عاجل:

هولندا تنهي وجودها على الخريطة رسميا

الخميس ٠٢ يناير ٢٠٢٠
٠٨:٣٨ بتوقيت غرينتش
هولندا تنهي وجودها على الخريطة رسميا تخلت دولة "نيدرلاند" نهائيا عن اسم "هولندا" وزال من الوجود نهائيا اعتبارا من 1 يناير 2020، ولم يعد اسم هذه الدولة الأوروبية العريقة موجودا رسميا، حسبما ذكرت إذاعة NOS المحلية أمس.

العالم - اوروبا

وقالت المحطة الإذاعية "الآن يجب على السلطات المحلية والجامعات والشركات الخاصة ووسائل الإعلام المطبوعة استخدام اسم "نيدرلاند"(الأرض الواطئة) بدلا من هولندا".

وتعتقد الحكومة أن مثل هذا الإجراء سوف يسمح للبلد بالتخلص من صورة المكان المتصل بالمخدرات والبغاء.

كما تعتبر سلطات البلاد أيضا أن هذا القرار سيعيد توزيع التدفق السياحي، نظرا لأن معظم الأجانب اليوم يزورون هولندا التاريخية، أي أمستردام وهارلم ولاهاي التي تتخذها محكمة العدل الدولية مقرا لها، ولا يمكن لهذه المدن أن تتعامل مع تدفق السياح المتزايد عليها.

وسيكلف إصلاح اسم الدولة ميزانية هذه المملكة الأوروبية ما لا يقل عن 200 ألف يورو.

وأصبح معروفا في وقت سابق أن سلطات مدينة أمستردام تريد التخلي عن استخدام مصطلح "شارع الفوانيس الحمراء" الكائن في وسطها والذي تنتشر فيه بكثرة بيوت البغاء.

وسيختفي هذا الاسم المعتاد الذي يثير الجدل من علامات المدينة، وسيتم استبداله بالاسم التاريخي لمقاطعة "De Wallen" أو "City Centre".

بدوره يأمل المجلس الوطني للسياحة، أن يبدأ السياح في زيارة الوجهات غير المعتادة سابقا في البلاد، لأن أماكن شهيرة مثل أمستردام أو حديقة كيوكينهوف، ومدينة ليس، عانت بالفعل خلال تاريخها من الإثارة المفرطة.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. معبر وهمي وحصار حقيقي وغزة تدفع الثمن!


شاهد.. عراقٌ بلا رئيس: جمود سياسي وصراع المحاور يُعطل الإستحقاق الدستوري!


إيران تدين الاعتداءات الصهيونية على لبنان و غزة


إحياء الذكرى الـ47 لعودة الإمام الخميني الراحل إلى الوطن في طهران


شاهد لأول مرة.. مدينة صواريخ تحت الأرض في العراق


خرائط فلكية تكشف موعد بداية رمضان 2026


حرس الثورة الاسلامية: اجراء الاتحاد الاوروبي ونهجه بإدراج قواتنا على قائمة ما يسمى "المنظمات الارهابية" يعني التوافق والمواكبة مع السياسات التدخلية الامريكية


بندر عباس؛ نقطة التقاء العالم عند خط الاستواء


العراق.. تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب


أين تنتشر القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط؟