عاجل:

مشاركة ضئيلة في الانتخابات البلدية الفرنسية

الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٠
٠١:٣١ بتوقيت غرينتش
مشاركة ضئيلة في الانتخابات البلدية الفرنسية بلغت نسبة المشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية الفرنسية، عند الخامسة مساء (بتوقيت باريس) 38.77 حسبما أعلنت وزارة الداخلية. وتجري هذه الانتخابات في ظروف استثنائية ووسط شلل شبه تام في فرنسا التي باتت إحدى البؤر الأساسية لتفشي فيروس كورونا في أوروبا حيث بلغ عدد الإصابات 4500 حالة مع 91 وفاة حتى مساء السبت.

العالم- أوروبا

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية أن نسبة المشاركة في الدورة الأولى من الانتخابات البلدية، والتي تجري الأحد في ظروف استثنائية بعدما قررت الحكومة رفع مستوى تفشي فيروس كورونا إلى المستوى الثالث، بلغت عند الخامسة مساء 38.77 (54.72 في انتخابات 2014) مقابل 18.38% عند منتصف النهار( 23.1% في 2014).

وقد بدأ الفرنسيون بالتصويت ابتداء من الساعة الثامنة صباحا (السابعة بتوقيت غرينتش) رغم الشلل شبه التام في البلاد التي باتت إحدى البؤر الأساسية لتفشي فيروس كورونا المستجد في أوروبا.

ورأت الحكومة أنه "لا يوجد مخاطر صحية محددة" مرتبطة بالانتخابات، بعدما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الخميس إبقاء الاستحقاق في موعده.

وبالتالي، جرى تعقيم مقابض الأبواب والطاولات وغرف العزل قبل بدء التصويت، كما اتخذت إجراءات لتفادي تشكل صفوف انتظار واحترام مسافة الأمان بين الأشخاص. وتعطى الأولوية في التصويت للمتقدمين بالسن أو من يعانون من أمراض.

وستغلق صناديق الاقتراع الساعة 18,00 أو 19,00 أو 20,00، وفق البلديات.

وأوصت وزارة الداخلية الناخبين بإحضار أقلامهم الخاصة لتوقيع أسمائهم في لوائح الشطب، "شرط أن يكون الحبر أزرقا أو أسودا وغير قابل للمحو".

ويرى خبراء أن انخفاض نسب مشاركة الكبار في السن قد تؤثر سلبا على اليمين الذي يعتمد خصوصا على الناخبين الأكبر سنا.

وتتجه الأنظار إلى أداء مرشحي الحزب الرئاسي "الجمهورية إلى الأمام" الوسطي، الذي لم يكن قد تأسس بعد في عام 2014.

فقد ترشح رئيس الوزراء إدوار فيليب لرئاسة بلدية مدينته لوهافر في شمال غرب البلاد. أما وزيرة الصحة السابقة أنييس بوزان فتخوض الانتخابات في العاصمة باريس. واضطرت الأخيرة لدخول الحملة قبل شهر واحد فقط بدلا من بنجامين غريفو الذي أطاحت به فضيحة نشر مقاطع فيديو خاصة.

ويأمل الحزبان التقليديان في فرنسا بتحقيق مكاسب في عدة مدن، رغم انقسام اليمين في بعض معاقله كما مارسيليا (جنوب شرق)، بينما على اليسار أن يتصدى لصعود البيئيين في مدن وسطية مثل بوزانسون (شرق) وتور (وسط) وروان (شمال غرب).

لكن سيصعب تقييم النتائج على المستوى الوطني، في ظل انتفاء الانقسام التقليدي بين اليمين واليسار في البلاد منذ فوز الوسطي إيمانويل ماكرون بالرئاسة عام 2017.

ويأتي ذلك في ظل كثرة اللوائح التي لا اتجاه سياسيا معلنا لها بينما ستكون المفاوضات ما بين الجولتين الانتخابيتين حاسمة في العديد من المدن. ويوجد أكثر من 900 ألف مرشح لانتخابات الأحد لنحو 500 ألف مقعد في المجالس البلدية.

0% ...

آخرالاخبار

الجيش يستهدف صناعات بتروكيميائية صهيونية ومراكز عسكرية أميركية بالإمارات والكويت


جامعة شريف للتكنولوجيا في طهران تتعرض لهجوم صهيوأمريكي


الموجة 99 تستهدف مواقع أميركية بالخليج الفارسي وتجمعات صهيونية


أهمية استهداف IHA7.. ومن المرأة التي تقود السرب 166


معلومات خاصة بـ"برس تي في": ومن المتوقع أن تمتد التداعيات القوية لهذه الفضيحة الكبرى التي تورط فيها ترامب، ليس فقط على مسار الحرب، بل أيضاً على مستقبله السياسي ومستقبل حزبه، وعلى المشهد السياسي الأمريكي لسنوات طويلة قادمة


معلومات خاصة بـ"برس تي في": يمكن أن يُسجل الفشل الكبير لعملية أصفهان كواحد من أسوأ وأفدح إخفاقات الجيش الأمريكي في التاريخ، وربما حتى أسوأ من عملية طبس الفاشلة عام 1359 (1980)


معلومات خاصة بـ"press tv": يتساءل الرأي العام في الولايات المتحدة والعالم، كيف يمكن لبلد يُقال إنه لم يعد يمتلك دفاعاً جوياً ولا جيشاً ولا قوات مسلحة، أن يتمكن من إسقاط وتدمير هذا العدد من المقاتلات والطائرات المتنوعة، بل ويواصل إضافة المزيد إلى “ألبوم” الطائرات والمروحيات والطائرات المسيّرة المدمرة؟


معلومات خاصة بـ"برس تي في": أن السرد المتكرر للأكاذيب من قبله ومن قبل وزير حربه، والذي أدى إلى تراجع الثقة به إلى أدنى مستوى ممكن لدى الرأي العام الأميركي والعالمي، جعل من الصعب تصديق أكاذيبه ذات الطابع “الغوبلزي”


معلومات خاصة بـ"برس تي في": من المتوقع أن يواصل ترامب، في سبيل صناعة إنجازات وهمية لإقناع الرأي العام، إنتاج عمليات “هوليوودية” أخرى مفبركة


معلومات خاصة بـ"برس تي في": العروض الدعائية لترامب الفاشل ووزير حربه الجاهل، اللذين يقومان بنسج الأكاذيب حول هذه العملية الفاشلة بأسلوب يشبه أفلام هوليوود، لم تلقَ قبولاً حتى لدى العديد من الجمهور الأميركي


الأكثر مشاهدة