ارتفاع وتيرة المخاوف من الاحتجاجات التي تستهدف السلم الاهلي في لبنان

ارتفاع وتيرة المخاوف من الاحتجاجات التي تستهدف السلم الاهلي في لبنان
الخميس ٣٠ أبريل ٢٠٢٠ - ٠٨:٣١ بتوقيت غرينتش

مع تجدد الاحتجاجات الشعبية التي يشهدها لبنان منذ أكثر من أسبوع والتي ترافقت مع اعمال شغب و الاعتداء على املاك خاصة و عامة و بشكل خاص المصارف، ازداد التخوف من خطر هذة الاعمال التي تستهدف السلم الاهلي.

العالم_لبنان

هذا التخوف عكسته وسائل الاعلام اللبنانية المكتوبة و المقروءة و المسموعة و ربطته بخطط أميركية تهدف الى ضرب الامن و الاستقرار الاقتصادي و الأمني من خلال التصويب على حزب الله و المقاومة.

وفي هذا السياق كتبت صحيفة الجمهورية اليوم الخميس هناك تخوف من خطر شديد عبر تحركات غير بريئة هدفها ضرب السلم الاهلي.

و علمت الجمهورية ان المراجع العسكرية والأمنية تستشعر خطراً شديداً بدأ يطلّ برأسه في العديد من المناطق، عبر تحرّكات غير بريئة يُخشى انّها تستبطن محاولة خبيثة لضرب السلم الأهلي.

وبحسب المعلومات، فإنّ الايام القليلة الماضية شهدت وتيرة مرتفعة من الاتصالات السياسية والعسكرية والأمنية، على خلفية التطوّرات التي بدأت تتوالى في اكثر من مكان، وتوقفت بشكل معمّق عندما حصل في صيدا و​البقاع الاوسط و​طرابلس​، من استهداف متعمّد وبطريقة غوغائية للقوى العسكرية. وتقاطعت فيها الخشية من سيناريوهات تخريبية للعبث بأمن البلد واستقراره.

وبحسب ما اكّدت عليه هذه الاتصالات، فإنّه من غير المقبول او المسموح ابداً محاولة جعل الجيش مكسر عصا، في الوقت الذي يتطلب فيه اعلى درجات الاحتضان للجيش، بوصفه المؤسسة الوحيدة الضامنة لاستقرار البلد وسلمه الاهلي، كما من غير المقبول ان يوضع الجيش بين فكّي كماشة الغوغائيين وصراع السياسيين.

ورداً على سؤال، أكد مصدر امني كبير لـ"الجمهورية" ان "الوضع دقيق، واذا كان هناك من يحضّر لسيناريوهات تخريبية معيّنة، فهذا ما لن يسكت عنه على الاطلاق الجيش، وسنكون له بالمرصاد وعلى اتمّ استعداد لاحباط اهدافه".

ولفت المصدر الى خطورة ما جرى، وخصوصاً في طرابلس، وقال: "لقد سبق ووجّهت تحذيرات الى كل القوى السياسية من الأجسام الغريبة التي تحاول ان تزرع الفوضى والانزلاق بالبلد الى عواقب وخيمة، كما وجّهت تحذيرات بعدم قطع الطرقات​، وعدم الاعتداء على الاملاك الخاصة والعامة وتخريبها. وما حصل يدفعنا من جديد الى التأكيد بأنّ المسّ بالسلم الاهلي ممنوع، حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي مصان، انما تهديد السلم الاهلي، وتعطيل مصالح الناس اكثر مما هي معطلة، وتخريب الممتلكات خط احمر، والجيش، وبالتعاون والتنسيق مع سائر الاجهزة الامنية​، لن يتهاون مع كل من يحاول الاخلال بأمن لبنان واللبنانيين.