عاجل:

غدا.. ايران على موعد مع مسيرات ذكرى انتصار الثورة

الإثنين ١٠ فبراير ٢٠٢٠
٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش
غدا.. ايران على موعد مع مسيرات ذكرى انتصار الثورة تستعد ايران لإحياء الذكرى الحادية والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية التي تصادف يوم غد الثلاثاء 11 شباط / فبراير عبر مسيرات ملحمية يشارك فيها الملايين من ابناء الوطن في المدن الايرانية والعاصمة طهران. وفي هذا السياق دعت مراجع الدين ابناء الشعب الى المشاركة الحاشدة في مسيرات ذكرى انتصار الثورة والتأكيد على التلاحم بين مختلف اطياف الشعب في مواجهة الاعداء.    

العالم- تقاریر

يوم غد الثلاثاء هو يوم "22 بهمن" الموافق 11 شباط/فبراير ذكرى انتصار الثورة الاسلامية الخالدة عام 1979 بقيادة الامام الخميني الراحل (رض)، حيث يخرج فيه الملايين من ابناء ايران الاسلامية بمختلف الشرائح الشعبية عبر مسيرات ضخمة لاحياء هذه المناسبة وتجديد العهد والميثاق مع المبادئ التي أسسها مفجر الثورة الاسلامية.

وفي هذ السياق، دعا المرجع الديني آية الله ناصر مكارم شيرازي، أبناء الشعب الى المشاركة الملحمية في مسيرات ذكرى انتصار الثورة غدا الثلاثاء 11 شباط/ فبراير والانتخابات التشريعية المقبلة في 21 شباط/ فبراير. وعدّ المشاركة الواسعة لابناء الشعب الايراني في هذين الحدثين المهمين تبعث على شعور الاعداء باليأس.

بدوره قال المرجع الديني آية الله حسين نوري همداني، تتجلى عظمة الشعب الإيراني وفكره وثقافته يوم 11 شباط/ فبراير في مواجهة الأعداء الذين اصطفوا ضده اليوم. وفي سياق متصل عدّ المرجع الديني آية الله عبد الله جوادي آملي المشاركة في المسيرات بمثابة تأكيد على الشعارات التي كانت ترفع في التظاهرات التي سبقت انتصار الثورة الاسلامية.

من جهته، أشاد الرئيس الإيراني حسن روحاني بصمود الشعب الإيراني خلال السنوات الماضية لافتاً إلى أن الشعب تصدى لجميع المؤامرات التي استهدفت النظام الإسلامي منذ انتصار الثورة الإسلامية. وشدد على أن امريكا لم تحقق أياً من أهدافها من الحظر على إيران مشيراً إلى أن واشنطن سعت إلى تركيع النظام الحاكم ثم تركيع الشعب الايراني.

ويرى العديد من المحليين والخبراء السياسيين ان الامام الخميني (رض) أذهل العالم بأسره عبر حركته التي ادت الى انتصار الثورة الاسلامية المباركة في 11 شباط عام 1979 والذي لم يكن في حسبان أحد من قادة وشعوب العالم، في وقت كان يقود العالم قطبان في الشرق والغرب، الا ان الامام الخميني (رض) استطاع بمساندة ودعم الشعب الصمود امام الضغوط التي كانت تهدف الى منع إكمال مسيرته الثورية وجاء بشعار "لا شرقية ولا غربية"، وأرساه كقاعدة اساسية لتأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية ليثبت للعالم أنها دولة مستقلة وصاحبة قرارها ولا تخضع لاي قوة خارجية بل تستمد قوتها من شعبها دون سواه، وان الارادة الشعبية أكبر من التأثيرات الدولية.

ويعتبرون أن لا أحد کان يتوقع ايضا استمرارية الثورة الاسلامية لتشهد الذكرى الحادية والاربعين من انطلاقتها ولا سيما تحت وطأة الوان الحظر والضغوط التي مارستها امريكا ضد الشعب الايراني خلال العقود الاربعة الماضية فضلا عن المؤامرات العديدة التي حاكتها القوى الاستكبارية وعملاؤها ضد ايران الاسلامية منذ انتصار ثورتها، ولكن ايران تمكنت من المضي قدما وتحقيق العديد من الانجازات في مختلف المجالات العلمية والاقتصادية والعسكرية.

ويرى المحللون ان من اسباب ديمومة الثورة الاسلامية هي اتكاؤها على الشعب باعتباره صاحب الثورة حيث نجح الامام الخميني (رض) في إرساء بنيان شعبي عظيم أثمر العديد من الانجازات السياسية والاقتصادية والعسكرية خلال العقود الماضية الى جانب التطور العلمي الذي حققته الجمهورية الاسلامية في مختلف المجالات. وان الترسانة الشعبية العظيمة التي تمتلكها الجمهورية الاسلامية اثبتت جدارتها في جميع الساحات وهي تعتبر مصدر كل الانتصارات التي حققتها الجمهورية الاسلامية منذ تأسيسها.

ويؤكد المحللون ان ايران اثبتت انها لن تتراجع امام الضغوط وستواصل مسيرتها الراسخة حتى تحقيق النصر الحاسم، تلك المسيرة التي رسمها الامام الخميني الراحل (رض) وحافظ عليها قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي بكل صدق واخلاص، عبر دفع عجلة التقدم والازدهار والتطور في البلاد. لذا فإن الشعب الايراني العظيم سيجدد عبر مشاركته المليونية في مسيرات 11 شباط بيعته للنظام الاسلامي وقيادته الرشيدة في الذكرى الحادية والاربعين للثورة الاسلامية، وهي تتزامن هذا العام مع ذكرى اربعينية استشهاد قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية الفريق الشهيد قاسم سليماني ورفاقه الشهداء.

0% ...

آخرالاخبار

أكسيوس عن مسؤول أمريكي:ويتكوف يصل إسرائيل غدا وموعد لقائه مع الإيرانيين لم يحدد بعد لكن المحادثات مستمرة


العميد حيدري: من مصلحة الأمريكيين أن يُحسنوا التصرف مع إيران وإلا سيندمون


المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: لا نعتزم نقل اليورانيوم المخصب إلى أي دولة والمفاوضات لا تدور حول هذا الموضوع


باقري: لا نقل للمواد النووية الإيرانية المُخصَّبة لأي دولة


البرنامج الفضائي الايران:مسيرة مشرفة لشعار نحن قادرون


هكذا رثى والد الشهيد نصر الله نجله.. والآن جاء موعد اللقاء


نائب رئيس أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني لشؤون السياسة الخارجية: ليس لدى المسؤولين الإيرانيين أي نية لنقل مواد نووية مخصبة إلى أي دولة، والمفاوضات لا تتعلق بهذا الأمر على الإطلاق.


بين الركام تزهر الحياة: سرديات الصمود الغزي


القدرة الفضائية الإيرانية.. إرادة تتجاوز الجاذبية


حظر تجول شامل في الحسكة والقامشلي.."قسد" تبدأ تطبيق اتفاق الدمج