عاجل:

أفغانستان.. بلد فيها "رئيسان"!

الأحد ٠٨ مارس ٢٠٢٠
٠٧:٥٨ بتوقيت غرينتش
أفغانستان.. بلد فيها أعلن عبد الله عبد الله الخصم اللدود للرئيس الأفغاني، أشرف غني، توجيهه دعوات لحضور مراسم أدائه اليمين يوم الاثنين، وهو ذات الوقت المحدد لحفل تنصيب غني، ما يهدد بتشكيل حكومة موازية.

العالم- أفغانستان

وحسب وكالة رويتر، قال فريدون خوازون، المتحدث باسم عبد الله: "أرسلنا الدعوة إلى جميع المنظمات الوطنية والدولية، وجرى إتمام جميع الاستعدادات اللازمة"، في إشارة إلى الدعوات لحضور حفل التنصيب المقرر إجراؤه في كابول صباح الاثنين، في ذات الوقت المحدد لحفل تنصيب غني.

ويعرض المأزق السياسي والتهديد بتشكيل حكومة موازية عملية السلام الوليدة في البلاد للخطر في الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة دفع الحكومة الأفغانية نحو إجراء محادثات مع طالبان.

وأعلنت لجنة الانتخابات في فبراير فوز غني بالانتخابات الرئاسية، التي جرت في سبتمبر العام الماضي، لكن عبد الله أعلن أنه فاز في تلك الانتخابات، وأصر على أنه سيشكل الحكومة في أفغانستان.

وقال دبلوماسي أُبلغت سفارة بلاده في كابل بأنها ستتلقى دعوة لحضور حفل تنصيب عبد الله: "هذا نذير شؤم لعملية السلام".

وأضاف أن الدبلوماسيين من مختلف البلدان يتواصلون حاليا مع بعضهم البعض، عبر الهاتف والرسائل، لمعرفة خطط بلادهم للتعامل مع هذا الموقف المحرج.

وقال الدبلوماسي إن المبعوث الأمريكي الخاص، زلماي خليل زاد، يجري محادثات مع الجانبين، غني وعبد الله، في محاولة للتوصل إلى حل هذا الإشكال قبل يوم الاثنين.

ولم ترد السفارة الأمريكية في كابل حتى الآن على طلب للتعليق بشأن جهود خليل زاد.

0% ...

آخرالاخبار

إيران: نسبة التقدّم لدى الوحدتين الثانية والثالثة من محطة بوشهر النووية بلغت 18 بالمئة


7 شهداء على الأقل إثر اعتداءات إسرائيلية شمال وجنوب قطاع غزة


الرئيس الصهيوني: ترامب مس بسيادة "إسرائيل"


غزة: اعتداءات للاحتلال مركزة على الشمال


بالفيديو...اعتداءات إسرائيلية تستهدف مناطق جنوبي لبنان


عراقجي: مؤتمر ميونيخ قد تحول في شأن إيران إلى "سيرك ميونيخ"


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


بوليتيكو عن السفير الأمريكي لدى الناتو: لن نغادر الحلف ونحتاج أن تتولى أوروبا مسؤولية الدفاع التقليدي


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة


الشيخ نعيم قاسم: ثبات القيادة الإيرانية كان من العوامل الرئيسية في استمرار هذا النهج