عاجل:

سوريا والعراق .. اغتيال الأمن!

الأربعاء ٠٨ يناير ٢٠٢٠
٠٥:٤٦ بتوقيت غرينتش
سوريا والعراق .. اغتيال الأمن! من يتابع تفاصيل الوضع الأمني في سورية والعراق بداية العام 2020 مقارنة مع الوضع قبل ست سنوات يستطيع أن يدرك حجم الإنجاز الذي حققه جيشا البلدين بدعم من الدول الصديقة والحليفة وقوى المقاومة في القضاء على التنظيمات الإرهابية التي كادت أن تحول المنطقة إلى بؤرة للقتل والجوع والتشريد والفوضى.

العالم - مقالات وتحليلات

فعلى مدى سنوات استطاع تنظيم داعش الإرهابي وبدعم من قوى إقليمية ودولية وعلى رأسها الولايات المتحدة اجتياح مناطق واسعة في سورية والعراق وتحويل منابع النفط إلى مصادر تمويل كبيرة لعملياته الإرهابية من خلال بيع النفط.

العد العكسي في حياة التنظيم الإرهابي بدأ في العام 2015 حيث استطاع الجيش العربي السوري والعراقي والحشد الشعبي العراقي دحر التنظيم عن مناطق واسعة وإيقاع الخسائر الكبيرة في صفوف إرهابييه إلى أن تلاشى التنظيم تقريباً وبقيت بعض فلوله في صحراء الأنبار غرب العراق وقاعدة التنف التي تحتلها القوات الأميركية على الحدود السورية العراقية.

ومع اندحار التنظيم الإرهابي تلاشت ذرائع الوجود الأميركي في البلدين وكان لابد لصقور الحرب في البيت الأبيض والبنتاغون من اتخاذ ذرائع جديدة لإطالة الوجود الأميركي في المنطقة، فحاولت واشنطن إعادة إحياء تنظيم داعش الارهابي لكنها لم تفلح أمام وجود الجيش العربي السوري والجيش العراقي والحشد الشعبي الذي طهر معظم صحراء الأنبار، فقررت ضرب محور محاربة الإرهاب باغتيال بعض قياداته أملاً في إعادة بث الروح في التنظيم الإرهابي المتهاوي.

جريمة اغتيال الفريق قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني ونائب رئيس الحشد الشعبي العراقي أبو مهدي المهندس في بغداد تشكل أبشع أنواع الإرهاب السياسي الذي يمكن أن تقدم عليه دولة ما، ونسخة طبق الأصل عن الإرهاب الإسرائيلي الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

وما يزيد الجريمة بشاعة أنها تأتي بأمر من رئيس الولايات المتحدة الأميركية لتعبر عن قرار دولة تعبر عن إرادتها السياسية وتعكس ضربها عرض الحائط بالقوانين والمواثيق الدولية، وتشكل عملية اغتيال للأمن والاستقرار في المنطقة التي بدأت تتعافى من الإرهاب، ولتعيد واشنطن إنتاج أسلوب إرهاب داعش والإرهاب الإسرائيلي وتضع العالم أجمع على فوهة برميل بارود سينفجر حتماً ويترتب عليه تداعيات لا يمكن التنبؤ بها.

عبد الرحيم أحمد - صحيفة الثورة

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الروسية: أوروبا عاجزة عن تقديم أفكار بناءة لتسوية النزاع بأوكرانيا


هادي طحان نظيف: الحضور التاريخي للشعب الإيراني في مراسم التشييع يبعث برسالة واضحة إلى العالم مفادها أنه لن يكون هناك أي تراجع عن مبادئ الثورة،


المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور، هادي طحان نظيف: الطريق الذي سلكناه مع القائد الشهيد للثورة هو طريق العزّة والكرامة


14 ألف مراسل من وسائل الإعلام المحلية و900 وسيلة إعلام أجنبية يغطون مراسم وداع الإمام الشهيد


وزير الخارجية عباس عراقجي خلال لقائه وفد حماس المشارك في مراسم تشييع الشهيد السيد خامنئي: إيران ستواصل دعم القضية الفلسطينية


حشود المعزين في مصلى طهران يودعون الجثامين الطاهرة لقائد الأمة الشهيد وأفراد من أسرته الكريمة


عشرات الآلاف يتظاهرون في ألبانيا ضد إقامة مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب على محمية طبيعية


هتافات الانتقام تتعالى في أوساط الحشود الغفيرة من المصلّين بشعار "يا لثارات الحسين"


الدول المشاركة في مراسم توديع الجثمان الطاهر للقائد الشهيد


لحظة وصول جثمان القائد الشهيد الی المصلی


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى