عاجل:

أنباء عن سقوط مروحية سورية بريف ادلب

الثلاثاء ١١ فبراير ٢٠٢٠
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
أنباء عن سقوط مروحية سورية بريف ادلب ادعت وزارة الدفاع التركية، اليوم الثلاثاء، إسقاط طائرة هليكوبتر سورية مع بدء هجوم لمسلحيها ضد مواقع الجيش السوري في منطقة النيرب بريف ادلب، بحسب رويترز.

العالم - سوريا

وافاد موقع "سبوتنيك" بأن معارك عنيفة دارت بين وحدات من الجيش السوري وبين مسلحي تنظيم القاعدة على محور بلدة "النيرب" غرب سراقب بريف إدلب الشرقي.

وقال: إن وحدات من الجيش السوري تتصدى لمحاولة هجوم تنفذها المجموعات المسلحة عل محور "النيرب" وسط اشتباكات عنيفة تشهدها المنطقة.

واكد مصدر ميداني لـ"سبوتنيك" أن المجموعات المسلحة وفي مقدمها تنظيم "هيئة تحرير الشام" و"أجناد القوقاز" و"الحزب الاسلامي التركستاني" يشنون هجوما عنيفا في هذه الأثناء على مواقع الجيش السوري عند محور بلدة "النيرب"، وسط تبادل كثيف للقصف مدفعي والصاروخي.

وأكد المصدر أن القوات التركية تساند المجموعات المسلحة في هذا الهجوم، بالتزامن مع قيام الطيران الحربي السوري الروسي المشترك، بتنفيذ سلسلة من الغارات الجوية باتجاه مواقع المسلحين ومحاور هجومهم على امتداد خطوط الاشتباك في المنطقة.

من جهتها، افادت مصادر محلية لسبوتنيك أن طائرة مروحية عسكرية تابعة للجيش السوري سقطت في المزارع الممتدة غرب "سراقب"، مرجحة استهدافها بصاروخ مضاد جوي.

وأكدت المصادر مشاهدة الطيارين بعد أن قفزوا بمظلاتهم، دون معرفة تفاصيل إضافية حول مصيرهم حتى اللحظة.

0% ...

آخرالاخبار

القناة 12 العبرية: أعلنت شركة لوفتهانزا تمديد قرارها إلغاء رحلات الليل من وإلى "إسرائيل" حتى 3 فبراير


متحدث الخارجية الباكستانية: نرفض أي إجراءات لاستخدام القوة في المفاوضات النووية مع إيران وندعم الدبلوماسية والحوار لحل القضايا


كيف يرى الإعلام العبري قوة إيران الحقيقية في حال تعرضت لعدوان؟


ايران: يدنا على الزناد ومستعدين لمواجهة جميع السيناريوهات


لجنة الأمن القومي البرلمانية: على أمريكا و'إسرائيل' دفع تعويضات لإيران


قائد الثورة: نمتلك المنطق والقوة سواء في الميدان الدبلوماسي أو العسكري


امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام