عاجل:

مفاجأة.. السوريون الفينيقيون هم أول من اكتشفوا اميركا

الإثنين ٠٦ يناير ٢٠٢٠
٠٦:٢٠ بتوقيت غرينتش
مفاجأة.. السوريون الفينيقيون هم أول من اكتشفوا اميركا ذكر كتاب تاريخ سوريا الحضاري القديم ان السوريين الفينيقيين هم أول من اكتشف القارتين الأمريكيتين و دار حول إفريقيا (من طريق رأس الرجاء الصالح) … حيث نُقش في النص الفينيقي أدناه المكتشف على صخرة بارييبا في البرازيل الآتي :

العالم - سوريا

"و بفضل مقاومة الرجال في البحر تمكنّا في عشرة مراكب من أن ندور حول أرض حام (إفريقيا) لمدة سنتين لكن عاصفة من يد بعل فرقتنا و لذلك انفصلنا عن رفاقنا و جئنا إلى هنا , نحن اثنا عشر رجلاً و ثلاث نساء إلى ساحل جديد بإشرافي أنا الأميرال و نرجو من الآلهة أن يترأفوا بنا و ينعموا علينا "

يقول إميل إده في كتابه الفينيقيون و اكتشاف أمريكا , دار النهار للنشر , بيروت "يتكلم أونفروا دي تورون عن أسماء القبائل و الأماكن الجغرافية في غوايانا البرازيلية , و خاصة أسماء الأنهر والتلال التي هي أسماء فينيقية , و تبرهن على أن الفينيقيين أو السوريين سكنوا البرازيل التي يوجد فيها معظم أسماء القرى أسماء كنعانية …. و هناك عالم آخر نمساوي تكلم عن تأثير اللغة الفينيقية على لغة شعب البرازيل الأصلي , و هو لودوفيكو شونهاغن , أستاذ التاريخ و اللغة في جامعات النمسا .

و دعي لزيارة البرازيل و دراسة آثارها علـّـه يجد حلا ً لما غمض من تاريخها . لبـّـى الطلب عام 1911 و سافر إلى هناك و انكب على البحث و التنقيب خاصة في ولايتي مارانيون و بياوي . فشاهد في أنحاء شتى من البرازيل كتابات و آثارا ً قال إنها فينيقية .

لقد كتب مقالات عدة في بعض المجلات منها مجلة (الشرق) الصادرة باللغة العربية في مدينة سان باولو . و ألقى محاضرات عن وصول الفينيقيين إلى البرازيل و أعمالهم . ثم وضع كتابا ً عنوانه : (تاريخ البرازيل القديمAl Barazil Antiga Historia) ضمّنه دراسات وافية عن الآثار السورية التي وجدها هناك و مما قاله في دراسة له في مجلة الشرق : "توجد إلى الآن آثار مدينة في أعالي نهر بارناهيبا اسمها فورترويا , أي أهل طروادة التي كانت سورية". (ص 21-22 )

حيث أن (فورترويا) بالسريانية هي (فرع ترويا) أي ثغر طروادة , مرفأ طروادة , و قد سقطت العين كالعادة . و الفاء كانت تلفظ p . و منها جاءت (بور) و (بورت) بمعنى ثغر, مرفأ …

و البحر الكاريبي كلمة ليس لها معنى في أي لغة من لغات العالم إلا بالعربية القديمة و تعني بحر الدوامات و من المعروف أن من يكتشف الأماكن يسميها ... نحن حبات القمح … نحن الذاكرة … و لن ننسى

المصدر : كتاب تاريخ سوريا الحضاري القديم .. الدكتور أحمد داوود

0% ...

آخرالاخبار

'نيويورك تايمز': قدرات الدفاعات الجوية الايرانية ارغمت ترامب على التراجع


الخارجية القطرية: لا يمكن التكهن بنتائج مفاوضات إسلام آبلاد حتى الآن لكن العمل جار للتوصل لحل


وكالة مهر: سماع دوي انفجارات مجهولة في جزيرة قشم


اوروبا تشهد احتجاجات منددة بإعتراض كيان الإحتلال لأسطول الصمود


المتحدث باسم الجيش الإيراني: قواتنا تفرض سيطرتها على مضيق هرمز والوضع لن يعود إلى حالته السابقة


اتحاد خط أنابيب بحر قزوين يخطط لزيادة ضخ النفط إلى 72 مليون طن في 2026 في حال توفر الظروف المواتية


إيران تمسك بأوراق الضغط المتعددة.. وحزب الله يضرب حيث يوجع


وكالة الطاقة الدولية: مخزونات النفط تكفي لبضعة أسابيع فقط


بزشكيان: وحدة الإيرانيين مفتاح تجاوز التحديات الحالية


"نيويورك تايمز": إسقاط طائرة إف-15إي وإصابة طائرة إف-35 كشفا أن تكتيكات الطيران الأميركية أصبحت قابلة للتنبؤ بشكل كبير


الأكثر مشاهدة

طهران وكوالالمبور تبحثان تعزيز التبادل الأكاديمي وحماية المراكز البحثية


قاليباف: الأحداث الأخيرة أظهرت أن الوجود الأمريكي في المنطقة يوفر الأرضية لعدم الاستقرار


عراقجي وفيدان يتباحثان هاتفيا حول التطورات الإقليمية الراهنة


محادثة هاتفية بين وزيري خارجية إيران وفرنسا


الجنرال قاآني: دماء الشهيد الحداد ستلهم الأجيال الشابة في مسيرة القضية الفلسطينية


قائد الامن الداخلي الايراني: اعتقال أكثر من 6500 جاسوس وخائن للوطن منذ بدء الحرب المفروضة


إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ابدا!


تانكر تراكرز: ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات تعبر خط الحصار الأمريكي المفروض على إيران


السفير الإيراني السابق لدى لبنان، مجتبى أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة


أماني: الإمارات هي الخاسر الأكبر في التطورات الأخيرة بالمنطقة وفي العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران


معاريف : البحرية الإسرائيلية تستعد لوقف سفن أسطول القادمة من تركيا باتجاه غزة خلال ساعات