عاجل:

الشيخ الخزعلي:

شاهد .. دماء الشهداء القادة ستقضي على مصالح أمريكا وإسرائيل

الأربعاء ٢٠ مايو ٢٠٢٠
٠٢:٤١ بتوقيت غرينتش
قال الأمين العام لعصائب أهل الحق في العراق الشيخ قيس الخزعلي بأن الإدارة الأمريكية كانت تظن أن بإغتيال قادة النصر ستطفئ جذوة المقاومة، أو ستخفت لهيبها، ولم تعلم أن دماء الشهداء ما هي وقود لهذه النهار المباركة، وأن دماء الحاج سليماني والحاج المهندس ستحول هذه النار إلى جهنم تحيط بقواعدهم وتقضي على مصالحهم وتدمر مشاريعهم.

العالم - خاص بالعالم

واليكم نص الأمين العام لعصائب أهل الحق في العراق الشيخ قيس الخزعلي خلال بث كلمة موحدة لقادة محور المقاومة بمناسبة يوم القدس العالمي:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد الله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين.

يمر علينا يوم القدس هذا اليوم وبلدنا العراق الحبيب ودول المنطقة العربية والإسلامية بل والعالم أجمع يعيش ظروفاً وتحديات خاصة بل ومتقدمة في مسألة الصراع بين الحق والباطل، هذه المعركة التي تتجلى أوضح معالمها في قضية فلسطين الخالدة.

هذه القضية التي عاشت في ضمير الأمة الإسلامية منذ بدء المشروع الاستكباريبمحاولة زرع الصهيونية في جسد أمتنا العربية والإسلامية وإلى الآن، وشهدت خلال هذه المدة مواقف وتضحيات خالدة من كل إنسان عربي مسلم غيور على عروبته وإسلامه.

وكان في مقدمة تلك المواقف والتضحيات، مواقف وتضحيات علمائنا على طول تاريخ القضية الفلسطينية منذ يومها الأول وإلى يومنا الحاضر. وكان من ضمن هذه المواقف الخالدة هو الموقف الذي صدر من آية الله العظمى السيد الشهيد محمد الصدر رضوان الله عليه، عندما أفتى بشرعية العمليات الاستشهادية للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، وعندما صرّح بأن الثورة الفلسطينية وإن كانت ثورة الشعب الفلسطيني،إلا أنها ثابتة في ذمم المسلمين جميعاً، بمختلف مذاهبهم واتجاهاتهم ودولهم لكي يكونوا يداً واحدة، ومتعاونين دوماً على الفعالية والجهاد ضد أعداء الله والاسلام.

طبيعة هذه المواقف هو ما أسسه آية الله العظمى السيد روح الله الموسوي الخميني رضوان الله تعالى عليه، بعد انتصار الثورة الاسلامية في إيران من إعلان الجمعة الأخيرة من شهر رمضان يوماً للقدس والقضية الفلسطينية، فكان هذا الإعلان بمنزلة تجديد الذكرى لهذه القضية وتذكير العالم أجمع بها واستدامةًللمعنويات لاستمرار العمل المقاوم لتحرير القدس والقضاء على هذه الغدة السرطانية.

ومن المهم التذكير بأن هذا الكيان المعتدي لم يكن ضرره مقتصراً على فلسطين وعلى الشعب الفلسطيني، وانما ضرره لكل العالم العربي والإسلامي. وما تواجده في فلسطين إلا ذريعة لتحقيق هذا الهدف، لان العدو يؤمن ويعتقد ومن منطلقات دينية وعقائدية على حقه في السيطرة واحتلال جزء كبير من الاراضي العربية وشعاره التوراتي هو "من الفرات الى النيل، بلدكم يا بني إسرائيل". هذا الشعار هو شعار مضمن إلى علمهم الذي يرفعون ومترجم إلى خطوات عملية على الأرض في تهديد وضرب استقرار وحدة وأمان الدول العربية والإسلامية. وكان في مقدمة الدول التي يكن لها هذا العدو العداء هو العراق الحبيب،لأسباب دينية وعقائدية كما ذكرنا. منها أن هذا البلد وهذا الشعب كما هم يعتقدون كان السبب في القضاء على دولتهم وتدمير هيكلهم المزعوم سابقاً،وأن هذا البلد والشعب سيكون هو سبب دمار دولتهم الحديثة لاحقاً.

لذلك قصة الصهاينة مع العراق هي قصة طويلة بدأت منذ زمن طويل وكان من ضمنها وليس كلها الإشارة إلى الاحتلال الأمريكي إلى تدمير البنى التحتية للدولة العراقية وحلّ الجيش العراقي وإلغاؤه. ولم تنتهي هذه القصة مع هذا العدو إلى الآن،فبعد أن مكروا مكرهم وأرادواتدمير العراق وتقسيمه نهائياً من خلال صنيعتهم وصنيعة الولايات المتحدة الامريكية داعش، واستطاعت هذه الصنيعة أن تحتل ثلث مساحة العراق. لكن استطاع العراقيون بفضل الله سبحانه وتعالى،وهمة الشعب العراقي وفتوى المرجعية الدينية ووجود فصائل المقاومة الإسلامية، ودعم الجمهورية الإسلامية، استطاعوا ان يقفوا أمام هذا المشروع الخبيث ويتصدوا له ويفشلونه. وكانت نتيجة هذا الانتصار أن عاد العراق قوياً مرة أخرى وعاد جيشه وقواته المسلحة قوية كذلك، وأضيف إلى قوتها لهذا الوجود المقدس الا وهو الحشد الشعبي.

