حَيُّوا معي الكادرَ الطبّيَ معُتَمَدا
أفرادُهُ عُصبةٌ زانُوا الأنامَ فِدا
مُكافحينَ وباءاً قد ألَمَّ بِنا
لم يَبعُدُوا قط عنْ أهوالهِ جلَدا
قومٌ قد استصغروا الكورونَ نائبةً
ولم يبالُوا ولم يخشَوهُ مُتَّقِدا
كالنار تلتَهِمُ الأنسامَ في ألَمٍ
وحتفُهُ يُهلِكُ الآباءَ والوَلَدا
بوركتُمُ يا عبادَ اللهِ يا سنَداً
للمُحبَطينَ فقدْ أخلصتُمُ مَدَدا
لم ترهَبوا مِن نذيرِ الموتِ مُقتلِعاً
مَن يبتغيهِ بلا إذنٍ بِدونِ صدَى
ربّاهُ فانصُرهُمُ هُمْ خيرُ مَن وقَفوا
ضدّ الوباءِ وبارِكْ جهدَهُم أبَدا
أطِلْ بأعمارِهِمْ واشكُرْ فضائلَهم
ووَفِّ آجارَهُم يا خيرَ مَن وَدَدَا
يا خالِقَ الخَلْقِ وانصُرْنا على مرَضّ
بَزَّ العبادَ وقوِّضْ رُكْنَهُ نَكِدا
بحقِّ طه وآلِ البيتِ صُنْ أُمَمَاً
نادَتكَ مِنْ خوفِها يا ربُّ مُلتَحَدا
____________________
بقلم الكاتب والاعلامي
حميد حلمي البغدادي
١٠ شعبان المعظم ١٤٤١
٤ ابريل/نيسان ٢٠٢٠