عاجل:

في الذكرى الـ 15 لاغتيال والده..

سعد الحريري يعلن أسباب الطلاق مع الرئيس اللبناني وفريقه

السبت ١٥ فبراير ٢٠٢٠
٠٧:٢٠ بتوقيت غرينتش
سعد الحريري يعلن أسباب الطلاق مع الرئيس اللبناني وفريقه خسِر رئيس الحكومة اللبنانية السابِق، سعد الحريري كثيراً طوال 15 عاماً، ولا سيّما في السنوات الثلاث الأخيرة. أمس، في الذكرى السنوية الخامسة عشرة على اغتيال والده، أعلن "فعل الندامة" وأحرق المراكب كلها مع الوزير السابق جبران باسيل.

العالم - مقالات وتحليلات

بمشهَدٍ شبيه باستقباله يومَ عودته مُحرّراً من السعودية، تجمّع مُناصرو الحريري في وادي أبو جميل. الحضور كانَ لإحياء الذكرى الخامسة عشرة لاغتيال والده الرئيس الأسبق للحكومة رفيق الحريري. مناسبة سرعان ما تحوّلت إلى فرصة للاحتفاء بتحرّر رئيس تيارهم، مرّة أخرى، وعودة «أسيرهم» الى أحضان جمهوره بعدَ ثلاث سنوات من الاحتجاز الطوعي الذي اختاره لنفسه بينَ قبضات الرئيس ميشال عون والوزير السابق جبران باسيل.

في الزواريب المُحيطة ببيت الوسط، مروراً بالباحة الخارجية للمنزل، وحتى في داخله، امتلأت المقاعد وازدحمت المساحة بوزراء ونواب وسفراء وشخصيات عامَّة ومُحبّين. جمهور فاقَ بعدده ما استقطبه احتفال تحرير الحريري من براثن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل عامين ونصف عام. جمهور اشتاق إلى خطاب يلعب على مشاعره، بإعلان وقف التسويات والتنازلات، وإعادة تظهير عدوّ يشدّ العصب. حاجة بدأ يلبّيها الحريري بعدَ خروجه من الحكومة، بالتصويب على التيار الوطني الحرّ، واتهامات بالتعطيل بلغَت ذروتها يومَ أمس. بينما كانَ الحريري ينعى التسوية، كانَ المُحتَشدون يستعجِلون دفنها بصيحات الـ «الهيلا هيلا هو»!

إلى جانِب «النعوة» التي رافقَت إحياء الذكرى، رسَم الحريري «خريطة طريق» تيار المُستقبل في المرحلة المُقبلة على المستوى السياسي، في الداخِل والخارجِ.

الذكرى تمّ إحياؤها تحتَ شعار «السياسات الحريرية ومسلسل التعطيل»، وتخلّلتها أغانٍ من وحي المناسبة، إلى جانب شريط وثائقي لبعض المحطات السياسية منذ أيام الحريري الأب. وأتت بعدَ تطورات بازرة شهدتها البلاد في الأشهر الماضية، خاصّة استقالة الحريري من الحكومة وما رافقها من تداعيات على صعيد علاقته بحلفاء تحولوا إلى خصوم، وحلفاء قدامى يحاولون ترميم العلاقة.

نحو ساعة من الوقت قضاها الحريري في شرح أسباب الطلاق مع عون وفريقه عبرَ مواقِف عالية السقف، تنطوي على مراجعة للأعوام الماضية التي قالَ الحريري بأنه «انطحن فيها وواجه وتعلّم وأخطأ وربِح وانطعن وصبر وتعرَّف على أوادِم وصادقين ورفاق درب وصوليين وانتهازيين».

تلا فعل الندامة بعدَما كبّدته التسوية خسائر سياسية وشعبية في الداخل، وخسارة مكانته عربياً. تحدّث الحريري عن باسيل كمن يتحدّث عن «صديق غدّار». لم يحمّله فقط مسؤولية كل التعطيل في البلد وما آلت اليه الأمور في البلاد، بل «عايره» أيضاً «بانقلابه على اتفاق معراب».

في موازاة ذلك، يُمكن الإشارة إلى مسألتين بالغتَي الأهمية في الدليل السياسي للخطاب: الأولى، أن الحريري ركّز على «مغازلة» النائب السابق وليد جنبلاط، الذي مثّله في الذكرى ابنه تيمور. مرّتان كرّر فيهما الحريري الكلام عن جنبلاط، مؤكداً «التحالف المتين معه»، ذاكراً إياه بالاسم، في معرض اتهامه لباسيل بمحاولة إقصاء البيك من الحكومات. علماً أنه وعلى الرغم من إعطاء مثل عن حزب «القوات» لكنه لم يأتِ على تسمية سمير جعجع ولا زوجته النائبة ستريدا طوق التي اعتذرت عن عدم الحضور بداعي المرض. عوضاً عن ذلك، رحّب الحريري بالوزيرة السابقة مي شدياق «مش لأنها من القوات بس، لأنها الشهيدة الحية»، وسطَ حضور باهِت للقوات تمثّل بنواب سابقين ووزراء سابقين أيضاً.

