مدينة إدلب شمال سوريا.

العالم - سوريا

وقالت "زاخاروفا" فى مؤتمر صحفي، الخميس: “من جانبنا نتخذ خطوات لإبقاء الوضع في إدلب تحت السيطرة لكن من البديهي أنه لا يمكن التسامح بلا نهاية مع وجود جيب إرهابي هناك.

وأكدت سوريا أن عمليات الجيش السوري المستمرة في إدلب لتحريرها من الإرهاب هي جزء من سياسة وموقف سوري قائم على تحرير كل شبر من أراضيها من رجس الإرهابيين ودنسهم.

من جانب آخر أوضحت زاخاروفا أن الوضع في منطقة الجزيرة السورية “لا يزال هشاً” بسبب استمرار الوجود غير الشرعي للقوات الأمريكية مؤكدة أن “التوازن الذي تم التوصل إليه هناك لا يزال هشاً” وأن السبب يعود لاستمرار الوجود غير الشرعي للولايات المتحدة وحلفائها في تلك المنطقة وللاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية.

وتواصل واشنطن إبقاء قوات لها على الأراضي السورية وذلك في إطار التحالف غير الشرعي الذي تقوده بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي إلى جانب دورها في دعم التنظيمات الإرهابية وتمويلها ضمن مخططها الرامي إلى تقويض سيادة ووحدة وسلامة الأراضي السورية وإطالة أمد الأزمة.

من جهة أخرى أعلنت زاخاروفا أن البيانات الجديدة التي نشرت على موقع ويكيليكس تؤكد تورط قيادة الأمانة الفنية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تزوير البيانات عن التحقيق في حادثة الأسلحة الكيميائية في دوما بريف دمشق.

وكانت سورية أكدت على لسان مندوبها الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بسام الصباغ في تموز الماضي أن تقرير المنظمة حول مزاعم استخدام الكيميائي في دوما يتضمن تحريضاً ضد سورية ويفتقد المصداقية والموضوعية ويشوه الحقائق وأن هذه المزاعم جاءت بسبب انتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب.

وأوضحت زاخاروفا في مؤتمرها الأسبوعي في موسكو أن الحديث يدور عن مراسلات بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المنشورة على موقع ويكيليكس مع قيادة الأمانة الفنية وبعض أقسامها مضيفة أنه في هذه المراسلات تم الإعراب عن الحيرة والقلق من أن بيانات الخبراء الذين عملوا مباشرة في دوما تم تجاهلها ببساطة وأنه جرى استبعادهم بالفعل من العمل على النسخة النهائية لتقرير لجنة تقصي الحقائق وفقا لما رشح عن البيانات المنشورة.

وأشارت زاخاروفا إلى أنه لا يمكن في هذا الصدد إطلاقا الاعتماد على موثوقية استنتاجات هذه المنظمة حول الحادث في دوما لافتة في الوقت نفسه إلى أنها لم تر أي شخص في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يدحض هذه المواد.

وقالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية إن هذه المنشورات تطرح بطريقة أو بأخرى عددا كبيراً من التساؤلات وربما تقدم في الوقت ذاته إجابات عما يحدث في أروقة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مؤكدة أن هذه الحالة “تدل بوضوح على الانحياز المسبق لجهة المواقف المعادية لسورية لدى قيادة هذه المنظمة الدولية فيما يتعلق بالتحقيق في الحوادث الكيميائية التي تستخدم فيها المواد الكيميائية السامة والمستحضرات الحربية المسببة للتسمم في سورية”.

وأعربت زاخاروفا عن أسفها الشديد لأن “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تفضل تجاهل الأسئلة العديدة الناشئة في هذا الصدد لدى الدول الأعضاء في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية ولدى المجتمع الدولي على الرغم من الصدى الواسع الذي نتج عن هذا الوضع الفاضح” مضيفة “إننا ننطلق من حقيقة أن هيكل هذه المنظمة لم يتحول بعد إلى محل تجاري خاص رغم أن الكثيرين يرغبون في خصخصته ويحاولون القيام بذلك.. إن هذا التجمع بين الدول ملزم بالإجابة عن كل الأسئلة حتى لو كانت غير مريحة له”.

