عاجل:

صادرات ايران إلى أفغانستان في مسارها الطبيعي

الثلاثاء ٢٦ مايو ٢٠٢٠
٠٦:١٧ بتوقيت غرينتش
صادرات ايران إلى أفغانستان في مسارها الطبيعي أكد رئيس غرفة التجارة الإيرانية الأفغانية المشتركة حسين سليمي، إن حدود البلدين قد أعيد فتحها وعادت شروط التصدير من إيران إلى أفغانستان إلى طبيعتها.

العالم - إيران

وأضاف أنه مع انتشار فيروس الكورونا وضعت كابول قيودا على استيراد السلع، حيث تم الآن رفعها وأصبحت شروط استيراد البضائع إلى أفغانستان طبيعية.

وبحسب سليمي فإن التأشيرات تصدر حالياً لسائقي الشاحنات الإيرانية الداخلة إلى أفغانستان ولا توجد عقبة أي بالنسبة لهم للسفر.

ووصف أفغانستان بالواجهة المهمة في مجال تطوير الصادرات الإيرانية، وقال إن معظم السلع المصدرة إلى أفغانستان هي سلع استهلاكية ومواد غذائية.

وقدر سليمي حجم التجارة بين البلدين بنحو 3 مليارات دولار سنويا.

يذكر أنه ورغم إجراءات الحظر الأميركي ضد إيران لكن باتت الدول تتسارع واحدة بعد الأخرى إلى تمتين علاقاتها الاقتصادية مع إيران، ومن أهم هذه البلدان هي الدول الجارة كالعراق وأفغانستان، فيما وجهت إيران رسالة قوية إلى أميركا بإيفادها 5 ناقلات نفط إلى فنزويلا.

إقرأ ايضا:

حجم التبادل التجاري بين ايران و عُمان تضاعف 5 مرات

0% ...

آخرالاخبار

ضابط في الغرفة اليمنية المشتركة: استهداف السفينة في خليج عدن هدفه إيصال رسائل للعدو أن كل النقاط في مناطق الحظر بمتناول أيدينا


إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: الحكومة أعدّت برنامجًا لإدارة البلاد في ظروف الحرب، رغم أننا نأمل ألا تكون هناك حاجة لتنفيذه أبدًا.


إيران: نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: في حال فُرضت الحرب، فإن القوات المسلحة تتمتع بجاهزية دفاعية كاملة.


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي في ايران ابراهيم رضائي: "في حال حدوث اي شرور من قبل الأميركيين، فإن ردنا لن يقتصر على القواعد العسكرية أو المعدات الأميركية".


قائد القوات البرية للجيش الايراني، العميد علي جهانشاهي: نحن على أهبة الاستعداد للدفاع عن الاسلام وأرض الوطن


القناة "12"العبرية: “بن غفير” يصف المبعوثين الأمريكيين، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بـ“الساذجان” خلال اجتماع "الكابينت"


الرئيس اللبناني: يجب الضغط على إسرائيل لتسهيل عمل لجنة الميكانيزم وتطبيق القرار ١٧٠١


الرئيس اللبناني: "إسرائيل" لا تتجاوب مع الدعوات للالتزام باتفاق نوفمبر ٢٠٢٤ وتطبيق القرار ١٧٠١


بين الجثث والمفاوضات: هل سيفتح معبر رفح؟


نائب الرئيس الإيراني: لا نريد الحرب.. ولكن ندافع عن الوطن بكل قوتنا