عاجل:

دياب: "التعبئة العامة" لمواجهة كورونا حتى 29 آذار

الأحد ١٥ مارس ٢٠٢٠
٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش
دياب: قال رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب ان "لبنان بحالة طوارئ صحية ولذلك نعلن التعبئة العامة حتى يوم 29 آذار الحالي".

العالم-لبنان

وأكد دياب​، ان "أيام عصيبة يعيشها ​لبنان​ المثقل بالهموم وتراكم الأزمات، وأنه زمن الصبر والشجاعة والحكمة والهدوء، أنها أيام الرعايا وحماية الذات والعائلة والاخوة والاصدقاء، أنه زمن التعاون واستنفار الامكانات والتطوع والمبادرة والمساعدة والمساندة وفعل الخير"، مشيراً الى ان "اللبنانيين يحتاجون اليوم إلى التكاتف في مواجهة ​الأزمة​، أنني إذ اعبر عن إعتزازي بالجهود التي تقوم بها كل المؤسسات والهيئات في مواجهة ​كورونا​، أدعو كل اللبنانيين إلى أعلى درجات الاستنفار كي نتنتصر على هذا الوباء".

واضاف انه "نجحت الحكومة حتى الأن في ابطاء انتشار الفيروس منذ أن بدأ يتفشى في ​العالم​، وضعنا استراتجية علمية وعملية واتخذنا اجراءات منذ البداية وتمكن من احتواء الموجة الأولى من دون ضجيج، بينما كنا نتعرض لسهام الانتقاد بسبب الاجراءات التي قضت بتعطيل ​المدارس​ والجامعات مع أننا كنا نسبق العالم بخطوات، وعندما تبين صحة ما نقوم به ارتفعت حدة المزايدات".

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: مخطط الضغط الاقتصادي على إيران سيرتدّ على وجه أمريكا


المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: دخلت 66,607 شاحنات مساعدات فقط إلى القطاع من أصل 189 ألف شاحنة كان يفترض دخولها


العميد محبّي: تدمير عدد من الرادارات لم يُنه قدراتنا على الرصد


العميد محبّي: استهدافنا نقاطاً حساسة في السفن يؤكد امتلاكنا قدرات متقدمة للرصد البحري


المتحدث باسم حرس الثورة العميد محبّي: عمليات رصد حرس الثورة تتم بوسائل قد لا يتمكن العدو من اكتشافها


حرس الثورة الاسلامية: الادعاءات الأميركية بشأن عبور ناقلات النفط مضيق هرمز في معظمها ضجة إعلامية، ولا يمكن حصر قدرات الحرس في الرادارات التي يعرفها العدو


حساب متخصص في تتبع حركة السفن على منصة "اکس": سفينة حاويات «RAMA 3» الايرانية تعبر الحصار الأميركي وتدخل المياه الإيرانية


ذي أتلانتك: ثبت خطأ الافتراض بأن إيران ستضطر في نهاية المطاف إلى التكيف مع القوة الأميركية


ذي أتلانتك : إيران صمدت من دون تقديم أي تنازلات وكشفت نقطة ضعف الولايات المتحدة: هشاشة جيران إيران


مجلة ذي أتلانتك الامريكية: إيران ستكون القوة المهيمنة في الشرق الأوسط بدلاً من الولايات المتحدة و«إسرائيل»