وكانت صحيفة ديلي ميل البريطانية كشفت في وقت سابق هذا الشهر وثائق جديدة تثبت تلاعب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتقرير النهائي حول الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما في نيسان من عام 2018 وإجراءها تغييرات كبيرة في أدلة المحققين الميدانيين مشيرة إلى أن مسؤولاً رفيع المستوى في المنظمة أمر بإخفاء وثيقة مهمة تقوض المزاعم التي بثت حول استخدام الجيش العربي السوري السلاح الكيميائي.

من جهة ثانية قالت زاخاروفا في ردها على العقوبات الأمريكية المفروضة على مشروع خط أنابيب الغاز “التيار الشمالى 2”.. “لن أتحدث عن طبيعة رد الجانب الروسي تماما لكن كما سمعتم من المسؤولين الروس على مختلف المستويات سوف نرد دائما على مثل هذه الإجراءات”.

وعبرت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية عن خيبة أمل موسكو إزاء تمديد عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا معتبرة أن الاتحاد الأوروبي أضاع فرصة المضي قدما بطريق تحسين العلاقات مع أكبر جار له في القارة.

إلى ذلك أعلنت زاخاروفا أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيزور موسكو في الـ 30 من كانون الأول الجاري موضحة أن الزيارة تهدف إلى إجراء مباحثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف حول عدد من القضايا الدولية والثنائية.

0% ...

آخرالاخبار

بحرية حرس الثورة: القوات المسلحة جاهزة للرد على أي عدوان


الإحتلال يُوظّف الآثار والتراث لتكريس ضمّ الضفة الغربية!


مصادر عبرية: الجيش الإسرائيلي لايحقق إنجازات في القتال بجنوب لبنان


شاهد.. إغلاق هرمز يربك أسواق الطاقة ويرفع أسعار النفط!


بحرية حرس الثورة الإسلامية: نسعى لتوفير مسار محدد وآمن لعبور السفن من مضيق هرمز لضمان حركة التجارة رغم عدوان أمريكا


القوات البحرية التابعة لحرس الثورة الإسلامية: عبور 31 سفينة بتنسيق من القوات البحرية عبر مضيق هرمز خلال الساعات الـ 24 الماضية


ملادينوف: أكثر من مليون شخص في غزة بلا مأوى دائم ويعيشون في خيام أو مبان مدمرة


ممثل "مجلس السلام" بغزة نيكولاي ملادينوف: لا يوجد تعاف في القطاع حتى الآن ونحو 80% من مبانيه تضررت أو دمرت كليا


السيد الحوثي: الأعداء وظفوا حتى العنوان الإنساني والمنظمات الإنسانية في مجال الاختراق الأمني كما حدث عندنا في اليمن


قائد حركة أنصار الله السيد الحوثي: الأعداء يعملون بشكل كبير جدا في مجال الاختراق الأمني


الأكثر مشاهدة

"أسطول الصمود"يكشف هشاشة الرواية الإسرائيلية!


العثور على مقبرة جماعية داخل مقلع مهجور في عش الورور بدمشق


الخارجية القطرية: الدوحة تواصل دعم جهود باكستان


بقائي: سجل أمريكا في سوء التصرف ونقض العهود تجاه ايران يمتد لأكثر من 73 عامًا


مجلس الشيوخ الأميركي يدعم قراراً يحد من صلاحيات ترامب في الحرب على إيران


بقائي: يجب محاكمة القادة العسكريين والمسؤولين الأميركيين الذين أمروا ونفذوا هذا الهجوم ومحاسبتهم بموجب القوانين الدولية


بعثة إيران بالأمم المتحدة: واشنطن أساءت من جديد استخدام مجلس الأمن لنشر أكاذيب ضدنا وضد برنامجنا النووي السلمي


ديمقراطيون وجمهوريون ضد ترامب..مجلس الشيوخ يصوت لصالح تقييد صلاحياته في حرب ايران


رئيس الحشد الشعبي يلتقي السفير البريطاني لدى العراق...هذا ما بحثاه


عراقجي: الكونغرس الأمريكي أقر بفقدان عشرات الطائرات بمليارات الدولارات


زلزال بقوة 4.7 درجات وعلى عمق 20 كيلومتراً يهز ضواحي بلدة لافت في محافظة هرمزغان الإيرانية