عاجل:

أيا قمرَ الماضينَ دُمتَ ضياءا

الأحد ٠٥ أبريل ٢٠٢٠
٠٨:٥٢ بتوقيت غرينتش
أيا قمرَ الماضينَ دُمتَ ضياءا قصيدة ثانية للكاتب والاعلامي حميد حلمي البغدادي من سلسلة قصائد احياء مناسبة النصف من شعبان المبارك ذكرى ميلاد امام العصر والزمان بقية الله الاعظم الحجة بن الحسن العسكري (عليهما السلام):

العالم - اسلاميات

طلَبْناكَ يا مهوَى القُلُوبِ نَقاءا

ورُمْناكَ مِبذالاً تَفيضُ عَطاءا

فيا أيها المَهديُّ يا بنَ مُحمَّدٍ

ويا قمَرَ الماضِينَ دُمْتَ ضياءا

نُراقِبُ أَخبارَ السماءِ تَشَوُّقاً

لتُنبِئَنا أنَّ المؤمَّلَ جاءا

وأنَّ صَدَى الحقِّ المُقيمِ عدالةً

يُجلجِلُ في سَمعِ الأنامِ نِداءا

وأنَّ تغاريدَ الصباحِ تهَللَّتْ

بِنُورِ الهُدَى فَابْنُ البشيرِ أضاءا

سلامٌ على يومِ الخَلاصِ مُؤذِّناً

بميعادِ مَنْ يَهدِي العِبادَ إخاءا

ويغمرُهُمْ بالمَكرُماتِ تَوَدُّدَاً

ويسبِقُهُم بالتضحياتِ وِقاءا

حنانَيْكَ يا مُحْيِي الشريعةِ قائداً

فمِنْ نَبعِكَ الصافي نُريدُ رُواءا

ومِنْ عَزمِكَ المُعْطي اقتدار مُؤَيَدٍ

بِرَبِّ السَّما أغِثِ الأنامَ دُعاءا

وجدِّدْ لنا منهاجَ أحمدَ جَوهراً

ومُنطلَقاً يَبني الحياةَ وَفاءا

فيا سيدي يا بنَ الرَسولِ وفاطِمٍ

ويا هَبَّةَ الهادي الوَصيِّ فِداءا

ننادِيكَ أدرِكْنا انتصاراً مُحرِّراً

فأغلالُنا باتَتْ تزيدُ عَناءا

بميلادِكِ الزاهي نهنَّئُ اُمَّةً

قد انتظرتْ عَبرَ الزمانِ لواءا

ليُبهِجَ عَينَيها ويرفَعَ شأنَها

ويأخُذَها للراقِياتِ سماءا

سلامٌ على يومِ الظُّهُورِ وقائدٍ

وميلادِ مَحجُوبٍ يَفيضُ صَفاءا

سنذكرُهُ بالأدعياتِ وكُلَّما

نجدِّدُ عهداً أو نَصونُ ولاءا

بقلم الكاتب والاعلامي حميد حلمي البغدادي

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية عباس عراقجي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره العراقي فؤاد حسين: جاهزون لتعزيز علاقتنا مع العراق على كافة الصعد


اصابات في تفجيرات واطلاق نار لقوات الاحتلال في قطاع غزة


السلطة القضائية: الشعب الايراني لن يستسلم لمطامع العدو


مصادر سورية: "قسد" تدعو لـ"النفير العام" وتُحذر من "حرب وجودية"


مشروع مجلس سلام غزة: استياء إسرائيلي وابتزاز ترامب وشكوك للمراقبين


مصار فلسطينية محلية: حافلة للمستوطنين تقتحم موقع "ترسلة" قرب بلدة جبع جنوب مدينة جنين


النائب اللبناني فضل الله: الاستسلام ليس واردًا في قاموسنا


وزير الخارجية العراقي يصل طهران


إيران تتعامل بحزم مع انعدام الأمن والإدارة الأمريكية تعيد حساباتها


السلطة القضائية الايرانية: سنميز بين الأفراد الذين خدعوا في أعمال العنف وبين الإرهابيين العملاء للاستخبارات الأجنبية