مهاتير محمد: لا فرق بين اغتيالي سليماني وخاشقجي

الثلاثاء ١٤ يناير ٢٠٢٠
٠٣:١٨ بتوقيت غرينتش
مهاتير محمد: لا فرق بين اغتيالي سليماني وخاشقجي قارن رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، بين اغتيال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الفريق الشهيد قاسم الإيراني، قاسم سليماني، على يد العسكريين الأمريكيين، واغتيال الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في اسطنبول.

العالم- شرق أسيا

وكتب مهاتير محمد في مدونته: "لقد قتل الجنرال العسكري الإيراني سليماني على يد أولئك الناس الذين كانوا يدينون اغتيال خاشقجي. هل هناك فرق بين اغتيال سليماني وخاشقجي؟".

وجاءت هذه الملاحظة جزءا من كتاباته حول دور الولايات المتحدة في العالم المعاصر، والتي تم نشرها تحت عنوان "التذكير" على صفحته الرسمية في "فيسبوك".

واستشهد الفريق سليماني، بغارة جوية أمريكية ارهابية استهدفت سيارته قرب مطار بغداد، في 3 من هذا الشهر.

وأسفرت الغارة أيضا عن استشهاد القيادي بـ "الحشد الشعبي" العراقي، أبو مهدي المهندس.

وكان الصحفي السعودي المعروف، جمال خاشقجي، يقيم، منذ العام 2017، في الولايات المتحدة حيث عمل في صحيفة "واشنطن بوست"، وتم اغتياله في أكتوبر 2018 في مبنى قنصلية المملكة العربية السعودية في اسطنبول على يد رجال بن سلمان وليعهد السعودي.

ونفت سلطات المملكة في البداية تعذيب وقتل خاشقجي في المبنى بعد دخوله إلى هناك، لكنها اعترفت لاحقا، بعد نشر تسجيلات مرئية وصوتية، بأن الصحفي قتل أثناء "شجار" وقع بينه وبين موظفين قنصليين. ولم تنجح الشرطة التركية في العثور على جثة الصحفي حتى الآن.

0% ...

آخرالاخبار

صافرات الإنذار تدوي في ديمونا والنقب جنوب فلسطين المحتلة


القوات المسلحة الإيرانية تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو الكيان الإسرائيلي


أوروبا على أعتاب أزمة نقص الوقود بعد آسيا


المقاومة الإسلامية في لبنان: استهداف مربض مدفعيّة العدوّ في مستوطنة "ديشون" بصليةٍ صاروخيّة


سقوط صواريخ أطلقت من لبنان في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة


استهداف مقر القيادة العسكرية للكيان الصهيوني في مدينة صفد


صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، خشية تسلل طائرات مسيرة


عراقجي: إيران تتوقع من الصين وروسيا موقفاً حازماً لادانة العدوان الصهيوامريكي


المقاومة الاسلامية في لبنان: استهدافنا بصاروخ موجه دبابة ميركافا في بلدة القوزح جنوبي لبنان وحققنا إصابة مباشرة


المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: نعلن بصراحة تامة: إلى أن تتوافر إرادتنا فلن يعود أي وضع إلى ما كان عليه سابقًا