انقلاب الجنوبيين في اليمن يعقّد وضع بن سلمان

الأحد ٢٦ أبريل ٢٠٢٠
٠٦:٠٥ بتوقيت غرينتش
انقلاب الجنوبيين في اليمن يعقّد وضع بن سلمان الخبر وإعرابه

العالم- الخبر وإعرابه

الخبر:

إعلان الإدارة الذاتية أو انقلاب الجنوبيين في خمس محافظات يمنية، رغم أنه لم يكن بمستبعد ، لکنه جعل الوضع أكثر صعوبة بالنسبة لابن سلمان من أي وقت مضى ، وخيبت آمال السعودية الأخيرة في الهيمنة علی اليمن.

الإعراب:

في الحقيقة إن قيام الجنوبيين بإعلان الإدارة الذاتية في اليمن إنما هو إجهاز علی اتفاق الرياض الذي لا يمضي سوی بضعة أشهر علی عقده وکان من المقرر أن يؤدي إلی تصفير جميع المشاکل العالقة فيما بين السعودية والإمارات وبالتالي الخلافات الموجودة بين عملائهما في اليمن أي الجنوبيين و منصور هادي.

وحتی عهد قريب فإن تصاعد وتيرة الاغتيالات في المناطق الجنوبية لاسيما في عدن وأخيرا فشل المحتلين في حل مشاکل مثل الفيضانات وانقطاع الکهرباء المتکرر و... قد أوصل أهالي الجنوب إلی إحاطة مفادها أنه من المستحيل توفير الأمن وتحسين سبل العيش في هذه المنطقة من اليمن في ظل استمرار الحرب الأهلية وحرمان الناس من إدارة شؤونهم. من وجهة نظر الجنوبيين فإن الرابح الوحيد مما يجري في اليمن إنما هو السعودية وحکومة هادي، ولهذا فبالإعلان عن الإدارة الذاتية وبالطبع دون أن يستهدفوا السعودية رسميا ثاروا ضد الحکومة العميلة لهادي.

ويبدو أن هذا القيام بهذا الإجراء من قبل الجنوبيين قد جری تنفيذه بالتنسيق التام مع الإمارات وأن "عید روس الزبیدي "و"هانی بريك " بهذه الممارسة إنما حققا مطالب الإمارات علی أرض الواقع.

وبالرغم من أن تمرد الجنوبيين هذا قد سبق له مثيل وتجلی بشكل متكرر في شكل اشتباكات مع قوات هادي ، لکن يبدو أن صراع ابن سلمان مع الأزمات النفطية والحج والمشاكل الداخلية الناتجة عن صراع السلطة بين معارضي سلطة ولي العهد ، والهجمات المکثفة من قبل مؤسسات حقوق الإنسان علی الحكومة السعودية في مواجهة المعارضة ، وتفوّق أنصار الله وامتلاکهم لليد العليا في حربهم مع السعودية ، وتعاظم الازدواجية بين أهداف وطموحات السعودية والإمارات تجاه اليمن ، کل هذه العوامل وفرت الظروف الأنسب للجنوبيين لإعلان الإدارة الذاتية.

ينقسم جنوب اليمن حالياً إلى شطرين: إماراتي وسعودي، وفي محافظات عدن ولحج وأبين ، يتولى المجلس الانتقالي وفي الحقيقة الإمارات اليد العليا ، کما تلعب السعودية الدور الغالب في حضرموت وشبوة ومهرة . وتأسيسا علی ما سبق يبدو أنه إذا ما نجح الجنوبيون في توحيد مختلف المحافظات في جنوب اليمن ، فلن يكون من المستبعد أن يُضطر بن سلمان إلى التخلي عن دعمه لهادي خلال صفقة مدروسة. ومن البدهي أن هذا الاختيار سيكون صعبًا للغاية بالنسبة لولي العهد الشاب. لأنه من ناحية ، يجب عليه أن يؤيد من دون إرادة، انتصار الإمارات في اليمن ، ومن ناحية أخرى أن يستودع ذريعته الوحيدة (دعم حکومة هادي) بشأن التدخل في اليمن وشن الحرب عليه طوال ست سنوات.

0% ...

آخرالاخبار

بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


معاناة الأسيرات الفلسطينيات تتصاعد.. شهادة والدة الأسيرة ياسمين شعبان


بزشكيان: نهجنا قائم على الوحدة الوطنية والإخاء الإسلامي


المرصد السوري: وفد رفيع المستوى من قسد يصل إلى دمشق برئاسة القائد العام مظلوم عبدي


بحرية حرس الثورة: أمن مضيق هرمز يعتمد على قرارات طهران


مجلس نواب العراق يؤجل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة