عاجل:

هذه الوضعية في النوم قد تصيبك بالزهايمر!

الجمعة ٢٢ مايو ٢٠٢٠
٠٨:٣٣ بتوقيت غرينتش
هذه الوضعية في النوم قد تصيبك بالزهايمر! يحتاج الجميع إلى النوم الكافي لمساعدة الجسم على العمل بشكل صحيح، ولكن، عندما تتوجه إلى فراشك يجب أن تضع في الحسبان الوضعية الأفضل للحفاظ على صحتك.

العالم- علوم وتكنولوجيا

ويعد الحصول على قسط من الراحة أمرا حاسما، ومن دون قسط كاف من النوم، ستستيقظ على الأرجح غاضبا وعصبيا.

أصوات قد يعني سماعها خطر الإصابة بالخرف وقد تؤثر الطريقة التي تنام بها على جودة الراحة لديك، ومن المهم جدا اختيار وضع النوم الصحيح.

وكشف العلماء عن ضرورة تجنب النوم على الظهر أو المعدة لأنه قد يزيد من فرص الإصابة بمرض ألزهايمر في وقت لاحق بحسب صحيفة "إكسبريس".

ويمكن للدماغ أن يزيل "نفايات" الدماغ بشكل فعال عندما تنام على جانبك، وفقا للباحثين في جامعة ستوني بروك.

ويحتاج الدماغ للتخلص من هذه النفايات، حيث أنها إذا تراكمت، تزيد من خطر الإصابة ببعض الأمراض العصبية التنكسية.

وحذر العلماء من أن إحدى هذه الحالات هي مرض ألزهايمر.

ويعد النوم على أحد الجانبين الوضع الأكثر شيوعا للحصول على قسط جيد من الراحة أثناء الليل. ويعتقد أن البشر تطوروا ليفضلوا النوم في هذا الوضع ، لمساعدة الدماغ على التخلص من نفاياته.

ولكن، لا يزال من غير الواضح تماما لماذا يساعد النوم على الجانب الدماغ على التخلص من النفايات.

وقالت الدكتورة هيلين بنفينيستي: "الدراسة تضيف المزيد من الدعم لمفهوم أن النوم وظيفة بيولوجية" لتنظيف "الفوضى التي تتراكم أثناء اليقظة".

وأشارت: "ترتبط أنواع عديدة من الخرف باضطرابات النوم، بما في ذلك صعوبات النوم. من المسلم به على نحو متزايد أن اضطرابات النوم هذه قد تسرع فقدان الذاكرة في مرض ألزهايمر".

وتابعت: "إن اكتشافنا يجلب نظرة ثاقبة جديدة في هذا الموضوع من خلال إظهار أنه من المهم أيضا الوضع الذي تنام فيه".

وفي غضون ذلك، حذرت المؤسسة الوطنية للنوم من أن الاستلقاء على المعدة يمكن أن يزيد من خطر حدوث بعض المشكلات الأخرى، حيث يميل الأشخاص الذين ينامون على البطن إلى الضغط على عضلاتهم ومفاصلهم.

ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تهيج الأعصاب، ومن المحتمل أن تستيقظ من الشعور بالخدر والوخز.

وإذا كنت تكافح كثيرا للنوم، فمن الأفضل تجربة الاسترخاء قبل النوم. يمكن أن يشمل ذلك أي طريقة لاسترخاء الجسم، بما في ذلك قراءة كتاب أو الاستلقاء بهدوء.

ويجد بعض الأشخاص أن الحصول على حمام دافئ قبل النوم يساعدهم على الغفو بشكل أسرع، بينما يفضل البعض الآخر كتابة قائمة مهام.

وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية إنه من المهم الحفاظ على ساعات النوم المنتظمة، لأن هذا يبرمج الدماغ وساعة الجسم الداخلية للتعود على روتين محدد.

ويجب أن تكون الغرفة صديقة للنوم، وذات بيئة مريحة. ومظلمة وهادئة ومرتبة وتبقى في درجة حرارة تتراوح بين 18 و 24 درجة مئوية.

0% ...

آخرالاخبار

جيش الاحتلال: مقتل ضابط في معارك جنوب لبنان من لواء غولاني


حصاد اليوم(2026/05/16)


مستقبل البرنامج النووي الإيراني: من الردع التقليدي إلى اليقين الوجودي في ظل المواجهة الكبرى


حزب الله: مجاهدونا استهدفوا كاميرا مراقبة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة الطيبة بمسيّرة انقضاضية وحققوا إصابة مؤكدة


حزب الله: هذه التضحيات الكبيرة لن تجلب للأمة ولفلسطين سوى خاتمة واحدة هي العز والنصر والكرامة


حزب الله: جريمة العدو هذه انتهاك سافر لاتفاقات وقف إطلاق النار وتكشف مدى استخفاف العدو ونكثه لكل العهود


حزب الله: ندين بشدّة جريمة العدو "الإسرائيلي" البشعة في قطاع غزة والتي أدّت لاستشهاد القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد


حزب الله يعزّي باستشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام القائد عز الدين الحداد


شاهد.. 13 صاروخاً إسرائيليا لاغتيال"شبح القسام"!


مهاجراني: إيران تدعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير