عاجل:

"الفتح": ما حصل اليوم رد فعل للاستهداف الأميركي

الثلاثاء ٣١ ديسمبر ٢٠١٩
٠٢:٠٧ بتوقيت غرينتش
أكد تحالف الفتح بالعراق، اليوم الثلاثاء، أن واشنطن لم تلتزم بالمواثيق الدولية وان ما حصل اليوم رد فعل للاستهداف الاميركي الأخير على مقار الحشد الشعبي.

العالم - العراق

وقال النائب عن تحالف الفتح عبد الأمير تعيبان لوكالة الأنباء العراقية (واع) :إن "الاستهداف الأخير لمقار الحشد الشعبي دليل على الروح العدوانية للإدارة الأميركية التي لطالما استهدفت فصائل الحشد من دون ذنب أو سبب سوى مساهمته في تطهير الأراضي العراقية ومحاربة عصابات داعش الإرهابية".

وأكد أن "على الإدارة الأميركية أن تعلم جيداً بأن الشعب العراقي غاضب من سياستها العدوانية تجاه العراق"، مشيراً إلى أن "سياستها هي التي تسببت بالأحداث الماضية من خلال عصابات الجوكر".

وأضاف أن "ما حصل اليوم أمام السفارة الأميركية هي رسالة سلمية واضحة تعبر عن الرفض والتنديد تجاه العدوان الأميركي"، موضحاً أن "سياسة أميركا عدوانية سواء أكانت على المستوى الأمني أو الاقتصادي، وعلى الحكومة والرئاسات أن تضع حداً للاستهداف الأميركي".

وتابع أن "واشنطن لم تلتزم بالمواثيق والعهود، وتظاهرات اليوم أمام السفارة تعبر عن حالة الرفض لتجاوز حدودها".

واحتشد آلاف العراقيين أمام السفارة الاميركية في بغداد، احتجاجا على المجزرة الأميركية ضد الحشد الشعبي.

واقيمت، صباح اليوم الثلاثاء، مراسم شعبية وسط ‏العاصمة بغداد، لتشييع شهداء الحشد الشعبي الذين ‏سقطوا نتيجة الاعتداء الامريكي في محافظة الانبار مساء ‏الاحد.

وظهر المشيعون وهم رافعين الاعلام العراقية واعلام الحشد الشعبي امام مبنى السفارة، احتجاجا على الاعتداء الامريكي.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد لأول مرة.. مدينة صواريخ تحت الأرض في العراق


خرائط فلكية تكشف موعد بداية رمضان 2026


حرس الثورة الاسلامية: اجراء الاتحاد الاوروبي ونهجه بإدراج قواتنا على قائمة ما يسمى "المنظمات الارهابية" يعني التوافق والمواكبة مع السياسات التدخلية الامريكية


بندر عباس؛ نقطة التقاء العالم عند خط الاستواء


العراق.. تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب


أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟


سر بسيط لصحة أفضل وعمر أطول


قشم؛ أكبر جزيرة ايرانية قرب مضيق هرمز


روسيا تجدد رفضها نشر قوات اجنبية في أوكرانيا


قائد الثورة الاسلامية: أميركا إذا أشعلت حرباً فستكون هذه المرة حرباً إقليمية