عاجل:

هنية: عرضنا 4 خيارات للمصالحة ولم نتطرق لسلاح المقاومة

الإثنين ٠٢ مارس ٢٠٢٠
٠٧:٣١ بتوقيت غرينتش
هنية: عرضنا 4 خيارات للمصالحة ولم نتطرق لسلاح المقاومة
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، إن الحركة تناولت ملف المصالحة الفلسطينية خلال اللقاء مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف. 

العالم - فلسطين

وأكد هنية خلال لقاء مع قناة روسيا اليوم، أن الموقف الفلسطيني موحد ضد صفقة القرن التي تمثل قمة الانحياز الأمريكي للكيان الصهيوني.

وقال هنية: "أكدنا أن استراتيجية حركة حماس مستندة إلى ضرورة إنهاء الانقسام، وأدينا كل الخطوات اللازمة لتحقيق ذلك، حيث بادرت بالاتصال بالأخ أبو مازن، ووافقنا على زيارة وفد فتح إلى غزة، وشاركنا في اجتماع القيادة برام الله".

وأشار أن كل الرهانات على مسار التسوية وعلى أوسلو رهانات غير صحيحة، و"يجب علينا كفلسطينيين أن نبني استراتيجية وطنية مخالفة".

وقال: "تنازلنا عن الحكومة لصالح تشكيل حكومة الوفاق الوطني، وكنا نأمل أن تنجح في مهامها لكن هذا الأمر لم يتحقق، ثم تم تشكيل حكومة د. محمد اشتية، وكانت بموجب قرار أبو مازن بعيدا عن الاتفاق مع حماس أو الفصائل الفلسطينية".

وأضاف: "عرضنا على السيد لافروف عدة خيارات أي منها سيؤدي إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية، الخيار الأول هو إجراء الانتخابات الفلسطينية في الضفة وغزة، والثاني هو عقد اجتماع وطني خارج رام الله ليتسنى للفصائل المشاركة فيه، والثالث هو عقد اجتماع للأمناء العامين للفصائل، والخيار الرابع هو تشكيل حكومة وحدة وطنية بالاتفاق مع كل الفصائل".

ولفت إلى أن لافروف رحب بمقترحات حركة حماس لتحقيق الوحدة الفلسطينية، وأكد ضرورة توحيد الفلسطينيين في ظل الظروف السياسية المستجدة، قائلا: "لم نتطرق مطلقا اليوم لموضوع سلاح المقاومة، وبالعكس روسيا لديها حضور تاريخي مع الثورة الفلسطينية، ولذلك لا يمكن لروسيا أن تتبنى أي حديث يتعلق بسلاح المقاومة".

وتابع: "للأسف الشديد منذ أن فازت حماس في انتخابات 2006 فرض حصار ظالم على غزة، وتعرضنا لمعركة ثلاثية الأبعاد، البعد السياسي برفض التعامل مع نتائج الانتخابات، والبعد الثاني الحصار الاقتصادي، والبعد الثالث الهجوم العسكري".

وأضاف: "الحصار كان له آثار سيئة على كل مناحي الحياة في غزة، ونحن نقول إن هذا الحصار يجب أن ينتهي، وطالبنا الرباعية الدولية باحترام قيم الديمقراطية، واحترام نتائج الانتخابات".

وشدد على أن حرية الحركة برا وبحرا وجوا هو حق مكتسب، ولا بد من إنهاء السجن الكبير المفروض على غزة.

وقال: "علاقتنا مع مصر ممتازة، ولها أهمية، واللقاءات مع الإخوة في مصر مستمرة ومتبادلة"، لافتا أن معبر رفح يعمل بشكل يومي منذ عامين، وهناك تبادل تجاري ساهم في تحسين الوضع المالي للوزارات في غزة.

وأوضح أن الاحتلال هو من يبادر لاختراق الاتفاقات بالاغتيالات، ودور المقاومة الرد على هذه الخروقات، قائلا: "الاحتلال هو من بادر باغتيال القائد بهاء أبو العطا، والفصائل الفلسطينية متوافقة وطنيا على أن المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني تقتضي الاستمرار بالعمل وفق التفاهمات، لكن الاحتلال غير ملتزم وغير جاد بتنفيذ الاستحقاقات المترتبة عليها".

وشدد على أن المقاومة حق مشروع كفلته كل الشرائع السماوية والدولية، ولن نتخلى عنها، قائلا: "ليس لدينا أي معلومات حول ما تحدث به ليبرمان عن زيارة وفد إسرائيلي لقطر، الإخوة في قطر لديهم التزام عروبي بتقديم المساعدات لغزة، وقد التزمت بذلك لسنوات، وهي ليست بحاجة إلى إلحاح إسرائيلي لتقوم بواجبها".

وتابع: "كنت في قطر، وتحدثت لقيادتها عن تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، وطلبت منهم باستمرار تقديم المعونات لشعبنا، وقد وافق الإخوة في قطر على ذلك، بل وزيادة الدعم المقدم".

