عاجل:

مقتل موظفي الهلال الأحمر الاماراتي في عدن أول الغيث

السبت ٢١ مارس ٢٠٢٠
١١:٤٨ بتوقيت غرينتش
مقتل موظفي الهلال الأحمر الاماراتي في عدن أول الغيث دانت الإمارات بشدة مقتل موظفين اثنين من فريق الهلال الأحمر الإماراتي العاملين في مدينة عدن بجنوب اليمن.

وفي تفصيل ما حدث أصدرت هيئة الهلال الأحمر الاماراتي بيانا ذكرت فيه أن اثنين من موظفيها وهما أحمد فؤاد اليوسفي منسق عمليات الإغاثة وزميله محمد طارق فقدا أثناء تأدية مهامهما في منطقة تعد صعبة ومعقدة بعدما تم اختطافهما من قبل مسلحين في سيارة بمنطقة الدرين بالمنصورة في عدن وعثر عليهما مؤخراً مقتولين بعد أن تم تقييدهما وإطلاق النار عليهما.

من المؤكد أن اختطاف اثنين من العاملين في الهلال الاحمر الاماراتي ثم قتلهما في مدينة عدن التي تشهد توترا كبيرا بين القوات السعودية وقوات عبد ربه منصور هادي من جهة وبين القوات الموالية للامارات من جهة أخرى ينطوي على الكثير من المؤشرات والدلالات، ويبدو أن أبو ظبي تدرك جيدا هذه المؤشرات والدلالات، واذا كانت لا تثيرها في بياناتها ومواقفها فربما لأنها لا تريد التشهير بحجم الخلافات بينها وبين السعودية، أو بين القوات الموالية لها والقوات الموالية للسعودية، غير أنه ونتيجة لاصطفافات اليمنيين واستخدام كل صف لشبكة الانترنت لمهاجة الصف الآخر، فانه لم يعد هنالك شيئ مستور.

الحقيقة أن الذين قتلوا موظفي الهلال الأحمر الاماراتي يريدون توجيه رسالة قوية لأبوظبي، بأنهم عازمون على ضرب موالي الامارات وفرض عليهم شروط ما يسمى "اتفاق الرياض"، وان لم ترغم الامارات المسلحين الموالين لها خاصة أولئك المنتشرين في مدينة عدن على الانصياع للأمر فانهم عازمون على استخدام القوة، حتى لو اقتضى الأمر اندلاع معارك دموية مع هؤلاء الموالين.

غير انه لا يمكن فصل ما حدث عن المعارك التي شهدتها عدن في العام الماضي بين الموالين للطرفين، ولا فصله عن قضية مطار عدن التي وقعت الأسبوع الماضي، عندما ارادت القوات السعودية طرد القوات الموالية للامارات من مطار عدن عبر تجريدهم من مهمة حراسة المطار وتسليمها لقوات هادي الموالية لها، الا أن قوات المجلس الانتقال الجنوبي رفضت بشدة القرار السعودي وارسلت تعزيزات عسكرية للمطار للامتناع عن تسليم حراسته للسعودية والموالين لها؛ بل أن هذا الحدث هو حلقة في سلسلة طويلة من الخلافات العميقة بين الموالين للسعودية والموالين للامارات.

مما لاشك فيه أن أحد الأسباب الرئيسية لهذا الخلاف والصراع، هو أن القوات الموالية للامارات لا تريد تقديم المناطق والمواقع الاستراتيجة التي يسيطرون عليها على طبق من ذهب للقوات السعودية والموالين لها، أما السبب الآخر فهو لانعدام ثقة الجنوبين بالسعودية والموالين لها، خاصة وأن الموالين لها طالما هزموا لادنى ضربة يوجهها الجيش واللجان الشعبية لهم، وطالما اندحروا امام هجماتهم في العديد من المناطق وكان آخرها محافظة الجوف، التي انتزعتها القوات اليمنية من مرتزقة العدوان وبكل جدارة.

لا أحد يصدق أن الاجراءات التي اتخذها المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن كانت من دون علم وتنسيق وضوء أخضر اماراتي، في نفس الوقت لا أحد يصدق أن الاجراءات التي يتخدها الموالون المسلحون لهادي من دون علم وتنسيق وضوء أخضر من السعودية، ولو كانت السعودية والامارات متفقتان لأوعزتا للموالين لهما بالاتفاق، وتقديم أحدهما التنازلات للآخر، غير أن القضية أعمق من ذلك، وللاسف الشديد أن الذي يدفع الثمن هنا هو الشعب اليمني سواء بمقتل واصابة ابنائه أو بتدمير ممتلكاته ومؤسساته وبناه التحتية.

كل ذلك لأن مرتزقة العدوان سواء الموالين للسعودية أو الموالين للامارات رهنوا مصيرهم بمصير الرياض وأبو ظبي، مقابل أموال الحرام أو الوعود المزيفة التي قدمتها ابو ظبي للموالين لها أو تلك الوعود التي قدمتها الرياض للموالين لها، ويتصور الموالون انها تقدمان هذه الأموال لسواد عيونهما، بينما هي ثمن سكوتهم على قتل اخوانهم وأخواتهم من الشعب اليمني، أو تدمير ما تم بناءه حتى الآن، أو لنهب ثروات هذا البلد، ولعل توجههما الى حضرموت ودعوة القوات الاميركية لارسال قواتها الى شبوة لتحقيق هذا الغرض.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: قواتنا المسلحة القوية أثبتت أنّ القوى الأجنبية عاجزة حتى عن حماية نفسها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: هل جلبت القيادة المركزية الأميركية الأمن إلى منطقتنا أم انعدام الأمن؟ الجواب واضح تمامًا


باسيل: الحماية التي كان يوفرها حزب الله أسقطت في "الاتفاق الإطاري" دون تقديم بديل


باسيل: "إسرائيل" تريد إيجاد مشكلة بين الجيش اللبناني وحزب الله


باسيل: "الاتفاق الإطاري" مع "إسرائيل" فيه شوائب شكلًا ومضمونًا


جبران باسيل: لدينا اعتراضات كبيرة على البنود التنفيذية في "الاتفاق الإطاري"


رئيس التيار الوطني الحر فی لبنان جبران باسيل: نحن مع التفاوض الذي يعيد الحقوق ويحقق "السلام" ولسنا مع اتفاق استسلام


عراقجي: لا يمكن الحفاظ على السلام في منطقتنا إلا إذا كان شاملا وجامعا من دون أي تدخل خارجي


الرئيس الكوبي: إذا وقع هجوم فإن شعبنا سيرد بحزم دفاعا عن السيادة ونحن لا نخشى الحرب بل نستعد لها


وزير الخارجية التركي: لا نمانع المواجهة. إذا حدث ذلك، فهذا ليس مشكلة بالنسبة لنا


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي