عاجل:

هذا ما حدث في الجلسة المغلقة في بيت العرب!

الأحد ٠٢ فبراير ٢٠٢٠
٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش
هذا ما حدث في الجلسة المغلقة في بيت العرب! هناك في بيت العرب الجامع كما نعتها احمد ابو الغيظ والمقصد الجامعة العربية كانت تدور حكايات اخرى مختلفة عما تناقلته وسائل الاعلام،

العالم - قضية اليوم

فعلى الرغم من خلع بعض وزراء الخارجية العرب برقع الحياء امام وسائل الاعلام وتحديدا وزير الخارجية البحريني ووزير الخارجية الاماراتي حاول بعض الوزراء العرب من حلفاء واشنطن ان يسيروا على قاعدة (اذا بليتم فاستتروا) وعليه القوا ببيانات تؤيد الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة ترامب، في الجلسة المغلقة كان الحديث يختلف تماما عن الجلسة العلنية فبعض من تغنوا بالقضية الفلسطينية وبدعمهم للخيار الفلسطيني كان يعاتب الرئيس عباس لعدم قبوله التواصل مع الادارة الامريكية ورفضه الخطة جملة وتفصيلا، وبعض وزراء الخارجية العرب اعتبر الرئيس الفلسطيني يغامر بالعلاقة مع البيت الابيض مغامرة غير محسوبة النتائج، لكن محمود عباس وفي حديثه بكل صراحة امام وسائل الاعلام استطاع بشكل او باخر ان يحشر العرب في الزاوية وان يفرض عليهم على الاقل اعلاميا ان يخرجوا ببيان يؤيدون فيه الموقف الفلسطيني الرافض للصفقة، الرجل الثمانيني مازال صافي الذهن ويعرف ان من يراهن عليهم لو وصلهم الامر لباعوه وقضيته بابخس الاثمان ولذلك كان لا بد من الاعلان عن وقف العلاقة الامنية مع الاحتلال ورفضه التواصل مع الولايات المتحدة ظنا منه انه يقطع الطريق على عمليات التفاف من بعض العرب لاستكمال مسلسل التنازلات والتطبيع المجاني والذي تزايدت وتيرته في السنتين الاخيرتين، عباس لم يحمل الاحتلال المسؤولية كاملة عن الضفة الغربية والقطاع وانما القى بكلمات محسوبات في الميزان عندما تحدث عن الملف الامني الاكثر حساسية بالنسبة للاحتلال وعندما ابقى الباب مواربا مع المؤسسة الامنية الامريكية لعلمه واداراكه ان حسابات الامن تختلف تماما عن حسابات الساسة وفي الايام الاخيرة كما يبدو وصل للرئيس الفلسطيني رسائل امنية تطمئنه بان كل ما جاء في الصفقة سيكون بعده اعلامي لا اكثر، هذه الرسائل كانت من المخابرات المركزية الامريكية التي كما قيل زارت رئيستها جينا هاسبل الاراضي الفلسطينية مباشرة بعد اعلان ترامب عن صفقته المشبوهة، ورغم ان المقربين من ابي مازن قالوا ان المرأة سمعت كلاما قويا الا انها ايضا اسمعتهم كلاما يخفف من شدة التوتر ويضع الامور في نصابها، الاوراق الان اصبحت مكشوفة على الطاولة تماما وبالنسبة للقيادة الفلسطينية لن تستطيع العودة عن قرارتها التي اعلنتها امام الجامعة العربية والا فان حدث ذلك فكأنها تمنح للعرب ضوءا اخضرا كي يذهبوا مع (اسرائيل) الى اخر الدنيا في العلاقات الاقتصادية والسياسية والامنية وما اكثر الاعراب الذين يريدون هذه العلاقات ويحلمون بها، اذا من المفترض ان تكون السلطة قد بدأت مرحلة جديدة عنوانها الطلاق من الماضي واستقبال الحاضر بجمع الشتات الفلسطيني وراب الصدع واجراء انتخابات فلسطينية عامة تنهي ثلاثة عشر عاما من الصراع الداخلي، اما قناعتي الشخصية فهي ان شيئا لن يتغير على الارض لان السلطة غير معنية في التغيير او التبديل وتحاول الحفاظ على الوضع القائم لانه الاقل تكلفة.

فارس الصرفندي

0% ...

آخرالاخبار

اعتقال قادة اعمال الشغب والعناصر الارهابية في محافظة همدان غرب ايران


حاكم كاليفورنيا للأوروبيين: "تكلموا بصوت واحد واصفعوا ترامب"


تهديدات ترامب بشأن غرينلاند... الاتحاد الأوروبي يتعهد بالرد


لندن ترد على اتهام ترامب لها بارتكاب "حماقة كبرى"


غوتيريش يدين بشدة هدم كيان الاحتلال لمنشآت "الأونروا" في القدس المحتلة


استمرار معظم الرحلات الجوية الإقليمية من وإلى إيران


سفير ايران لدى جنيف: لن نتخلى عن حقنا المشروع في تخصيب اليورانيوم


مستشار الأمن القومي العراقي: داعش ما زال يشكل تهديداً حقيقياً لأمن المنطقة والعالم، مستغلا من عدم الاستقرار في سوريا


مصدر دبلوماسي لبناني : لجنة الميكانيزم تمر بأزمة ولا موعد جديدا لعقد جلسة لها نتيجة مشاكلها البنيوية


مسعود بارزاني: ندعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته ووقف التوترات وإعلان وقف شامل لإطلاق النار وحل القضايا سلمياً