وتطرق برنامج انقلاب الصورة الی افصاح ترامب باتخاذ سياسة قرصنة الكمامات والتي بادر بها بقرصنة الكمامات المتجهة من الصين نحو فرنسا، بحجة ان الشعب الاميركي يحتاج اليها وان اميركا أولاً!
ولكن هذه السياسة لم تكن سياسة وطنية لخدمة المواطن الاميركي، بل كانت سياسة لخدمة الاقتصاد والمال الاميركي؛ فقد اتخذت الادارة الاميركية سياسة عنصرية تجاه تقديم الخدمات للمواطنين وتسببت بغضب الولايات الجنوبية بعد تجاهل ذوي البشرة السمراء وكبار السن.
اضافة الی ذلك، حثت الادارة الاميركية المواطنين الی ضرورة العودة الی العمل، متاجهلة الخطر الذي يواجهونه بسبب تفشي فيروس كورونا معتبرة ان الفيروس ليس هو وحده من يقتل الناس، بل ان تردي الوضع الاقتصادي أيضاً يقتل الناس.