عاجل:

صمت مطبق من آل سعود إزاء إصابة عشرات الأمراء بكورونا

الخميس ٠٩ أبريل ٢٠٢٠
١٢:٢٧ بتوقيت غرينتش
صمت مطبق من آل سعود إزاء إصابة عشرات الأمراء بكورونا خيم الصمت المطبق على إعلام نظام آل سعود وحسابات الذباب الالكتروني التابعة له بعد كشف تقارير أمريكية عن إصابة عشرات الأمراء بفيروس كورونا.

العالم- السعودية

ولم يصدر أي توضيح رسمي من الجهات المعنية بشأن هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه انعدام الشفافية في المملكة بشأن حدة تطور تفشي الفيروس وما يشكله من مخاطر.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن نحو 150 من أمراء العائلة الملكية أصيبوا بفيروس كورونا منهم حاكم الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز، الذي يرقد الآن في العناية الطبية المكثفة.

وأضافت الصحيفة، نقلاً عن مصدر في العائلة الملكية، أن الأطباء في مستشفى الملك فيصل الذي يعالج أفراد عائلة آل سعود، يعكفون على تحضير نحو 500 سرير ضمن حالة تأهب قصوى، إذ يتوقع المستشفى تدفق أمراء آخرين بشكل مكثف خلال الأيام القادمة.

وحصلت الصحيفة على نسخة من رسالة داخلية أرسلتها إدارة المستشفى إلى الطاقم الطبي مفادها أن “التعليمات يجب أن تكون جاهزة للتعامل مع كبار الشخصيات في مختلف أنحاء المملكة.. لا نعرف عدد الحالات التي ستصل، لكن كونوا في حالة تأهب قصوى”.

وأوعزت الرسالة للطاقم الطبي بـ”إخراج جميع الحالات المريضة المزمنة”، وباستقبال “الحالات العاجلة فقط”، مبينة أن أي موظف مريض ستتم معالجته الآن في مستشفى أقل نخبة لإفساح المجال للعائلة الملكية فقط.

ونقلت الصحيفة أن، الملك سلمان بن عبد العزيز، عزل نفسه في قصر على جزيرة في البحر الأحمر، بالقرب من مدينة جدةـ في حين انتقل ولي عهده، محمد بن سلمان، مع عدد من الوزراء، إلى موقع بعيد على الساحل نفسه، إلى حيث وعد ببناء مدينة نيوم مستقبلًا.

ويشكل انعدام الشفافية وغياب دقة المعلومات أبرز تحديات مواجهة جائحة فيروس كورونا في المملكة في ظل عدم الثقة بنظام آل سعود ومنظومته الصحية والإعلامية.

ويجمع مراقبون على التقليل بشدة من كفاءة نظام آل سعود في إدارة مواجهة أزمة فيروس كورونا فضلا عن نهجه القائم على عدم الشفافية والوضوح في المعلومات.

ويبرز المراقبون أن أهم معايير إدارة الأزمة يتطلب الشفافية والمصارحة، ويتساءلون كيف يمكن الحكم على نجاح السلطة في ظل افتقاد المعلومات التي يحتكرها النظام ويمارس الكذب والتضليل بشأنها.

وفيما يتم إغلاق مكة والمدينة وأحياء كاملة في مدن أخرى ويصبح حظر التجول 24 ساعة تثار التساؤلات عن حقيقة وجود مئات إصابات فقط فيما العدد الحقيقي بالآلاف إن لم يكن بعشرات الآلاف.

وأبرز مكامن الخطر في مواجهة فيروس كورونا في المملكة تتعلق بقلة عدد الاختبارات لفحص العينات في ظل تطور العلم وتوفر أجهزة إمكانية للكشف عن المرض خلال 5 دقائق وتطور اختبار أخر ليثبت المناعة ضد المرض.

ويعاني النظام الصحي في المملكة من إهمال مستمر منذ سنوات طويلة ويعتمد على أجهزة قديمة تظهر نتيجة الفحص بعد عدة أيام وهو أمر يحرم نظام آل سعود مواطني المملكة منه.

ويؤكد مراقبون أن نظام آل سعود يبدو مستفيدا من فرض حظر التجوال في المملكة وتبرير استخدام القمع الحاصل دون اعتبار للحق في الصحة والسلامة العامة.

0% ...

آخرالاخبار

احذر الإفراط في تناول الحلويات.. هذه الأضرار تلحق بك 


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية:نعتزم الإعلان عن أكثر من 20 إنجازًا نوعيًا خلال الأيام المقبلة وحتى نهاية العام الشمسي


وول استريت جورنال:صواريخ إيران الباليستية تحولت إلى سكين سويسري متعددة الاستخدامات فهي تمثل أداة للقوة وللدفاع والردع بنفس الوقت


لافروف: نرحب بجهود الوساطة العمانية في المفاوضات بين إيران وامريكا ونحن على اتصال دائم مع إيران


الغرب يخطط لتغيير النظام في بيلاروس.. الاستخبارات الروسية تكشف تفاصيل المخطط


جامعة الدول العربية: قرارات الكابينت الإسرائيلي بشأن الضفة تشكل تصعيدًا في مخطط الضم والتهجير وتهديدًا لاتفاقات أوسلو والخليل


جهاز الأمن الوطني العراقي:تنفيذ حكم الإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدان قاتل الشهيد محمد باقر الصدر


ميدان نقش جهان .. في قلب "نصف الدنيا" اصفهان


انتشار واسع لوحدات متقدمة للجيش الإيراني في جنوب شرق البلاد


بيان لثماني دول عربية وإسلامية یدعو المجتمع الدولي للوفاء بمسؤولياته وإجبار تل ابیب على وقف تصعيدها بالضفة