عاجل:

ترامب وإبن سلمان.. "اللاطش" و"الملطوش"!

السبت ٠٢ مايو ٢٠٢٠
٠٩:٣٥ بتوقيت غرينتش
ترامب وإبن سلمان.. ذكرت اربعة مصادر وصفتها وكالة رويترز للانباء بالمطلعة عن ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب هدد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مكالمة هاتفية في الثاني من أبريل نيسان ، من إنه إذا لم يبدأ بخفض انتاج النفط فلن يكون بوسعه منع أعضاء مجلس الشيوخ من سن تشريع لسحب القوات الأمريكية من السعودية.

العالم - كشكول

واضافت هذه المصادر ان إبن سلمان بوغت بتهديد ترامب، حتى أنه أمر مساعديه بالخروج من الغرفة لكي يتمكن من مواصلة الحوار سرا. واكدت هذه المصادر ان التهديد كان "محوريا" في حملة الضغط الأمريكية التي أدت إلى خفض عُشر الإنتاج العالمي في وقت انهار فيه الطلب بفعل جائحة كورونا، و"سجلت نصرا دبلوماسيا للبيت الأبيض"!.

وقبل أسبوع من مكالمة ترامب مع ابن سلمان كان السناتور كيفن كريمر والسناتور دان ساليفان الجمهوريان قد اقترحا تشريعا لسحب القوات الأمريكية كلها وصواريخ باتريوت ونظم الدفاع المضادة للصواريخ من المملكة ما لم تخفض السعودية إنتاج النفط.

وزير الطاقة الأمريكي دان برويليت سُئل عما إذا كان ترامب قد قال للسعودية إنها قد تفقد الدعم العسكري الأمريكي ، فقال إن الرئيس من حقه استخدام كل الأدوات المتاحة لحماية المنتجين الأمريكيين بما في ذلك ”دعمنا لاحتياجاتهم الدفاعية"!.

لا يملك الانسان الا ان تنتابه حالة من الغثيان من طبيعة النظام السياسي لال سعود ومن العلاقة الشاذة والمهينة التي تربطهم بامريكا والتي ظهرت على كامل حقيقتها في عهد سلمان وابنه، فكيف يمكن لدولة تزعم ليل نهار انها "قائدة العالم الاسلامي" كما يروج لذلك ال سعود وال الشيخ ، وانها "قوة عظمى" كما يروج لها ذبابها الالكتروني، وانها تمتلك رؤية للعالمين العربي والاسلامي بفضل "حكمة" و "حنكة" قيادتها كما يروج لها اخطبوطها الاعلامي ، بينما قادتها ليس لهم دور سوى دور "الملطوشين"، واحتكر الامريكيون دور "اللاطش"، ولم يسبق لاحد من "أمراء"! ال سعود ان "لُطش" كما "لُطش" ابن سلمان، فالرجل تحولت رقبته الى "ملطشة" لترامب، فكلما واجه ترامب مشكلة تهدد مستقبله السياسي يقوم بـ"لطش" ابن سلمان، كما في حلبه خزينة السعودية لتوفير فرص عمل في امريكا، وبيع اسلحة بارقام فلكية للسعودية لانقاذ الاقتصاد الامريكي ، والتمويل السعودي لصفقة العار الترامبية لتصفية القضية الفلسطينية، واخيرا خفض الانتاج النفطي السعودي لانقاذ صناعة النفط الامريكية، وعلى الفور يقوم "الملطوش" ابن سلمان بالتنفيذ ، ويتحول هذا "الملطشة" الى سبب وحيد "للانتصارات" الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية التي يحققها ترامب!!.

0% ...

آخرالاخبار

صحيفة 'تلغراف' تؤكد مطالبة ملايين المشاركين بمراسم توديع القائد الشهيد بالثأر


عارف: كان الشعب الإيراني حاضراً في الساحة بشكل متواصل لمدة أربعة أشهر، وخلال الثلاثة الأيام الماضية ظهر بشكل يفوق التوقعات


النائب الأول للرئيس الإيراني محمدرضا عارف: واجبنا في تنفيذ توجيهات القائد الشهيد قد تضاعف


العميد رادان: الحضور الشعبي الكبير في حفل وداع القائد الشهيد يدل على قوة وحدة الأمة الإسلامية وجبهة المقاومة، وسيُجبر العدو على فهم هذه الحقيقة


مجلس محافظة بابل في العراق يعلن عطلة رسمية في المحافظة يومي الأربعاء والخميس استعدادا لمراسم تشييع القائد الشهيد


قيادة عمليات الفرات الأوسط بالحشد الشعبي: تتولى 30 ألفاً من قوات الحشد الشعبي مسؤولية تأمين مراسم تشييع قائد الأمة الشهيد في النجف وكربلاء


محافظة الديوانية تقرر تعطيل الدوام الرسمي يومي الأربعاء والخميس المقبلين بمناسبة تشييع القائد الشهيد


العميد قاآني: القائد الشهيد رسم الطريق الذي يجب ان نسلكه


عمدة موسكو: أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت 15 مسيرة كانت متجهة نحو موسكو


رئيس مجلس الدولة العُماني عبد الملك بن عبد الله الخليلي: فلسطين بلا شك في قلب القيادة الإيرانية، وكانت قضيتها دائمًا وغير مجزّأة.


الأكثر مشاهدة

مدفيديف يؤكد لبزشكيان عزم موسكو الجاد لتنفيذ معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين


بزشكيان: موقف إقليم كردستان الحكيم أحبط المؤامرات على حدودنا الغربية


وزير الدفاع الايراني بالوكالة: تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان من مبادئنا الثابتة والاستراتيجية


وزير خارجية كازاخستان يؤكد على تطوير وتعميق العلاقات بين بلاده وايران


افتتاح أبواب مصلى الإمام الخميني(رض).. والمعزون يؤدون صلاة الفجر


بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامنئي في يومها الثاني


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع) فوق قبة مصلى الإمام الخميني


توافد شعبي إلى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع القائد الشهيد السيد علي الخامنئي


تزامنًا مع بدء مراسم تشييع القائد الشهيد، رُفعت الراية الحمراء التي كُتب عليها: «يا لثارات الحسين (ع)» فوق قبة مصلى الإمام الخميني


استمرار تدفق المعزين الى مصلى الإمام الخميني في طهران لتوديع الامام الشهيد


حشود شعبية مهيبة تملأ ساحات مراسم وداع قائد الأمة الشهيد منذ الساعات الأولى