عاجل:

حزب الله في الجولان.. هاجس يُقلق العدو

الجمعة ٢١ فبراير ٢٠٢٠
٠٥:٠٣ بتوقيت غرينتش
حزب الله في الجولان.. هاجس يُقلق العدو بعد شهر ونصف على اغتيال قائد قوة القدس الفريق قاسم سليماني، عادت الجبهة الشمالية للاحتلال الاسرائيلي إلى روتينها المعروف.

العالم - لبنان

في المؤسسة الأمنية لا يلاحظ المسؤولون تغييرا كبيرا على الأرض، ولم تشخّص أجهزة الإستخبارات تغييرات في الانتشار أو في نوايا تعزيز النشاط العسكري ضد العدو الإسرائيلي في هضبة الجولان.

يقدّر المعنيون في المؤسسة الأمنية أنه ردًا على الهجمات التي طالت سوريا والمنسوبة إلى "إسرائيل" ستجري محاولات للردّ، ولاسيّما عبر إطلاق الصواريخ. لكن في الجيش هناك مَن هو قلق كثيرا من استمرار محاولات حزب الله تعزيز نفوذه وقدراته على طول الحدود عند هضبة الجولان.

الجيش السوري عاد تدريجيا إلى المنطقة الحدودية تزامنًا مع نشر ألوية المدفعية، سلاح المشاة والمدرعات. عودة الجيش السوري إلى القطاع، خاصة في مناطق كانت تحت سيطرة داعش الارهابي وتنظيمات متطرفة أخرى، كان من المفترض أن يبشِّر باستقرار أمني لحدود هضبة الجولان. إنها مصلحة واضحة لـ"إسرائيل"، ومن الممكن أن تتحقق في السنوات المُقبلة.

في غضون ذلك، الشعور وسط قادة الجيش الاحتلال الإسرائيلي الذين يخدمون في القطاع هو أن حزب الله آخذ في تعميق نفوذه في المنطقة، انطلاقا من العمل تحت رعاية الجيش السوري.

في العام الأخير، لم تحصل في المنطقة أحداث دراماتيكية. صورة الاستخبارات بدأت تُجمع قطعة تلو أخرى. التحركات قليلة. من وجهة نظر القادة في القطاع تدل المؤشرات على أن حزب الله يعمّق وجوده في المنطقة.

التقدير في قيادة الجبهة الشمالية هو أن حزب الله، من خلال وسائل مراقبة واستخبارات الجيش السوري، يجمع معلومات استخباراتية عن "إسرائيل" وعن نشاط الجيش في المنطقة.

ويخشى المسؤولون في جيش الاحتلال الإسرائيلي من أن يسعى حزب الله إلى تحويل حدود هضبة الجولان إلى حدود مواجهة، كتلك التي أحيانا ما تجري فيها عمليات دون أن يكون لـ"إسرائيل" عنوانًا واضحًا للرد.

في غضون ذلك، ينفّذ الجيش العديد من النشاطات، بدءا من نصب كمائن وصولا إلى إدخال دبابات وقوات سلاح المشاة إلى الجيوب بغية إظهار الجهوزية، اعتقال المشتبه بهم والتحقيق معهم.

في السنوات الأخيرة، حوفظ على استقرار أمني نسبي عند الحدود اللبنانية، مع عدد من الأحداث الاستثنائية التي جرت منذ حرب لبنان الثانية. في السنوات 2000-2006 منذ الانسحاب من لبنان وحتى الحرب، نفّذ حزب الله عدة عمليات على طول الحدود.

0% ...

آخرالاخبار

غارة من مسيرة اسرائيلية بإتجاه محيط بلدة كفررمان جنوب لبنان


مصادر لبنانية: مُسيّرات الاحتلال لم تغب عن أجواء منطقة صيدا منذ الصباح وتواصل تحليقها في سماء المنطقة على علو منخفض


إقامة مراسم إحياء ذكرى الإمام الشهيد برعاية قائد الثورة الإسلامية لمدة 3 ليالٍ اعتبارًا من مساء اليوم عقب صلاتي المغرب والعشاء في صحن الرسول الأعظم بالعتبة الرضوية المقدسة


مصادر لبنانية: قصف مدفعي معاد يستهدف بلدة دير سريان قضاء مرجعيون جنوب لبنان


وزارة الدفاع الروسية: تدمير نحو 5 آلاف مسيّرة أوكرانية و10 صواريخ مجنحة من طراز فلامينغو و3 صواريخ "نيبتون-إم دي" خلال أسبوع


'أبو ترابي': مذكرة التفاهم تقوم على مبدأ 'الالتزام مقابل الالتزام'


عراقجي يستقبل نظيره الاندونيسي في مدينة مشهد


كيف تحول تشييع القائد الشهيد خامنئي إلى مشهد ذي أبعاد سياسية؟


الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة 6 فلسطينيين بإعتداء للمستوطنين في "مسافر يطا" جنوبي الخليل بالضفة الغربية


"يديعوت أحرونوت": "الجيش الإسرائيلي" بدأ بتقليص أعداد قوات الاحتياط في كل الجبهات


الأكثر مشاهدة

قائد فيلق القدس العميد قاآني: إنّ ما شهده العراق اليوم جسّد عظمة الإسلام والمسلمين ومجد العراق والعراقيين


إثر العدوان الأمريكي الإجرامي على مناطق في ميناء تشابهار أصابت شظايا من هذه المقذوفات مستشفى الإمام علي في هذه المدينة


الشيخ نعيم قاسم: اتفاق الإطار لن يمر والأولوية لاستعادة السيادة


سماع دوي انفجارات في محافظتي هرمزغان وسيستان وبلوشستان


رويترز: أسعار النفط ترتفع بأكثر من دولار واحد للبرميل بعد سماع دوي انفجارات في إيران


كربلاء المقدسة: بين الحرمين الشريفين.. حشود لا تنقطع تترقب لحظة وصول الجثمان الطاهر للإمام الشهيد سماحة آية الله علي الخامنئي


العراق.. استمرار التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد آية الله العظمى الإمام علي الخامنئي في كربلاء المقدسة


العميد قاآني يشكر الشعب العراقي على التشييع المهيب لقائد الثورة الشهيد


استشهاد أحد عناصر الإطفاء خلال عدوان العدو الذي استهدف منشآت مطار إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان


عراقجي: كل الشكر للعراق على حسن الاستضافة ومهابة الوداع


سفير إيران ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة يرسل رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن على خلفية الاعتداءات الأمريكية الأخيرة