عاجل:

تحذيرات شديدة لتصريحات نتنياهو الرامية لشطب فلسطين

الإثنين ١٧ فبراير ٢٠٢٠
٠٥:٠٠ بتوقيت غرينتش
تحذيرات شديدة لتصريحات نتنياهو الرامية لشطب فلسطين حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من خطورة تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في ادعائه أمام المستوطنين أن "أراضي الوطن في يهودا والسامرة جزء من إسرائيل"، في إعلان واضح عن شطبه من الخارطة ولاحقًا من الوجود وطنًا اسمه فلسطين.

العالم-فلسطين

وقالت الجبهة في بيان صحفي، اليوم الاثنين إن تصريحات نتنياهو تأتي متوافقة في التوقيت والتخطيط مع انطلاق أعمال اللجنة الأميركية–الإسرائيلية المشتركة لرسم خرائط ضم الضفة إلى "إسرائيل"، وبناء واقع استيطاني احتلالي جديد، بقوة الأمر الواقع، لفرضه على الشعب الفلسطيني والمنطقة والرأي العام العالمي، في إطار تطبيقات "رؤية ترمب".

وحذرت من أن طريق نتنياهو نحو تحقيق أهدافه سيظل مفتوحًا ودون عقبات جدية مادام الرفض الرسمي بشكل خاص، يقف عند حدود الرفض الكلامي واللفظي وحدود التحرك الدبلوماسي ولا ينتقل إلى رفض ميداني في الاشتباك اليومي، بكل السبل والوسائل مع قوات الاحتلال ومستوطنيه، وخطط الاستيطان التي لم تعد مجهولة، وباتت معلومة للقاصي والداني.

وأكدت أنه بإمكان الشعب الفلسطيني أن يحول حديث نتنياهو إلى مجرد هذيان سياسي، وأن يحطم له خططه الاستيطانية، إذا ما توفرت له عناصر القوة التي من شأنها أن تحرره من قيود أوسلو وارتباطاته.

وشددت على ضرورة وقف التنسيق الأمني، الذي تؤكد السلطة في تصريحاتها المعلنة أنه مازال ساري المفعول حتى الآن، رغم سلسلة القرارات على أعلى المستويات القيادية الفلسطينية، لوقف العمل باتفاقيات أوسلو، وسحب الاعتراف بـ"إسرائيل"، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي.

وأبدت دهشتها الشديدة من أن تعقد اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير مجرد اجتماع تشاوري، لا تتجاوز أعماله الدردشة وتبادل الآراء، دون أي قرار فاعل وملزم، في الوقت الذي تبادر فيه اللجنة المشتركة الأميركية–الإسرائيلية في رسم خطط الضم، وفي الوقت الذي تجتمع فيه حكومة الاحتلال، لتؤكد خطتها العملية في التهام الأرض الفلسطينية كاملة، ونزع هويتها الوطنية، والإصرار على إطلاق اسم "إسرائيل" عليها.

وأكدت أن سياسة المراوحة في المكان دون التقدم بخطوات إلى الأمام على طريق المجابهة في الميدان، وفي المحافل الدولية، ودون التحرر من قيود أوسلو، ووقف الرهان على إمكانية مباشرة لاستئناف مفاوضات أثبتت عبثيتها القاتلة، فإن مصير المشروع الوطني وقضيتنا وحقوق شعبنا، سوف تحيط بها المزيد من المخاطر الكبرى.

وقالت: "لذا بات على القيادة الرسمية في الحالة الوطنية إحداث النقلة المطلوبة في المجابهة، بالبناء على الإجماع الوطني في رفض رؤية ترمب، وعلى التأييد العربي والإسلامي والدولي لحقوق شعبنا المشروعة، في خطوات حدها الأدنى سحب الاعتراف بالاحتلال، ووقف التنسيق الأمني، ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، وإعادة ترتيب الصف الوطني، بما ينسجم مع سياسة المجابهة الجديدة".

0% ...

آخرالاخبار

الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عاماً


حرس الثورة الاسلامية یستهدف سفينة حاويات صهيونية ومواقع صهيوأميركية


وزارة صحة غزة: 5 شهداء و14 جريحا جراء استهدافات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة خلال 24 ساعة


غارة صهيونية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وتحليق للطيران الحربي الإسرائيلي فوق أجواء العاصمة بيروت


طيران الاحتلال يعتدي بـ7 غارات على مناطق القطاع الغربي جنوبي لبنان


إعلام عبري: هلاك 4 جنود أمس في بلدة بيت ليف وهي منطقة تبعد عن الحدود 3 كلم


“كارثة مطلقة”.. جنرال أمريكي يحذر من هجوم بري على إيران


أهالي طهران يواصلون أعمالهم وينشدون الصمود والوحدة وسط الحرب


عبر كاميرا العالم.. الشعب الإيراني يوجه رسالة حاسمة لترامب ونتنياهو


النفط يواصل الإرتفاع لليوم الرابع بعد خفض الإمدادات 


الأكثر مشاهدة

طهران تُعلن السيطرة على انقطاعات الكهرباء وتؤكد استعادة التيار في معظم المناطق المتضررة


عراقجي: استهداف الجامعات تعبير عن اليأس ولن يثني الإيرانيين عن التقدم العلمي


بزشكيان: الشعب الاميركي غاضب من نهج 'اسرائيل اولا'


الحرس الثوري يدك بالصواريخ مدينة 'نيعوت حوواف' الصناعية في بئر السبع


بقائي: لا ينبغي التضحية بارواح الاميركيين من اجل حرب عبثية اشعلها مجرمو حرب


هجوم للعدو الأمريكي الصهيوني على منطقة سكنية في بندر عباس


وسائل إعلام عبرية: مئات الآلاف من سكان النقب يهرعون إلى الملاجئ إثر هجوم صاروخي إيراني


الإعلام العبري : صفارات الإنذار تدوي للمرة الثانية خلال دقائق من وصول الصواريخ الإيرانية لأهدافها في الجنوب


المقاومة الإسلاميّة في لبنان تستهدف تجمعاً لجنود جيش الاحتلال في مستوطنة أفيفيم بصلية صاروخيّة


وسائل اعلام عبرية: دوي انفجار قوي في منطقة بئر السبع إثر هجوم صاروخي إيراني


أسعار النفط ترتفع إلى أكثر من 116 دولاراً للبرميل