عاجل:

قرار التدخل التركي يدخل النزاع الليبي في نفق مظلم

الثلاثاء ٣١ ديسمبر ٢٠١٩
٠٧:٣٣ بتوقيت غرينتش
أنقرة (العالم) 31/12‏/2019 - أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن الدعم الذي ستقدمه بلاده لحكومة الوفاق الليبية سيضمن تنفيذ جميع بنود الاتفاقية المبرمة بين البلدين، بالمقابل أعلنت جامعة الدول العربية رفضها أي تدخل خارجي في ليبيا، وشددت على أن التسوية السياسية هي الحل الوحيد لعودة الأمن والاستقرار إلى ليبيا.

العالم - تركیا

سباق مع الزمن تخوضه أطراف النزاع في ليبيا مابين معارك على الأرض في أطراف العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوفاق وقوات اللواء خليفة حفتر ومساع دبلوماسية لتطويق الأزمة.

وفي انتظار أن يصوت البرلمان التركي يوم الخميس المقبل على مذكرة التفاهم الموقعة مع حكومة الوفاق تتيح لأنقرة نشر جنود في ليبيا، أكدت الرئاسة التركية أنها ماضية في تنفيذ الاتفاقية، مشيرة إلى أنها حققت لها مكاسب استراتيجية كبيرة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إن: "مذكرة التفاهم الموقعة بين تركيا وليبيا والمتعلقة بتحديد مجالات الصلاحيات البحرية في المتوسط وفي مجالات الأمن والتعاون العسكري، تكتسب أهمية استراتيجية، ومن خلال الدعم الذي سنقدمه لحكومة طرابلس سنضمن تنفيذ جميع بنود الاتفاقية."

لكن الجامعة العربية دخلت على الخط، وأعلنت خلال اجتماع طارئ عقدته بطلب من مصر رفضها أي تدخل خارجي في ليبيا، وجددت تمسكها بوحدة الأراضي الليبية، كما أكدت ضرورة منع التدخلات التي تسهم في تسهيل انتقال المقاتلين المتطرفين الإرهابيين الأجانب الى ليبيا، وشددت على أن التسوية السياسية هي الحل الوحيد لعودة الاستقرار والأمن إلى ليبيا.

ويأتي ذلك في وقت اتهمت القوات الموالية لحفتر تركيا بمد حكومة الوفاق بأسلحة ومستشارين عسكريين ومسلحين .

وقال المتحدث باسم قوات حفتر أحمد المسماري إن: "إردوغان يريد الآن أن يضرب عصفورين بحجر واحد.. أن ينقل هؤلاء الإرهابيين إلى ليبيا، فإذا نجحوا في ليبيا سيسيطر على خيرات ليبيا وعلى كل منابع النفط والغاز، ويجد قاعدة انطلاق نحو دول الجوار."

وتتحدث تقارير عن دعم من السعودية والإمارات ومصر لحفتر، مقابل دعم تركي وقطري للقوات الموالية لحكومة الوفاق، حيث طالب حفتر خلال زيارته إلى مصر بدعم مصري لوقف إرسال تركيا مقاتلين إلى ليبيا، كما طالب بدعم الجيش الليبي ورفع حظر تسليحه .

وكشفت مصادر مطلعة أن تركيا تحاول استباق زيارة كل من وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وألمانيا إلى طرابلس المتوقعة في السابع من يناير كانون الثاني المقبل .

ويأتي ذلك في وقت تحدثت مصادر عن مساع مصرية لاستصدار قرار عربي يجيز إرسال قوات مصرية إلى ليبيا مايجعل الساحة الليبية مفتوحة على كل الاحتمالات .

للمزيد إليكم الفيديو المرفق

0% ...

آخرالاخبار

الملحق التجاري الايراني في الدوحة عباس عبدالخاني: استئناف حركة التجارة البحرية بين قطر وإيران بعد توقف دام 5 شهر


مصادر لبنانية: قوات الاحتلال تنفذ عمليات تفجير في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد


الناطق باسم فتح في غزة، منذر الحايك: نرفض تسليم السلاح للاحتلال، وهو ملك للشعب الفلسطيني


صحيفة "معاريف" العبرية: ترامب قد يحاول عقد لقاء ثلاثي مع نتنياهو وعون في البيت الأبيض


قائد القوات البحرية الإيرانية: على العدو أن يجهز نفسه لمواجهة المقاتلين المسلمين الذين يطالبون بدم كل شهدائهم، والذين شيّعوهم اليوم


قائد القوات البحرية الإيرانية: المقاومة لم تعد تنحصر في جغرافيا محددة وعلى العدو أن يعلم أنه يواجه اليوم الإسلام العظيم، ويواجه المقاومة الإسلامية


قائد القوات البحرية الإيرانية: أبناء قائدنا العظيم وإمام أمتنا الشهيد اجتمعوا ليجددوا عهد الأُخوّة التي تعلموها من مدرسته


مستشار قائد الثورة محمد مخبر: سنثأر للقائد الشهيد، ولن يموت قتلة الإمام الشهيد ميتة طبيعية


المرجع الديني آية الله سبحاني: آية الله الشهيد خامنئي سقى شجرة الثورة بدمائه


قائد الجيش الإيراني العميد أمير حاتمي: لن نترك من استشهدوا بقائدنا يفلتون من العقاب


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى