عاجل:

البرلمان التركي يحسم قراره بشأن إرسال قوات إلى ليبيا

الخميس ٠٢ يناير ٢٠٢٠
٠٢:٤٧ بتوقيت غرينتش
البرلمان التركي يحسم قراره بشأن إرسال قوات إلى ليبيا صادق البرلمان التركي بالأغلبية على طلب الرئاسة تفويض الحكومة لتقديم دعم متنوع يشمل إرسال قوات إلى ليبيا.

العالمترکیا

وصوت 325 برلمانيا لصالح المذكرة فيما أعلن 184 رفضهم لها.

وبموجب المذكرة، سيكون تحديد موعد إرسال قوات تركية إلى ليبيا ومكان انتشارها في عهدة الرئيس رجب طيب أردوغان، ويُمنح هذا التفويض الذي صادق عليه البرلمان، لفترة عام واحد قابلة للتمديد.

جدير بالذكر أن وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أجرى مناقشات مع زعماء الأحزاب المعارضة، لتزويدهم بمعلومات عن أهمية إرسال قوات إلى ليبيا.

وكانت تركيا و"حكومة الوفاق" الليبية قد وقعتا أواخر نوفمبر 2019 على مذكرة تعاون عسكري بين الدولتين، وأكد أردوغان لاحقا أن رئيس المجلس الرئاسي التابع لحكومة الوفاق، فايز السراج، طلب من أنقرة إرسال قوات لدعم حكومة الوفاق في معركتها ضد "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر المتقدم نحو العاصمة طرابلس منذ أبريل الماضي.

وتواجه هذه الخطط التركية معارضة شديدة في المنطقة من قبل مصر واليونان وقبرص، علاوة على سلطات شرق ليبيا الموالية لقوات حفتر.

0% ...

آخرالاخبار

«فورين بوليسي» تحذّر: ما يجري أخطر من صدمات السبعينيات


رئيس قسم الطب الشرعي في ايران: خلال حرب رمضان، تم التعرف على جثث 3375 شهيداً وتحديد هوياتهم منهم 2875 رجلاً و496 امرأة


وزير مالية كيان الاحتلال سموتيرتش: سنعمل على وأد فكرة إقامة دولة عربية في الضفة


لجان المقاومة: المسجد الأقصى سيبقى عنوان الصراع مع العدو وأمانة في أعناق الأمة حتى تحريره وتطهيره من دنس المجرمين الصهاينة


لجان المقاومة: الكيان الصهيوني يصر باقتحاماته على فرض واقع التهويد والتقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى


لجان المقاومة في فلسطين: اقتحام مجرم الحرب بن غفير للمسجد الأقصى صباحا يمثل إمعاناً لتدنيس حرمة المسجد واستفزاز المسلمين


بهاء الخالد: الحرب على إيران فشل استراتيجي لواشنطن وأسقط المشروع الصهيوأمريكي


جبهة الاحتلال الداخلية: صفارات إنذار في بيت هليل وسديه نحميا بالجليل الأعلى إثر إطلاق صواريخ من لبنان


إعلام عبري: صافرات إنذار في بلدات حدودية بأصبع الجليل شمال "إسرائيل" جراء صواريخ من لبنان


اقتصاد دول مجلس التعاون في مهبّ الحرب: كيف تُهدَّد منجزات نصف قرن؟