كيف سيحكم التاريخ على دمية السعودية؟

الأربعاء ٢٩ أبريل ٢٠٢٠
١١:٥٨ بتوقيت غرينتش
كيف سيحكم التاريخ على دمية السعودية؟
يروج البعض بان الرئيس اليمني المستقيل والهارب عبدربه منصور هادي ليس سوى دمية سعودية لا حول لها ولا قوة، ازاء ما جرى ويجري على اليمن واليمنيين منذ 6 سنوات، ولكن هذا القول الذي يتلمس الاعذار لمنصور هادي مردود عليه وبقوة، فهذا الرجل هو سبب الذريعة التي تذرعت بها السعودية والامارات لشن عدوانهما على الشعب اليمني.

العالم - كشكول

"نحن دخلنا اليمن بناء على طلب من الشرعية" ، هذه الجملة كانت ومازالت يكررها المسؤولون في السعودية والامارات، عندما يواجهون بسؤال حول الاسباب التي دعتهم الى التدخل عسكريا في اليمن وشن العدوان على الشعب اليمني عام 2015، ويقصدون بالشرعية في تلك الجملة ، عبدربه منصور هادي، الذي ظهر بالرياض ليؤكد وعلى الملأ انه طلب من "اشقائه" التدخل عسكريا لنصرته.

بعد مرور 6 سنوات على تدخل "اشقاء" عبدربه منصور هادي بدعوة صريحة منه في اليمن، جاءت نتائج هذا التدخل كالاتي:

-اعلان المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الامارات الحكم الذاتي في عدن والمحافظات الجنوبية، والذي يعتبر بداية لتقسيم اليمن.

-تدمير كافة البنى التحتية، التي بناها اليمنيون على مدى عقود طويلة.

-سيطرة الامارات على موانىء ومرافىء اليمن.

-محاولات سعودية مستميتة لنهب الثروات النفطية ووضع اليد على محافظات المهره وحضرموت لايجاد طريق لنقل نفطها بعيدا عن الخليج الفارسي.

-موت مئات الالاف من اطفال ونساء وشيوخ اليمن بالقصف السعودي الاماراتي.

-تشريد الملايين بعد هدم منازلهم.

-فرض حصار بري وبحري وجوي على الشعب اليمني.

-حرمان اليمنيين من المساعدات الانسانية والغذاء والدواء.

-نشر الموت والجوع والاوبئة والفوضى في اليمن.

-موت طفل يمني كل 10 دقائق من الجوع.

-يهدد الجوع حياة اكثر من 20 مليون انسان يمني.

-اصابة مئات الالاف من اليمنيين بالكوليرا والامراض المعدية.

-تحويل مئات عشرات الالاف من اليمنيين الى مرتزقة للسعودية والامارات ليقتلوا اشقاءهم بالوطن والدين.

-اعادة اليمن الى الوراء لعقود وحرمانه من فرص التقدم والتطور.

قد يقول قائل ان السعودية والامارات كانتا ستشنان عدوانهما على اليمن حتى بدون عبدربه منصور هادي، فليس هناك صعوبة لتصنع السعودية والامارات دمية اخرى رخيصة مثل عبدربه منصورهادي ليطلب منهما التدخل عسكريا في اليمن، هذا القول صحيح، وعندها كنا سنحمل تلك الدمية ما نحمل عبدربه منصورهادي الان من مسؤولية، فالسعودية والامارات في جميع الاحوال كانتا بحاجة الى دمية رخيصة، وقد لعب منصورهادي وبارادته الكاملة دور هذه الدمية المنتفخة الفارغة، لذا فحكم التاريخ على عبدربه منصورهادي الذي دمر وحرق وقسم اليمن وقتل وجوع ومرض وشرد اليمنيين بذريعة اعادته للحكم سيكون قاسيا وعبرة لكل العملاء والخونة والمرتزقة الذين باعوا شرفهم بثمن بخس، هذا لو كان لهم شرف.

0% ...

آخرالاخبار

الأمم المتحدة: أفضل سبيل للتعامل مع إيران هو الدبلوماسية


كوريا الشمالية تطلق 4 صواريخ في لاختبار نظام إطلاق جديد


إیران ومصر تؤکدان على تعزيز التعاون المشترك في المجالات القانونية والقضائية


اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وقطر


مجلس الأمن يمدد ولاية بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة


بن سلمان لبزشكيان: السعودية لن تسمح باستخدام أجوائها أو أراضيها ضد إيران


في تصريحات تدخلية...ترامب يعلن رفضه لإعادة تنصيب المالكي


عراقجي يناقش خلال اتصال هاتفي مع نظيره القطري، العلاقات الثنائية والتطورات الدولية


وسائل إعلام عبریه: إرسال مروحيات عسكرية ومسيرات تابعة لسلاح الجو قرب حدود الأردن


القناة 15 العبرية: الاشتباه بتسلل 10 أشخاص من الحدود الأردنية في منطقة وادي عربة


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة