عاجل:

المغرب على خطى التطبيع مع العدو

الأحد ٠٨ مارس ٢٠٢٠
٠٣:٣١ بتوقيت غرينتش
المغرب على خطى التطبيع مع العدو كشف موقع “24News” الإسرائيلي عن مشاركة مسؤول صهيوني في قمة مراكش في المغرب لمكافحة “الإرهاب”، التي تسبق انعقاد مؤتمر “وارسو” الوزاري لعام 2020 المقرر عقده في واشنطن.

العالم - المغرب

ولفت الموقع إلى أنه “لم يتم ذكر اسم المسؤول لأسباب أمنية”، موضحا أن “القمة ركزت على الجهود العالمية لمحاربة تنظيم “القاعدة””.

وأوضح الموقع أن “البلدان والمنظمات المشاركة في مؤتمر “مراكش” أقرت في البيان المشترك الذي صدر عن القمة الخميس المنصرم بالتهديد المتغير الذي تمثله “القاعدة”.

وأوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان لها أن “الوفود ناقشت التهديد المتغير باستمرار الذي تشكله “القاعدة” والشركات التابعة لها، واعترفت بمجموعة من الجهود التي يمكن استخدامها لمواجهة هذا التهديد القوي، بما في ذلك الترويج لمجموعة من المبادئ غير الملزمة”.

ومؤتمر وارسو هو أول محفل دولي يضم عربا وصهاينة منذ تسعينيات القرن الماضي، ولا يزال يقام سنويا، وكان في الأساس فكرة أميركية تستهدف الضغط على إيران.

0% ...

آخرالاخبار

سفير إيران لدى الأمم المتحدة : استهداف المنشآت المدنية مثال على الإرهاب الممنهج


الكنيست تصادق نهائيًا على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي بادر إليه حزب المتطرف بن غفير


حرس الثورة: القوة البحرية ستواصل طريق القائد الشهيد تنكسيري بقوة وثبات


حرس الثورة: تم استهداف رادار الإنذار الجوي الأمريكي المستخدم لتوجيه طائرات إف-16 على ساحل منطقة الزهران في السعودية، بدقة متناهية


حرس الثورة: استهدفنا مركز تجمع أكثر من 200 قائد وضابط أمريكي في مركز مموّه للتحكم والقيادة خارج قاعدة "منهاد" في الإمارات بعملية مركّبة


حرس الثورة: استهداف المقر جاء أثناء اجتماع للقادة، وكان وجود سيارات الإسعاف وحركتها دليلاً على نتيجة العملية


حرس الثورة: تم استهداف المقر السري لقادة الأسطول الخامس الأمريكي خارج الحامية الرئيسية في البحرين بدقة بواسطة طائرة مسيرة


حرس الثورة: استهدفنا بضربة صاروخية، سفينة حاويات مملوكة للنظام الصهيوني، تحمل الاسم التجاري "إكسبريس روم"، وترفع علم دولة ثالثة


حرس الثورة تمكنا صباح اليوم، من خلال إجراءات استخباراتية وعملياتية، من تدمير 4 نقاط لتجمع قادة وإمكانات الأعداء بضربات قوية وخاطفة.


هل تصحّ ملاحقة المقـاومين قانونياً؟