عاجل:

عمرو موسى يعلق على عودة سوريا الى الجامعة العربية

الإثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠
٠٣:١٣ بتوقيت غرينتش
عمرو موسى يعلق على عودة سوريا الى الجامعة العربية أكد الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، عمرو موسى، أن عودة سوريا إلى الجامعة العربية ستكون قريبة.

العالم - سوريا

وقال موسى في تصريح لوكالة “سبوتنيك” الروسية، على هامش منتدى “فالداي”، بأن سوريا دولة عربية وستعود في المستقبل القريب إلى مقعدها في الجامعة العربية.

وشدد وزير الخارجية المصري الأسبق على دور الجامعة العربية المهم، وقال: “لا يزال دور الجامعة مهما جدا، ولكن نحن هنا نتكلم عن نظام عربي جديد ونظام إقليمي جديد، وإلى أن يتم ذلك لا يمكن أن ندير ظهرنا للجامعة العربية، لأنها المنتدى الوحيد الذي يجمع الدول العربية”.

وأشار موسى إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه الجامعة في حل المشاكل التي يعاني منها العالم العربي، والخلافات بين الدول العربية.

وأضاف: “يمكن للجامعة العربية أن تلعب دورا كبيرا في حل الأزمات العربية إن كان عن طريق الوساطة أو الانضمام إلى القوى الدولية الأخرى التي تتعامل مع هذه الأزمات”.

ويعقد منتدى “فالداي” الدولي للحوار دورته التاسعة في العاصمة الروسية موسكو، بالتعاون مع معهد الاستشراق الروسي تحت عنوان “الشرق الأوسط في زمن التغيرات نحو هندسة استقرار جديدة”.

0% ...

آخرالاخبار

ترامب بين حرب خاسرة واتفاق مهين


التلفزيون الايراني: ما تم تداوله في الإعلام حول البنود الـ14 لمذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لا أساس له من الصحة


الحرس الثوري الإيراني: أسقطنا أمس طائرة مسيرة أمريكية من طراز أم كيو 9 بعد رصد استخباراتي دقيق


السيد مجتبى خامنئي: عقارب الزمن لن تعود إلى الوراء ولن تكون شعوب وأراضي المنطقة بعد الآن دروعاً للقواعد الأميركية


السيد مجتبى خامنئي: "سلاح الله أكبر" منح قوة وعزيمة للشعب الإيراني بعد الحادثة المفجعة المتمثلة في شهادة القائد العظيم


السيد مجتبى خامنئي: بـ"سلاح الله أكبر" وجهت إيران صفعة قاسية لأميركا المعتدية وأفشلت العدو في هدفه الرامي لاستسلامها


السيد مجتبى خامنئي: بـ"سلاح الله أكبر" انتفض الشعب المسلم في إيران قبل 47 عاماً وأسقط نظام الطاغوت الديكتاتوري العميل


ردا على ترامب.. وزير الدفاع الباكستاني يرفض التطبيع مع "إسرائيل"


نداء قائد الثورة الاسلامية بمناسبة حلول موسم الحج


مواجهة الظلم والطغيان.. قيمة انسانية واخلاقية