عاجل:

رغم التخاذل..

مازال للقدس في يومها انصار لم يفقدوا البوصلة

الأحد ١٧ مايو ٢٠٢٠
٠٣:٠٠ بتوقيت غرينتش
مازال للقدس في يومها انصار لم يفقدوا البوصلة في يوم القدس العالمي الذي دعا اليه الامام الخميني (قدس)، تقف الملايين من شعوب العالم الى جانب الفلسطينيين ومازالت عيونهم وافئدتهم ترنو نحو المدينة المقدسة، وتزداد اعداد المؤمنين بالقضية الفلسطينية في انحاء العالم العربي والاسلامي في كل عام.

العالم - قضية اليوم

لا احد في هذا العالم الذي يعيش على النفاق الدولي يستطيع ان يدرك حجم المخاطر التي تحيط بالمدينة المقدسة، والذين يرون المعركة والمخاطر التي تحيط بالقدس راي العين هم الفلسطينيون اصحابُ الارض والذين يهجرون قسرا عن المدينة بشكل يومي وتحت ذرائع متعددة، ولكن في يوم القدس العالمي الذي دعا اليه الامام الراحل آية الله روح الله الخميني (قدس)، تقف الملايين من الشعوب في العالم الى جانب ابناء القدس ومازالت عيونهم وافئدتهم ترنو نحو المدنية المقدسة وفي كل عام تزداد اعداد المؤمنين بالقضية الفلسطينية في انحاء العالم العربي والاسلامي، وكانت الدعوة المباركة للامام الخميني اتت أكلها وانبتت ورودا وبنادق تتجه جميعا نحو المدينة المقدسة. وللاطلاع اكثر على حجم المخاطر التي تحيط بالقدس، علينا ان نفهم بان الاحتلال الاسرائيلي يعمل على الارض بناء على خطط مدروسة مسبقا وكل خطوة وكل فكرة الهدف منها انهاء التواجد العربي والاسلامي في المدينة لصالح التمدد اليهودي.

في كيان الاحتلال الاسرائيلي وضعوا خطة واضحة بدأت منذ العام 1967 لافراغ المدينة من المحتوى العربي والاسلامي وفرض (الكيباه) عليها وان تلبسها في كل وقت كي تخرج المدينة من الشكل الاسلامي والعربي الى الشكل اليهودي الخالص، الغريب في اعضاء الحكومة الاسرائيلية انهم يفكرون دوما في التهجير القسري كخيار ويصعقون من حجم التمسك الفلسطيني بالارض والهوية.

عملية الافراغ بدأت من تدمير حي المغاربة والذي كان يضم ابناء الجالية الافريقية وغيرهم ولم تنتظر حكومة الاحتلال يومها في العام 1967 سوى ساعات بعد سقوط المدينة المقدسة حتى توجهت الجرافات الى الحي الذي كان يمثل الحي الاسلامي وبدات بإزالته عن بكرة ابيه واستمرت عملية الهدم والجرف والحفر والتدمير ولكن بوتيرة اكثر هدوءا وببطىء حتى يومنا الحاضر، لم يبق في القدس حجر وخاصة في البلدة القديمة لم تطله يد الظلم الاسرائيلي بالتغيير والتهويد وكأن الحجارة صوتها والنور الذي ينعكس عليها يذكرهم ان الارض وما فوقها وما تحتها لايملكونه وانهم لن يكونوا الا طارئين على الارض ليس اكثر.

في كل يوم تتحول المدينة المقدسة الى مدينة موحشة بسبب الاحتلال فما خارج الاسوار طاله التخريب وما داخل الاسوار طاله التهويد واذا مررت بالمحال التجارية في الاسواق العتيقه تجد اكثر من تسعين بالمائة منها مغلقة بالكامل وهجرها اصحابها بعد ان اثقلت سلطات الاحتلال عليهم بالضرائب والنفقات فبات الهجر اقل تكلفة من ممارسة النشاط التجاري، حتى الانسان الفلسطيني في القدس طالته يد الاحتلال مرة بالقتل والجرح ومرة بالاعتقال ومرة بحرمانه من مدينته، العشرات اليوم من الشبان الفلسطينيين يحملون اوراقا عسكرية تمنعهم من الوصول الى البلدة القديمة بذرائع متعددة من بينها انهم يقاومون المحتل، عداك عن حملات مصادرة الهوية المقدسية لاسباب واهية والمنازل التي تصادر لصالح الجمعيات الاستيطانية والمستوطنات التي تخنق المدينة والجدار الذي عزلها عن محيطها العربي والاسلامي.