والثانية هي أنه بعدَ أن قال كل ما قاله بحق العهد، بجناحه المُتمثّل بباسيل في حضور النائب إيلي الفرزلي، حيّد الرئيس عون «اللي بيعرف إحترامو عندي». ربما لأن الحريري لم ينسَ مساعدة «بي الكل» يومَ اختطفته الرياض فقال: «أنا حافظلو مواقفو». حاوَل فصله قدرَ الإمكان مع الإشارة إلى «تعامله مع رئيسين، واحد في بعبدا وآخر في الظل»، كما حاوَل تحييد حزب الله، فلم يأتِ على ذكره عبر «هيمنة وغلبة السلاح»، بل بكلام عام جداً «لا يُصرَف» في البلاط السعودي، كونه لا يرقى إلى مستوى المواجهة التي تريدها الرياض والغرب في ظل التحولات الكبرى للوقائِع الداخلية كما المتغيّرات الخارجية.

وطبعاً، لم ينسَ الحريري انتقاد «المزايدين» الذين لم يكونوا ضمن قائمة المدعوين كالنائب نهاد المشنوق فقال: «يُمكنهم أن يتحدثوا ويطلقوا خطابات لكن الكلام عليهم، والكلفة علينا وعلى دار الفتوى وعلى الطائفة وعلى جمهور تيار المستقبل».

بعدَ ذلك انصرف الحريري للحديث عن برنامِج تيار «المُستقبل»: إعادة هيكلة والتفرّغ للعمل التنظيمي، مُعلناً انعقاد المؤتمر العام للتيار قريباً، وهي خطوة «لا بدّ منها» بعدَ الترهّل الذي أصابه، والشكاوى التي تصِل إلى مسامِع الحريري من دون انقطاع.

ميسم رزق - الأخبار

0% ...

آخرالاخبار

غريب آبادي: التلوث النفطي على سواحل جزيرة قشم ناجم عن آثار العدوان العسكري الأجنبي في المنطقة


الجيش العراقي: نرفض أي اختراق لسيادة البلاد


وزير الخارجية المصري: ندين التوسع الاستيطاني وأي مساس بالوضع القانوني والتاريخي للمقدسات في القدس المحتلة


ناطق الحكومة اليمنية عمر البخيتي: القوات المسلحة اليمنية ستحمي سيادة البلد ضد الانتهاكات من قبل السعودية


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية: الوفد الأمني بحث مع الجانب السعودي أمن الحدود الدولية والتنسيق الأمني والاستخباري


أكسيوس: كوشنر يعتزم زيارة "إسرائيل" الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن غزة


وزير الخارجية التركي، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المصري عبد العاطي: "ائتلاف مكة" ليس موجّهًا ضد أي دولة


العميد عظمايي: مضيق هرمز مغلق وسيطرتنا على حركة الملاحة فيه كاملة وحاسمة ولا تخفى على مقاتلي القوة البحرية في حرس الثورة أي حركة تجري في هذا المضيق


قائد القوة البحرية في الحرس الثوري العميد علي عظمائي: الواقع يُقاس في الميدان، لا بتصريحات المسؤولين الأمريكيين


"بلومبرغ": الهجوم اليمني يوم الأحد الماضي ألحق أضرارًا أيضًا بأحد خزانات تخزين النفط الخام في مصفاة جيزان


الأكثر مشاهدة

إيران تعزز حضورها الآسيوي بثلاث ميداليات في رفع الأثقال


مباحثات إيرانية باكستانية لبحث التعاون والتطورات الإقليمية


"أ ب" نقلًا عن مسؤول أمريكي: الولايات المتحدة تتوقع إتمام انسحابها من العراق بحلول 30 سبتمبر


مصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي ينفذ تفجيرا في مدينة الخيام جنوب لبنان


حماس: ندين ما قام به جيش العدو اليوم من استهداف لعدد من المواطنين في شمال قطاع غزة وجنوبه ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة عدد من الجرحى


حماس: العدوان الصهيوني اليوم يؤكد إصرار العدو على إفشال مساعي الوسطاء والضامنين و"مجلس السلام" للوصول إلى اتفاق يحقق وقفا مستداما لإطلاق النار


مكتب شرطة مقاطعة بيل: وفاة شخصين إثر تحطم مروحية عسكرية أميركية من طراز أباتشي بالقرب من سالادو، تكساس


هيئة إدارة مضيق هرمز الإيرانية: لن يعاد فتح مضيق هرمز حتى تقبل شروط إيران


مصادر لبنانية: طيران الاحتلال المسير يلقي قنابل متفجرة على تلة علي الطاهر، في جنوب لبنان


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي


المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية إسماعيل بقائي: سفينة أجنبية تسببت بتلوث نفطي على سواحل جزيرة قشم