لذلك قام العدو الصهيوني بقصف مقرات الحشد الشعبي تحت غطاء الولايات المتحدة الامريكية التي يفترض ان مسؤوليتها توفير الحماية للأجواء العراقية، ومن ثم قامت الولايات المتحدة الامريكية راعية الارهاب في العالم ومؤسسة القاعدة وداعشباعتراف المسؤولين الامريكيين أنفسهم، قامت بنفسها بتنفيذ الجريمة الكبرى في هذا العصر، الا وهي اغتيال قائد الحشد الشعبي الحاج أبو مهدي المهندس ومعه رفيقه في الجهاد قائد المقاومين وعزّ المجاهدين الحاج قاسم سليماني.

صحيح أن الذي قام بعملية الاغتيال هو الولايات المتحدة الامريكية، ولكن القرار كان قراراًإسرائيلياًبامتياز، لأنه وببساطة ليس من مصلحة أمريكا أن تقوم بهذه العملية وتعرض قواتها ومصالحها في العراق والمنطقة إلى الخطر فعلاً كما حصل بعد عملية الغدر هذه وإنما المصالح الاسرائيلية هي التي تستدعي اغتيال الحاج سليماني،لأنه كان مصدر التهديد الأول لها والسبب الرئيسي لدعم العمل المقاومة ضدها في كل مكان في العالم.

وكانت الادارة الامريكية تظن أن بفعلتها هذه ستطفئ جذوة المقاومة، أو ستخفت لهيبها، ولم تعلم أن دماء الشهداء ما هي وقود لهذه النهار المباركة، وأن دماء الحاج سليماني والحاج المهندس ستحول هذه النار إلى جهنم تحيط بقواعدهم وتقضي على مصالحهم وتدمر مشاريعهم.

أيها الأحبةأيها المقاومون، يا جماهير المقاومة في كل مكان، ان مسألة إنهاء الوجود العسكري في العراق والمنطقة هي مسألة حتمية وهي الهدف الذي من أجله جاهد الحاج سليماني والحاج المهندس وكل شهداء الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية الذين ساروا على هذه الطريق وهي الوعد الذي نعده ونتعهد به، وهي الوفاء المطلوب أمام دماء الشهداء. وإن مسألة زوال الاحتلال الاسرائيلي من أرضنا العربية لقدسنا الإسلامية بعد انتهاء الوجود العسكري الأمريكي الحتمي هي مسألة حتمية كذلك وهي الأمنية التي من أجلها استشهد الحاج سليماني وكل شهداء المقاومة في العالم، وهي الوعد الإلهي الذي وعده الله سبحانه في كتابه الكريم بقوله: فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا.

صدق الله العلي العظيم، وصلى الله على خير خلقه محمد وآله الطيبين الطاهرين.

0% ...

آخرالاخبار

مفكر أمريكي: أمريكا تواجه حاليا هزيمة استراتيجية حاسمة وغير قابلة للإصلاح


إيران وأمريكا.. مواجهة مفتوحة ومضيق هرمز في قلب العاصفة!


بزشكيان: الحرب المركبة على إيران انتهت بالفشل


لافروف: التعاون النووي مع إيران مستمر والتخضيب هو حق إيران


رويترز عن مصدر باكستاني: نقلنا إلى الولايات المتحدة مقترحا إيرانيا معدلا لإنهاء الحرب


وكالة فارس: هدف الإرهابيين من الهجوم على منجم "ميركه نقشينه" هو الابتزاز المالي عبر احتجاز الحراس كرهائن


وكالة فارس: جماعة بيجاك الانفصالية أضرمت النار في معدات منجم "ميركه نقشينه" وغادرت الموقع


وكالة فارس: جماعة بيجاك الانفصالية شنت فجر اليوم هجوماً بثلاث مركبات على منجم "ميركه نقشينه" في مدينة سقز بكردستان


تسنيم :أميركا تطرح مسألة الإعفاءات المؤقتة الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك) إلى حين التوصل لاتفاق


وکالة تسنيم: إيران تؤكد ضرورة أن يكون إلغاء كافة العقوبات المفروضة عليها كجزء من التزامات أميركا


الأكثر مشاهدة

أسامة حمدان: أحد أهداف الاحتلال من استهداف عز الدين الحداد هو الضغط على الحركة ظنا منه أنها سترضخ


قاليباف: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد


القيادي في حماس أسامة حمدان: ننعى المجاهد عز الدين الحداد قائد كتائب القسام


حزب الله: استهدفنا بمسيرتين مقرا قياديا لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان


استخبارات الناتو: إيران قادرة على خوض حرب طويلة مع أمريكا


الخارجية الإيرانية: جريمة اغتيال قائد كتائب القسام عز الدين حداد تُعد جزءاً من مخطط "إسرائيل" الإجرامي الرامي لمحو فلسطين


غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالرواية الرسمية


إيران: أعدائنا لا يعرفون مستوى القدرات التي تمتلكها الجمهورية الإسلامية


فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإسلامية الايرانية صامدة ولا يوجد في الوقت الراهن بديل جاهز ومنظّم لها


المؤرخ الإسرائيلي-الأميركي عومر بارتوف: ما يجري في غزة إبادة جماعية


نيويورك تايمز: ترامب يغادر بكين دون تحقيق تقدم ملموس في قمته مع شي جين بينغ