وتحدق السيد عليان عن أن الانتخابات الاسرائيلية لم يضف شيئا لحقوق الشعب الفلسطيني فمكاتب الاحزاب المتنافسة في الكيان هي احزاب يمينية متطرفة تقريبا وتتنافس على ضم الضفة وتهويد القدس والبطش بحقوق الشعب الفلسطيني ،مضيفا أن هناك ازمات اليوم لدى الكيان مع ان الظروف تلعب لصالح نتنياهو الذي يراهن على مواجهته لكورونا وتشكيل حكومة طوارئ وسعيه لتطبيق صفقة ترامب .
واضاف عليان أن فساد نتنياهو هو ما يلاحقه اليوم وان فايروس كورونا ساعده على تأجيل محاكماته لكن المصطلحات الثابتة سياسيا لدى الاحتلال والمتعلقة بفلسطين تبقى المهرب الوحيد لقادة الاحتلال فهم ثابتون على سياسات تهويد القدس وضم الضفة وغيرها من الملفات .
وقال عليان ايضا ان وجود عدة انتخابات اسرائيلية لم يوقف عملية الاستيطان والاجراءات ضد الشعب الفلسطيني وهذا غير واضح لدى الفلسطينين المشتتة مواقفهم السياسية تجاه العدو ،مشيرا الى ان الرهان اولا واخيرا هو على صمود الشعب الفلسطيني الذي انجب العديد من المناضلين والرافض لمبدأ الاستسلام .
وتحدث القيادي في فتح عن أن الفرص لا يجب ان تكون على حساب الشعب الفلسطيني الذي يكرس اليوم السيادة الفلسطينية في القدس رغم انف نتنياهو ،مؤكدا أن تغيير الوجوه السياسية التي تؤثر سلبا على القضية الفلسطينية مهم جدا للحفاظ على فلسطين وأنه لا يمكن الاستمرار بنفس الادوات القديمة فالرحلة القادمة تتطلب ذلك لذا يجب اعادة عيكلة منظمة التحرير الفلسطينية لاعادة جسور الصقة مع الشعب الفلسطيني.
تفاصيل اكثر في حلقة اليوم من "ضيف وحوار" عبر الفيديو التالي...