ولفت إلى أن العلاقة مع دول الخليج الفارسي (العربية) تاريخية، وقوية ومتينة، "القضية الفلسطينية والقدس هي في وجدان كل عربي ومسلم، وخاصة أشقاءنا في الخليج (الفارسي)".

وأضاف: "لدينا علاقات ممتازة مع قطر والكويت، والأخيرة لها موقف ثابت برفض المخططات الأمريكية والإسرائيلية، وكنت قبل شهر في سلطنة عمان".

وتابع: "علاقتنا مع السعودية تاريخية، ونسعى لاستعادتها، لكن هناك تغير في موقف قيادة السعودية من هذه العلاقة، وجرى اعتقال لبعض الفلسطينيين لتقديمهم مساعدات إنسانية لشعبنا، ونبذل جهودا للإفراج عنهم".

وأكمل: "لنا علاقة مع إيران ومع مصر ومع تركيا ومع قطر ومع دول المغرب العربي، نحن في مرحلة تحرر وطني، ومعنيون بالعلاقات الإقليمية والدولية".

وأشار إلى أن حماس لديها ديناميكية للتنقل في مربع مشترك بين جميع الدول، لمصلحة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية، قائلا: "نتبنى سياسية الانفتاح على كل الدول العربية والإسلامية، والعلاقة مع إيران استراتيجية وقوية، وعلاقتنا مع إيران ليست على حساب أي دولة من الدول العربية".

وفي سياق آخر، أعرب عن تمنياته أن يبقى فايروس كورونا بعيدا عن غزة وعن شعبنا الفلسطيني، و"نتمنى الشفاء لكل من أصيب بهذا المرض".

0% ...

آخرالاخبار

حشود عراقية ضخمة تشيّع الإمام الشهيد في النجف الأشرف


العميد محبي: عقب العدوان الجوي الذي شنه الجيش الأمريكي الإرهابي فجر اليوم، استهدف نظام الدفاع الجوي لحرس الثورة الإسلامية طائرة مسيرة من طراز MQ9 وأسقطها في سماء خورموج، بمحافظة بوشهر


المتحدث باسم حرس الثورة الاسلامية حسين محبي: إسقاط طائرة مسيرة من طراز MQ9 في سماء خورموج جنوب إيران


جموع مليونية من المشيعين تشارك في مراسم تشييع القائد الشهيد من مجسّر الكوفة وصولاً إلى مرقد أمير المؤمنين الإمام علي (ع) في النجف الأشرف


حشود المعزين المليونية تستعد للمشاركة في تشييع امامنا الشهيد بالنجف الاشرف


وكالة "فرانس برس": النفط يقفز بنسبة 2% في الأسواق الآسيوية بعد الغارات الأميركية على إيران


الإمام الشهيد الخامنئي... قائدٌ عاش بين شعبه


السفير الإيراني في الجزائر: وداع الإمام الشهيد السيد خامنئي هو وفاءٌ لقيم الإنسانية ورفضٌ للإرهاب المنظّم


مقر خاتم الأنبياء الإيراني يتوعد برد "حاسم " على الضربات الأمريكية بجنوب البلاد


قاليباف: أمريكا انتهكت مذكرة التفاهم عبر شن هجمات على جنوب إيران واستمرار العدوان الصهيوني على لبنان


الأكثر مشاهدة

محافظ كربلاء المقدسة يقرر تعطيل الدوام الرسمي في دوائر المحافظة يوم الاربعاء المقبل


قاليباف: قتلة الشهيد قائد الأمة سينالون جزاءهم


بعثة إيران لدى الأمم المتحدة: مراسم تشييع الجثمان الطاهر لقائد الثورة الشهيد اظهرت عمق العلاقة الراسخة بين الشعب والدولة


ذو القدر ردا على ترامب: خاطبوا الشعب الإيراني باحترام والا سنرد عليكم بلغة اخرى


الإطار التنسيقي يجدد الدعوة إلى المشاركة الجماهيرية الواسعة في تشييع قائد الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس سره) في العراق


مراسم تشييع قائد الثورة الشهيد اظهرت للعالم عمق العلاقة الراسخة بين الشعب والدولة


قم المقدسة.. الشوارع المؤدية إلى مسجد جمكران مكتظة بالجمهور لتوديع الإمام الشهيد


مصادر فلسطينية: إصابة شاب برصاص جيش الإحتلال قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام شمال مدينة القدس المحتلة


قم لم تنَمْ اللیلة وتستعد لتشییع إمامها المجاهد الشهيد


هيئة بحرية بريطانية: تلقينا بلاغا عن حادث وقع على بعد 8 أميال بحرية شرق ليما في عمان


السيد عمار الحكيم: الشعب العراقي يتضامن مع الشعب الإيراني ومع مظلوميته ومع الإمام الشهيد في هذا التشييع في العراق