عاجل:

مسرحية سجن الحسكة.. ضعف في الإخراج والتمثيل

الإثنين ٣٠ مارس ٢٠٢٠
٠٦:٤٨ بتوقيت غرينتش
مسرحية سجن الحسكة.. ضعف في الإخراج والتمثيل يبدو انه وقع ما حذر منه قادة فصائل المقاومة في سوريا والعراق من ان امريكا ستعمل على اعادة بعث الحياة للجماعات التكفيرية وعلى راسها "داعش" لتبرير تواجدها غير الشرعي في سوريا والعراق، ولوضع المزيد من العقبات امام عودة الحياة الطبيعية في هذين البلدين ، بعد ان تناقلت وكالات الانباء اخبارا عن هروب عناصر من "داعش" من الحسكة إثر سيطرتهم على اكبر سجن في المدينة.

العالم – يقال ان

اللافت ان سجن "غويران" المركزي الذي سيطرت عليه "داعش" امام مرأى ومسمع القوات الامريكية في الحسكة، يضم 5000 معتقل من عناصر "داعش" الاجانب الذين يحملون جنسيات 54 دولة، الامر الذي اثار العديد من علامات الاستفهام حول ادور امريكا فيما جرى بالامس في الحسكة.

الامر الذي زاد من شكوك المراقبين بدور امريكا في عملية تهريب عناصر "داعش"، هو كيفية حصول "داعش" على تلك الكميات الكبيرة من الاسلحة والعتاد التي مكنت عناصره من السيطرة على السجن وهروب اعداد كبيرة منهم ، بينما تحاصرهم القوات الامريكية من الارض والجو؟!.

ومن باب كاد المريب ان يقول خذوني، زاد تصريح المتحدث باسم التحالف الذي تقوده امريكا الكولونيل مايلز كاجينز ازاء ما جرى في الحسكة، من شكوك المراقبين حول دور امريكا في مسرحية سجن "غويران"، بعد ان غرد قائلا :"ان السجن لا يضم أي أعضاء بارزين في تنظيم الدولة الإسلامية"!!.

تصريح هذا القائد العسكري الامريكي والذي قلل من خلاله من خطورة واهمية ما جرى، هو ببساطة شديدة رسالة واضحة الحروف ترسلها امريكا الى الشعبين السوري والعراقي، مفادها ان بعث الحياة في "دعش" لا يحتاج سوى قرار امريكي، يمكن ان يُتخذ في اي وقت ترى فيه امريكا ان مصالحها غير المشروعة في سوريا والعراق مهددة من قبل فصائل المقاومة والقوات المسلحة السورية والعراقية.

عرض مسرحية هروب "داعش" من سجن الحسكة، في هذا التوقيت بالذات ، رغم ضعف الاخراج والتمثيل، لم يكن اعتباطيا، فالانتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفاؤه في شمال سوريا واصراره على تطهير كامل الارض السورية من العصابات التكفيرية الارهابية وفي مقدمتها القوات الامريكية، واصرار الشعب العراقي والجيش والحشد الشعبي والحكومة والبرلمان في العراق على خروج القوات الامريكية وغلق قواعدها في العراق، اسقط كل ذرائع امريكا لتبرير تواجدها في سوريا والعراق، وهو ما دفعها الى اللعب بورقة "داعش" مرة اخرى.

ان ورقة "داعش" التي يلوح بها المحتل الامريكي، هي ورقة محترقة، وقد احرقها محور المقاومة والى الابد، واليوم جاء دور اليد الامريكية التي صنعت "داعش" لتُقطع والى الابد، كي لا تعبث بأمن واستقرار سوريا والعراق، واصرار محور المقاومة على قطع هذه اليد الارهابية الاثمة ازداد اضعافا مضاعفة بعد جريمة اغتيال القائدين الشهيدين قاسم سليماني وابومهدي المهندس.

سعيد محمد

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: قواتنا المسلحة القوية أثبتت أنّ القوى الأجنبية عاجزة حتى عن حماية نفسها


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: هل جلبت القيادة المركزية الأميركية الأمن إلى منطقتنا أم انعدام الأمن؟ الجواب واضح تمامًا


باسيل: الحماية التي كان يوفرها حزب الله أسقطت في "الاتفاق الإطاري" دون تقديم بديل


باسيل: "إسرائيل" تريد إيجاد مشكلة بين الجيش اللبناني وحزب الله


باسيل: "الاتفاق الإطاري" مع "إسرائيل" فيه شوائب شكلًا ومضمونًا


جبران باسيل: لدينا اعتراضات كبيرة على البنود التنفيذية في "الاتفاق الإطاري"


رئيس التيار الوطني الحر فی لبنان جبران باسيل: نحن مع التفاوض الذي يعيد الحقوق ويحقق "السلام" ولسنا مع اتفاق استسلام


عراقجي: لا يمكن الحفاظ على السلام في منطقتنا إلا إذا كان شاملا وجامعا من دون أي تدخل خارجي


الرئيس الكوبي: إذا وقع هجوم فإن شعبنا سيرد بحزم دفاعا عن السيادة ونحن لا نخشى الحرب بل نستعد لها


وزير الخارجية التركي: لا نمانع المواجهة. إذا حدث ذلك، فهذا ليس مشكلة بالنسبة لنا


الأكثر مشاهدة

عادل عبدالمهدي: الشهيد خامنئي، شخصية القرن 21


نظام الإنذار المبكر بالزلازل: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب خليج كاليفورنيا قبالة سواحل المكسيك


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع ويتكوف وكوشنر آخر تطورات المحادثات بين واشنطن وطهران


عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


فرنسا تهزم السويد 3-0 وتتأهل إلى الدور 16 في المونديال


مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان


قاليباف: لا مفاوضات جديدة مع أمريكا قبل الالتزام الكامل


مكالمة هاتفية بين الرئيس الايراني ورئيس وزراء الهند...هذا ما بحثاه


منظمة هيومن رايتس ووتش: حظر تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية يمثل التزاماً قانونياً بموجب القانون الدولي والقانون الأوروبي وليس مجرد خيار سياسي


وزير الخارجية عباس عراقجي: العراق يستعد لاقامة مراسم تشييع مهيبة لسماحة اية الله العظمى الخامنئي


مندوب روسيا بمنظمة الأمن والتعاون دميتري بوليانسكي: أوروبا لا تدرك خطورة التصعيد الحالي بما في ذلك إنتاج أسلحة لشن ضربات ضد روسي