116 عسكريا ايرانيا أصيبوا بفيروس كورونا في سوريا !

الثلاثاء ١٤ أبريل ٢٠٢٠
٠٤:٥٨ بتوقيت غرينتش
116 عسكريا ايرانيا أصيبوا بفيروس كورونا في سوريا ! الخبر وإعرابه

العالم- الخبر وإعرابه

الخبر:

زعمت وسائل الإعلام السعودية أن 116 شخصا من القوات الإيرانية في سوريا أصيبوا بفيروس کورونا.

تحليل الخبر:

لا تتوانى وسائل الإعلام السعودية عن استغلال أي فرصة للانتقام من إيران وتعويض فشلها وإخفاقاتها الإقليمية، و في هذا الصدد و في أحدث مثال على هذا الانتقام الأعمى ، فإن هذه الوسائل الإعلامية زعمت نقلا عن المرصد السوري (المعارض) أن 116 شخصا من قوات إيرانية متواجدة في سوريا قد أصيبوا بفيروس کورونا. هذا في حين ان المرصد المعارض يعتبر واحدا من أبرز معاقل المعارضة السورية في لندن، وهو يحظی بدعم سخي من السعودية.

ومع هذا الخبر المفبرك الذي لم ينشره أي مصدر آخر غير هذا المصدر المرتبط بالسعودية، تسعى وسائل الإعلام السعودية في الواقع لخلق شرخ بين الشعب السوري ومجاهدي المقاومة ، في حين فشلت جهودها التي استمرت 8 سنوات في هذا الصدد تمامًا.

و في المرحلة الأخيرة من التعاون بين محور المقاومة والجيش السوري ، أعيد مفتاح تحرير إدلب إلى الجيش والجيش السوري من خلال استعادة سراقب. هذا معناه أن جميع استثمارات السعودية في مجال تسليح الإرهابيين المعارضين للحکومة والشعب السوريين قد ذهبت أدراج الرياح. وبالتالي فهم يبذلون جهدهم للتعويض عن هزائمهم في ساحة المعرکة من خلال ممارسة حرب نفسية ناعمة علی الشعب السوري.

وفي التدليل علی عدم مصداقية هذا الخبر وفبرکته يكفي القول إنه بعد نشره يوم الأحد الماضي وترکيز الدعاية عليه من قبل وسائل الإعلام التابعة لبن سلمان ، فلم تجر بعد ذاك أية متابعة لهذا الخبر من المصادر السعودية ، ما يعني أنه لم يكن هناك أي شيء البتة يمكن متابعته منذ لحظة نشر هذا الخبر.

وبالنظر إلى جهود الإمارات للتقرب من النظام السوري من جهة، وتقارب أهداف الإمارات والسعودية في القضايا الإقليمية ، فيبدو أن السعودية تعمل بجد لإصلاح ماضيها الدموي مع الشعب السوري بطريقة لاتذهب ماء وجهها، عبر فتح أبواب التفاوض مع سوريا عن طريق الوسيط الإماراتي. وعلى الرغم من تحمس المسؤولين السعوديوين لهذا الامر ، إلا انهم ما زالو يصرون على قبول سوريا في الجمع العربي بشرط إبعادها عن ايران. والطريف في الأمر أن إيران حضرت في سوريا بطلب قانوني من هذا البلد، ومن غير المعقول ان يذهب طي النسيان وقوف الجمهورية الإسلامية مع سوريا خلال الأيام الصعبة والحرب الشرسة التي مورست عليها لمدة 8 سنوات.

السعودية خسرت في لبنان ، وهي أشد خسارة في العراق ، وهي الخاسر الميداني الأكبر علی الساحة اليمنية ، وبالطبع قبل كل هذه الهزائم فشلت في سوريا وكانت الخاسر الاكبر هناك ، والحقيقة هي أن بن سلمان إما أنه لا يريد قبول هذه الهزائم ، أو ان أبواقه الإعلامية تمنعه من مواجهة الواقع، وإما أن الخوف من تقديم سجل خالٍ من النجاح علی صعيد السياسة الخارجية يجبر بن سلمان ووسائل إعلامه على التمسك بأي وسيلة توفر له سجلا مقبولا يمکّنه من الجلوس على عرش المملكة. وقبول أي من هذه الاحتمالات الثلاث إنما يعني أن بن سلمان والإعلام التابع له سيواصلان عداوتهما لإيران بقوة أکبر مثلما نشطا في التعبير عن هذا العداء في السابق.

0% ...

آخرالاخبار

في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


مجلس نواب العراق يؤجل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية


بحرية حرس الثورة: أمن الممر الاستراتيجي"هرمز" مرتبط بقرارات طهران


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة