عاجل:

سوريا.. مطالبات بحلول بعد خسائر كبيرة لحقت بأصحاب المحال التجارية

الأربعاء ٠٨ أبريل ٢٠٢٠
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
سوريا.. مطالبات بحلول بعد خسائر كبيرة لحقت بأصحاب المحال التجارية تتزايد المطالبات في سوريا بإعادة النظر في بعض إجراءات منع انتشار وباء كورونا، ومنها عملية إغلاق المحال التجارية التي أدت إلى حالة من التعطل وتسببت بخسائر كبيرة لأصحابها.

العالم- سوريا

بعض التجار أو الصناعيين قدموا مقترحات منها السماح بافتتاح جزئي (ساعات محددة، ضمن أيام محددة في الأسبوع)، وتحدثوا عن "خسائر كبيرة" نتيجة تراكم البضائع في المخازين، بينما كان أصحاب المحال، من غير كبار التجار أو المصنعين، هم الخاسر الأكبر.

بعض أصحاب المحال يصفون حالة التعطل الحالية بأنها باتت تشكل معاناة حقيقية، خاصة أن الإغلاق لا يعني فقط توقف مصدر الدخل، بل خسارة حقيقية تتمثل في استمرار دفع الضرائب أو الرسوم الأخرى، كما يقول ياسر قاسم لـ RT وهو أحد أصحاب محال ألعاب الأطفال، ويوضح أنه مع توقف مصدر "الرزق" من المحل فإن عليه أن يستمر في دفع ما يأتي:
ضرائب الأرباح، وضرائب ريع العقار، إضافة إلى رسوم البلدية، وقسط غرفة التجارة، ورسم السجل التجاري، وتأمينات عامل واحد (وهو مبلغ إلزامي لكل حاصل على سجل تجاري)، ويضاف إلى ذلك فواتير الكهرباء.
ويقول قاسم إن تلك يدفعها أغلب أصحاب المحال، وثمة مبالغ أخرى تزيد الأعباء كحالة من يدفع بدل أجار محله، أو من لديه استحقاق تسديد قرض، مثله، ويضيف إن عليه أن يسدد شهريا أكثر من مئتي ألف ليرة قسطا. وحول رؤيته للحلول يقترح قاسم أن يتم تأجيل سداد القرض على الأقل، أو الإعفاء من الضرائب ولو لفترة قصيرة.

ويشير قاسم إلى أن الإغلاق جاء في فترة كانت أساسا تشهد ركودا، فعادات الاستهلاك كادت أن تقتصر على أساسيات الحياة كالمواد الغذائية، مع الارتفاع الكبير في الأسعار، لهذا كانت أرباح المحال غير كبيرة.

فادي أحمد، وهو أحد أصحاب محلات الألبسة، يتحدث بالمضمون ذاته، ويقول إنه يستأجر محلا، وإن صاحب المحل لم يبد حتى الآن أي استعداد للتنازل عن بدل الإيجار الشهري، ويؤكد أحمد أن كثيرين لديهم السؤال ذاته: من أين نأتي بما يكفي لكل تلك الالتزامات: ضرائب، وقروض، وأجار، ومصروف أسرة.. بل حتى ثمن علبة التبغ؟"

ويتساءل أحمد كيف يمكن أن يتم إغلاق الأسواق بهدف تخفيف الزحام والحركة، وفي الوقت نفسه نجد مشاهد الطوابير أو الزحام الشديد والتدافع للحصول على الخبز أو المواد التموينية؟!

0% ...

آخرالاخبار

غارتان إسرائيليتان على الغندورية وبيت ياحون جنوبي لبنان


3 إصابات بقصف الاحتلال لمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة


غارة من مسيرة إسرائيلية على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة


إيران تنفي مزاعم سعيها لامتلاك أسلحة نووية وتصفها بـ'الكذبة الكبرى'


بزشكيان: تتجلى أصالة الحضارات في منعطفات تاريخية هامة. فمواقف إسبانيا والصين وروسيا وتركيا وإيطاليا ومصر في معارضة نزعة الحرب وجرائم الكيان الصهيوني متجذرة في مواقعها الثقافية والتاريخية


الهيئة التنفيذية في حركة أمل: نؤكد موقفنا الرافض أي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي


الطيران الحربي الاسرائيلي يشنّ غارتين استهدفتا بلدة قانا وغارة على بلدة عدلون جنوبي لبنان


مكتب الإعلام الحكومي بغزة: 2400 خرق ارتكبها الاحتلال في القطاع خلال نصف عام من وقف إطلاق النار، أسفرت عن 754 شهيدًا و2100 مصاب


بيان لـ17 دولة منها بريطانيا وفرنسا: نرحب بمبادرة الرئيس عون لحوار مباشر مع "إسرائيل" وقبول "إسرائيل" المحادثات


بلومبرغ عن مسؤولين فرنسيين: أي مهمة بحرية بمضيق هرمز يجب تنسيقها مع إيران


الأكثر مشاهدة

صنعاء ستشارك بالعمليات العسكرية إذا استؤنف العدوان على إيران


قاليباف: حضور الشعب في الساحات ضرورة لتعزيز اقتدار الدبلوماسية


سفير إيران في باكستان: المحادثات مسار دبلوماسي مستمر لضمان المصالح الوطنية


بلومبيرغ: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة تصل إلى 17% بعد تهديد ترامب بفرض حصار على مضيق هرمز


خلال 24 ساعة.. المقاومة الاسلامية في لبنان تنفذ 43 عملية ضد مواقع الاحتلال


عدوان إسرائيلي بغارة يستهدف مركز الهيئة الصحية في صير الغربية قضاء النبطية


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: إيران انخرطت بحسن نية لوضع حد للحرب في مفاوضات مكثفة وعلى أعلى المستويات منذ 47 عاماً مع الولايات المتحدة


عراقجي: عندما كنا على بُعد خطوات قليلة من التوصل إلى "مذكرة تفاهم إسلام آباد" واجهنا تشدداً مفرطاً وتغييراً مستمراً في الشروط وعرقلة للعملية


عراقجي: واشنطن لم تستخلص العبر وأفشلت تفاهما كان وشيكا


إذاعة جيش الاحتلال: إصابة جنديين من لواء المظليين جراء استهدافهم بصاروخ في جنوب لبنان


الجانب الأميركي يخرق بنود الاتفاق الامني مع العمليات المشتركة في العراق