عاجل:

هكذا تتعامل مستشفيات لبنان مع المشتبه بإصابتهم بالكورونا

السبت ٢٩ فبراير ٢٠٢٠
٠٧:٤٨ بتوقيت غرينتش
هكذا تتعامل مستشفيات لبنان مع المشتبه بإصابتهم بالكورونا تشير مصادر مطّلعة الى أن المستشفيات خلال الأيام الماضية أقامت دورات تدريبية لموظفيها، للتعرف على كيفية التعاطي مع حالات المرضى الذين يُشتبه بإصابتهم بالكورونا.

العالم_لبنان

وفي التفاصيل التي تتحدث عنها المصادر: "كل الموظفين في قسم الطوارىء يرتدون الكمامات والقفازات، لأنهم على تماس مباشر مع المرضى الذين يدخلون الى المستشفى، وهم أول من يستقبل المريض، وعندما يدخل أحد المرضى الى الطوارىء مصابا بعوارض تشبه عوارض الرشح والانفلونزا والكورونا يتم وضعه في غرفة مستقلة منفصلة عن باقي الغرف والأقسام".

بعد دخول المريض الى الغرفة وتسجيل معدلات مؤشراته الحيوية، يدخل إليه أحد الممرضين ليطرح عليه عدّة أسئلة هي على سبيل المثال لا الحصر: "اذا كان قد عاد من السفر خلال 14 يوما من أي دولة من الدول التي ينتشر فيها الوباء، او إن كان أحد من أقاربه قد عاد من السفر من هذه الدول، او اذا كان على احتكاك مع أي شخص يعمل بمؤسسة صحية سجّلت حالة إصابة بفايروس كورونا"، ومن ثم اذا كان الجواب على أي من هذه الأسئلة إيجابيا، يتم التواصل فورا مع ​مستشفى بيروت الحكومي​، التي تختص وحدها بفحص المشتبه بإصابتهم بالفايروس فترسل فريقا مختصا لنقل المشتبه بإصابته.

بعد وصول المشتبه بإصابته بالكورونا الى مستشفى بيروت الحكومي وإجراء الفحوصات اللازمة له، يتم إبلاغ المستشفى التي أرسلته بالنتيجة.

يتعامل الممرضون مع "الكورونا" بمسؤولية ووعي، وهذا ما يجب أن يُعمّم على الجميع، لأن ما ينقصنا في لبنان هو نسبة الوعي.

دخل عدد من المواطنين الى مستشفى بيروت الحكومي لإجراء الفحوصات بعد ظهور بعض العوارض عليهم، فكانت نتيجتهم سلبية، فطلب منهم الفريق المختص البقاء في أسرّة الحجر الصحي، فلم يقبلوا بذلك وخرجوا فحجروا على أنفسهم في منازلهم، وتتابع ​وزارة الصحة​ حالتهم بشكل يومي. في المستشفى 15 طبيبا يشكلون فريق عمل "كورونا"، يعملون بلا ملل أو كلل ولكنهم لن يتمكنوا من القيام بكل واجباتهم بحال انتشر "الفايروس".
أما بالنسبة للمصابين به، فهم يتناولون ​المضادات الحيوية​ بحسب العوارض التي تظهر عليهم، فإن ارتفعت حرارتهم، يتناولون ​الدواء​ المخفّض للحرارة، وبحال ضيق ​التنفس​ يأخذون "الاوكسيجين"، بانتظار أن يخرج الفايروس من أجسامهم.

المصابون بالكورونا ليسوا وحوشا، ولا يجب أن يتعامل المشتبه بإصابته بالكورونا مع نفسه على هذا الأساس، والفحص لا يعتبر مذلّة، والحجر الصحي ليس عيبا، ويكفي التعامل مع هذه المسألة هكذا. نسبة الوفيات جرّاء الكورونا لا تزيد عن 3.5 بالمئة من عدد المصابين، وهيلا تُعتبر مرتفعة، ولا يُعتبر المرض قاتلا، ولكنه مؤذيا جدا لمن لا يملك الجسم السليم. نُعيد التذكير أن أهم ما في الموضوع هو زيادة نسبة الوعي، والعمل على ثقافة الوقاية.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

كايا كالاس: المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما في ذلك منطقة "إي 1" غير قانونية بموجب القانون الدولي


المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي قاسم الأعرجي: 30 سبتمبر سيكون موعد خروج التحالف الدولي من العراق


مصادر لبنانية: غارة "إسرائيلية" استهدفت مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في أجواء مدينة غزة وشرقها


العراق يقدم مقترحا إلى إيران والسعودية لإنشاء مجلس تنسيقي موحد


مفوضة السياسة الخارجية الأوروبية: مشروع "إي ١" الاستيطاني الإسرائيلي يقسم الضفة ويضر بحل الدولتين


مصدر دبلوماسي سوري: وفد سوري برئاسة الشيباني أجرى اجتماعا الأحد مع وفد "إسرائيلي" بوساطة أمريكية بالأردن


مصادر سورية: تحليق مكثف للطيران المسيّر الإسرائيلي في أجواء منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي


اللواء رضائي: مواكبة أي دولة للحرب الاقتصادية الاميركية ضد الشعب الإيراني نعبرها "عملاً حربياً"


رئيس منظمة التعبئة الشعبية في إيران (البسيج) حسين طائب: وحدة الشعب رادعٌ أقوى من الصواريخ