من يحاول إعادة إحياء 'داعش' في العراق وسوريا؟

من يحاول إعادة إحياء 'داعش' في العراق وسوريا؟
الأحد ١٧ مايو ٢٠٢٠ - ٠٧:١٥ بتوقيت غرينتش

يبدو ان اميركا تحاول إعادة إحياء جماعة "داعش" الوهابية في العراق وسوريا بعد المطالبة بخروج قواتها من كلا البلدين. وبدأت تستخدم "داعش" كإداة لتنفيذ مشروعها في المنطقة. اما في الواقع فان جماعة داعش غير قادرة على فرض سيطرتها على مواقع الجيشين العراقي والسوري.

العالم - ما رأيكم

وأكد باحثون سياسيون ان جماعة داعش الارهابية بدأت تصعد عملياتها الارهابية في سوريا والعراق حيث قامت بتفجير عبوة ناسفة شمال ديالى وشنت هجوم على قوات الجيش السوري شرق دير الزور، وان اميركا تحاول إعادة إحياء هذه الجماعات في العراق وسوريا نظرا لمصالحها في كلا البلدين.

ويرى هؤلاء الباحثون أن الطريقة الوحيدة للتعامل مع جماعة داعش باعتبارها حالة اميركية بحتة لانها لم تعد تملك قدرة وبيئة حاضنة كافية تساعدها على تثبيت نطاقه على حدود العراقية السورية بعد هزيمتها وتفكك صفوفها.

فيما يعتبر مراقبون آخرون ان جماعة داعش الارهابية تحاول ايجاد بيئة لها غربي العراق وشرقي سوريا وذلك بهدف تثبيت نطاق جغرافي يسهل انتقالها بين البلدين، وكذلك لوجود قوات اميركية داخل العراق.

واشار المراقبون الى ان الولايات المتحدة تصر على بقاء مخيم الركبان الواقع على الحدود الأردنية السورية، لأن المعلومات تتحدث عن وجود عناصر من جماعة داعش داخل المخيم بعد اختفاء أكثر من 8 الاف عنصر ارهابي اثر هزيمتهم في معركة الباغوز بسوريا التي دامت شهرا. كما توجد معلومات أخرى تتحدث عن قدوم أكثر من 400 خبير ومستشار اميركي وبريطاني الى قاعدة التنف قرب مخيم الركبان لأجل مشروع اميركي جديد، بحسب ما يرى المراقبون.

وفي هذا الاطار، اشار خبراء الى ان لمنطقة كردستان العراق دور في تقديم الدعم للاجندات الاميركية بإعادة توظيف "داعش" في المنطقة عبر تدريب عناصرها الارهابية.

وفي سياق منفصل، وقال محللون سياسيون ان واشنطن تعرقل الحل السياسي الذي لن يصب في صالحها بسوريا ولذلك توظف جماعة داعش لاستنزاف الجيش السوري في في شرق البلاد وتستهدف البنية التحتية في اطار الحصار الاقتصادي المفروض على سوريا.

ويرى هؤلاء ان ظهور "داعش" في العراق مجددا مرتبط بالوضع السياسي اثر المطالبة بخروج القوات الاميركية من البلاد، ما ساهم في ظهور نشاط كبير وواسع للجماعة، وهذا ما يشير الى ان اميركا وراء ظهور هذه الجماعة الارهابية في سوريا والعراق وتستخدمها كإداة لتنفيذ مشروعها في المنطقة، معتبرين ان من اهداف وجود واشنطن داخل العراق هو للحفاظ على امن الكيان الصهيوني والمشروع الاميركي بتقسم البلاد واقتصاد العراق.

وتابعوا ان العمليات العسكرية المنفردة التي تقوم بها جماعة داعش الارهابية في سوريا والعراق هي محاولات لإثبات وجودها فقط لا غير، وفي الواقع غير قادرة على فرض سيطرتها على مواقع تابعة للجيشين العراقي والسوري.

ما رأيكم:

من يحاول إعادة إحياء "داعش" في العراق وسوريا وما مدى نجاحه في ذلك؟

ماذا عن العمليات الارهابية المتلاحقة ضد مواقع الجيشين العراقي والسوري والحشد الشعبي؟

هل يحاول الاميركي تثبيت نطاق جغرافي حدودي كمواقع لعودة تنظيم "داعش"؟

كيف سيتم التعامل مع عودة "داعش" الثانية بعد صدور تقرير اميركي بهذا الشأن؟