في القدس معركة لا يراها احد اشرس من اي معركة اخرى في هذا العالم، معركة عنوانها البقاء او الفناء يخوضها اليوم الفلسطينيون وابناء المدينة المقدسة والمؤمنون بالقضية الفلسطينية والذين يحيون في كل عام يوم القدس العالمي في طهران وبيروت ودمشق والمنامة وصنعاء وكابل، بعيدا عن الانظمة التي قبلت لنفسها الانبطاح، المعركة يستخدم فيها الاحتلال كل الادوات والاداة الاهم هي الزمن، فالاحتلال يسابق الزمن كي يخرج منتصرا فيها والفلسطينيون رغم كل الجراح التي تنزف يوميا يضمدونها بامكانياتهم البسيطة املا ان تظل المدينة على قيد الحياة في ظل واقع عربي واسلامي عبثت به الطائفية المقيتة، القدس هي صاحبة الولاية وستبقى للتحلل من الطائفية وهي التي تجمع دوما ولا تفرق وهي البوصلة لكل المسلمين شيعة كانوا ام سنة.

فارس الصرفندي

0% ...

آخرالاخبار

روبيو يعترف: آلاف الصواريخ الإيرانية تهدد وجود قواتنا بالشرق الأوسط


وزبر الخارجية الايراني عباس عراقجي: قواتنا المسلحة الشجاعة جاهزة وأصابعها على الزناد للرد فوراً وبقوة على أي عدوان ضد البلاد


عراقجي: لا مكان للأسلحة النووية في حسابات أمننا ولم نسعَ أبداً إلى حيازتها


عراقجي: إيران لا تزال ترحب باتفاق نووي عادل يضمن حقوق إيران في التقنية النووية السلمية ويضمن عدم امتلاك أسلحة نووية


العراق يستنكر تصريحات ترامب حول عودة المالكي: مساس بالسيادة


لعنة غزة تطارد الاحتلال..انتحار جديد بصفوف جيش الاحتلال


9 دولة اوروبية وكندا واليابان تدين هدم الاحتلال لمجمع الأونروا بالقدس


طهران ترفض التفاوض تحت التهديد رغم تمسكها بالدبلوماسية.. وتحركات إقليمية للتهدئة


إغلاق معبر رفح يهدد حياة 22 ألف مريض بينهم 5 آلاف طفل في غزة


40% من المستوطنين يفكرون بمغادرة شمال "إسرائيل"نهائياً


الأكثر مشاهدة

وزير الخارجية السعودي يتحدث لأول مرة عن 'الخلاف' مع الإمارات حول اليمن


السفارة الإيرانية ببيروت تدين غارات الاحتلال المتواصلة على جنوب لبنان 


السفارة الإيرانية في بيروت تدين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية المتواصلة على جنوب لبنان 


مسؤولون امريكيون يربطون إعمار غزة بسلاح المقاومة وحماس ترفض


المندوب الايراني: تهديدات واشنطن انتهاك صارخ للسيادة الدولية


روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي في شمال شرقي سوريا


مندوب إيران لدى الأمم المتحدة: واشنطن تهدد باستمرار بالهجوم على دول ذات سيادة وبالسيطرة على أراض أجنبية


مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم


مقر خاتم الأنبياء (ص): نرصد بدقة أي تهديد للأمن القومي الإيراني منذ مراحله الأولى والقرار المناسب سيتخذ في الوقت المناسب


مقر خاتم الأنبياء (ص): أي اعتداء أو تصعيد ستكون المسؤولية الكاملة عن عواقبه غير المقصودة على عاتق الطرف المحرّض


مقر خاتم الأنبياء: الحشود العسكرية الأميركية وحاملات الطائرات بالمنطقة لا تشكل رادعاً بل تحولها إلى أهداف سهلة