عاجل:

ما وراء اقالة مندوب تونس لدى الأمم المتحدة على خلفية "صفقة ترامب"؟

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠
١٢:٣٧ بتوقيت غرينتش
ما وراء اقالة مندوب تونس لدى الأمم المتحدة على خلفية أصدرت الرئاسة التونسية بيانا توضيحيا بعد الجدل، الذي أثارته إقالة سفيرها لدى الأمم المتحدة، المنصف البعتي، على خلفية مشروع قرار لمجلس الأمن حول خطة "صفقة ترامب".

العالم-تونس

وأكدت رئاسة الجمهورية أن "الموقف التونسي الثابت والراسخ من القضية الفلسطينية ومن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، لم يتغير"، مشددة في توضيح لها، أمس الاثنين، أن "تونس حريصة على الشرعية وعلى الحق الفلسطيني حرصها على سيادتها واستقلال قرارها.. أما الذين دأبوا على الافتراء والتشويه فالتاريخ كفيل بفضحهم".

وأضافت رئاسة الجمهورية في هذا التوضيح، ردا على الجدل الذي أثارته عملية إعفاء مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة من مهامه، أن "تونس لم ترضخ، لا للمساومات، ولا للضغوطات، لأنها حين تنتصر للحق لا تضع في حساباتها إلا الحق المشروع.. وحق الشعب الفلسطيني ليس بضاعة توزن بميزان الربح والخسارة"، مؤكدة أن "حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها، مبدأ أساسي أقره القانون الدولي، ولا يمكن أن يغيره لا الاحتلال ولا محاولات إضفاء مشروعية وهمية على هذا الاحتلال".

وأوضحت الرئاسة التونسية أن "مَن بادر بتقديم مشروع قرار مجلس الأمن (في إشارة إلى المنصف البعتي، مندوب تونس لدى المنظمة الأممية)، ومَن أوعز إليه في الخفاء من تونس، على النحو الذي تم تقديمه به، لم يكن يسعى إلى تمرير هذا المشروع"، معتبرة أن "من قدم المشروع كان يعلم مسبقا بأنه سيصطدم بحق الاعتراض من أكثر من دولة، وأن هدفه، الذي لا يخفى على أحد، كان الإساءة لتونس، ولرئيسها على وجه الخصوص، الذي أكد في أكثر من مناسبة أن الحق الفلسطيني حق لا يسقط بالتقادم".

وتابعت الرئاسة: "ما حصل عند إعداد مشروع قرار مجلس الأمن، يبدو في ظاهره انتصارا للشعب الفلسطيني، ولكن في الظاهر فقط"، لافتة إلى أنه "لم يقع، عند إعداد المشروع، الرجوع لا لرئاسة الجمهورية، ولا لوزارة الشؤون الخارجية".

وفي نفس هذا السياق، اعتبر نص التوضيح أن "من لبس رداء المُدافع عن حق الشعب الفلسطيني، صار يستجدي عطف عدد من العواصم المساندة لما سمي ظلما بالصفقة، حتى يتم التراجع عن قرار إعفائه، وأنه لم يبق له سوى الاستجداء بالمحتل الصهيوني، وهو يتظاهر بمواجهة الاحتلال".

ونقلت وكالة الأنباء التونسية الرسمية عن مصدر من رئاسة الجمهورية، أن مشروع القرار الذي كان مبرمجا عرضه على اجتماع مجلس الأمن ليوم الثلاثاء 11 فبراير، قد تم تأجيل النظر فيه إلى موعد لاحق بغرض مزيد من تعميق المشاورات حوله وتأمين أوفر الحظوظ لتبني هذا المشروع الذي ستتقدم به تونس بصفتها عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الجيش الإيراني أمر بتعزيز القوات بألف طائرة مسيرة استراتيجية


الكرملين: استخدام القوة ضد إيران يمكن أن يتسبب في فوضى بالمنطقة ويؤدي لعواقب وخيمة للغاية وندعو لضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة


وزير الخارجية الإيراني في تركيا غداً لإجراء مباحثات حول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية


الدفاع التركية بشأن الأحداث في إيران: نحن في تركيا لا نرغب في حدوث توترات أو صراعات جديدة في منطقتنا


مستوی تاريخي جديد.. الذهب يتخطي حاجز 5500 دولار


مقتل 3 أوكرانيين في هجوم روسي رغم الحديث عن محادثات سياسية


المقاومة الإسلامية في البحرين: التهديدات الأميركية بما فيها التهديد باستهداف الإمام الخامنئي تصعيد بالغ الخطورة


غزة بين انتظار العلاج وتهديد الاجتياح.. معبر رفح عالق والاتفاق مهدد


بعد سنوات من التوتر.. ستارمر في بكين لإعادة تنشيط العلاقات


قاليباف: التفاوض في ظل التهديدات والحرب ليس حوارا ولا دبلوماسية