عاجل:

نائب عراقي: سيتم اعتماد آلية جديدة لاختيار كابينة الكاظمي

السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٠
٠٣:١٥ بتوقيت غرينتش
نائب عراقي: سيتم اعتماد آلية جديدة لاختيار كابينة الكاظمي أكد النائب عن تيار الحكمة حسن المسعودي في البرلمان العراقي، السبت، انه سيتم اعتماد آلية وأسماء جديدة يتم الاتفاق عليها بين رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي والقوى السياسية بعد رفض اغلب الأسماء السابقة، مشيرا الى أهمية تمرير الكابينة الوزارية قبل انقضاء المدة الدستورية.

وقال المسعودي بحسب "السومرية نيوز"، إنه "بعد رفض القوى السياسية لأغلب مرشحي كابينة الكاظمي فانه سيتم الاتفاق على اعتماد أسماء والية جديدة لاختيار المرشحين بغية الخروج بكابينة حكومية قوية وقادرة على مواجهة التحديات"، مبينا أن "الأسماء التي رفضت سابقا جاءت من خلال آلية غير صحيحة تم اعتمادها، وتضمنت تدخلات من جهات سياسية، بالتالي فان تغيير الآلية أمر ضروري لضمان عدم تكرار الرفض".

وأضاف المسعودي، أن "الاتفاق على آلية جديدة وإعطاء فسحة معينة للمكلف بإختيار مرشحي كابينته، سيعطيه القدرة على استكمال الكابينة الحكومية وتقديمها إلى مجلس النواب للتصويت عليها"، لافتا إلى أن "المكلف لديه فسحة جيدة من الوقت لاستكمال كابينته الحكومية وتقديمها للتصويت قبل انتهاء المدة الدستورية، ولدينا تفاؤل كبير بهذا الشأن".

وأكد المسعودي، أن "هناك ضرورة لتقديم تنازلات معينة من القوى السياسية والمكلف على حد سواء للوصول إلى نقطة اتفاق وسطية نستطيع من خلالها تمرير الكابينة الحكومية بالأغلبية المريحة لجميع المكونات داخل قبة البرلمان".

0% ...

آخرالاخبار

تظاهرات حاشدة في ميدان الثورة بطهران دعماً للقيادة والقوات المسلحة


"رويترز": العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لتصل إلى 109.26 للبرميل


مصادر فلسطينية: 7 شهداء وأكثر من 50 مصابا في الغارات الإسرائيلية على الشقة والسيارة بغزة


الكونغرس الأمريكي يرفض مشروع قانون لخفض تمويل حلف "الناتو" بمقدار 482 مليون دولار


وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا على توسيع التعاون في مجال الطائرات بدون طيار


الطائرات الحربية الإسرائيلية تشن غارة عنيفة على مبنى مُهدَد في مدينة صور جنوبي لبنان


مدفعية الاحتلال تجدد قصف مناطق في شرق مدينة غزة


حصاد اليوم 15/5/2026


عودة 11 باكستانياً و20 إيرانياً كانوا على متن سفن احتجزتها امريكا


شاهد سر التكتّم الشديد الذي يسود المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية!