هكذا تسخر الحكومة السعودية من الاسلام!

الأربعاء ٠٤ مارس ٢٠٢٠
٠٥:٢١ بتوقيت غرينتش
هكذا تسخر الحكومة السعودية من الاسلام! تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، لفتاة منتقبة وهي تغني في أحد الفنادق الكبرى بمدينة جدة، خلال حفل مختلط.

العالم- السعودية

وأوضح المقطع، فتاة شابة ترتدي العباءة والنقاب وتقوم بالغناء في الفندق، وكأن الغناء هكذا سيكون وفقًا "للضوابط الشرعية" وهو ما اعتبره الناشطون السعوديون إهانة لا تليق بالمجتمع السعودي.

كما وثّق المقطع، وجود اختلاط بين النساء اللائي كن يرتدين العباءة مع الرجال في الحفل، الذين كان بعضهم يدخّن "الشيشة"، وهو ما أثار استياء العديد من النشطاء على السوشيال ميديا، معربين عن غضبهم من انتشار تلك المشاهد.

وانتقد ناشطون سعوديون تصرف الفتاة، مشيرين إلى أن الأصل هو أن الفتاة المُنتقبة تهدف عبر ارتداء النقاب إلى الاحتشام بعيدًا عن لفت الأنظار، وهو ما يتناقض مع أن تخرج أمام الجماهير لتغني.

وتستقبل السعودية في الاونة الاخيرة المغنيات الأجنبيات اللواتي يغنين بملابس عارية في حفلاتها التي تتناقض مع أعراف المملكة وعاداتها بدعوة من هيئة الترفيه، المدعومة من ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان".

واستبدل بن سلمان هيئة الأمر بالمعروف ( الشرطة الدينية ) بهيئة الأمر بالترفيه،وانتقل آل الشيخ من حراسة الوهابية، او حراسة الدين – كما يدعون – إلى الترويج للرذيلة. وكله في خدمة ملك آل سعود.

ويخطط محمد بن سلمان إلى تعميم دور السينما والملاهي والخمارات في عموم مدن المملكة، وقد رصد لذلك مليارات الدولارات.

0% ...

آخرالاخبار

امين عام النجباء: أي اعتداء على إيران سيُشعل المنطقة


قاليباف: نحن لا نعتبر الإملاءات تفاوضًا


مستشار الرئيس الفرنسي: فرنسا تحفظت على المشاركة في مجلس السلام لأننا نرفض أن يكون القرار لترامب وحده


قاليباف: إذا كان ترامب يسعى إلى جائزة نوبل للسلام، فعليه أن يُبعد من حوله دعاة الحرب وأنصار الاستسلام


قاليباف: لن تكون هناك أي مفاوضات ما لم تُضمن الفائدة الاقتصادية للشعب الإيراني


قاليباف: التفاوض في ظل أجواء الحرب يزيد من حدة التوترات


بقائي لـ العالم: حركة السفن وتوافد السياح بالخليج الفارسي طبيعية


فرنسا تتبنى قانون إعادة قطع فنية وتراثية نهبتها بالحقبة الاستعمارية


إيرواني: 'إسرائيل' تستخدم التحريض والفوضى لتحقيق مآربها في إيران


دراسة حديثة: رعاية الأحفاد تحافظ على ذاكرة الأجداد